القاهرة - جهاد التوني
أكد وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل، حرص الوزارة على الاستفادة من التجربة الهندية في إقامة التجمعات الصناعية وبصفة خاصة في مجالات البلاستيك والسيارات والجلود.
وأشار قابيل خلال جلسة مباحثات ثنائية مع سفير الهند في القاهرة سانجاى باتاتشاريا، إلى أن العلاقات التجارية بين البلدين تشهد تطوراً ملحوظاً منذ سنوات، إذ بلغ معدل التبادل التجاري بين البلدين في عام 2014 نحو 5,5 مليار دولار، وتستهدف الوزارة خلال الفترة المقبلة زيادته إلى 8 مليار دولار في عام 2016.
وتناول اللقاء أيضًا رغبة الجانب الهندي في الاستثمار في عدد من القطاعات على رأسها قطاع الأدوية والعناية الصحية، إذ تسعى شركات أدوية هندية إلى الشراكة مع شركات مصرية لإنتاج الدواء الخاص بفيروس "سى" بأسعار رخيصة ومنافسة للأسعار العالمية .
من جانبه أكد السفير الهندي سانجاى باتاتشاريا، أن البلدين تربطهما علاقة شراكة قوية على المستوين السياسي والاقتصادي، إذ تعد مصر من أهم الشركاء التجاريين للهند في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، لافتًا إلى وجود 50 شركة هندية تعمل على أرض مصر باستثمارات تصل إلى 3 مليار دولار.
من جهة أخرى، أوضح الوزير أن الوزارة بصدد الإعلان قريباً عن استراتيجية متكاملة لتنمية وتطوير صناعة السيارات في مصر والصناعات المغذية لها من خلال التحول من مرحلة تجميع السيارات إلى زيادة نسبة المكون المحلي في عملية التصنيع، مشيرًا إلى ترحيب الوزارة بالمستثمرين الهنود الجادين الراغبين في الاستثمار في هذا القطاع.
كما تطرقت الجلسة إلى مشاركة مصر في القمة الهندية الأفريقية الثالثة نهاية الشهر الجاري، وفي اجتماع وزراء تجارة الدول الأفريقية الذي سينعقد على هامش القمة، لبحث آخر تطورات مفاوضات منظمة التجارة العالمية حول تنفيذ حزمة "بالى"، استعدادًا لعقد المؤتمر الوزاري العاشر في العاصمة الكينية نيروبي.


أرسل تعليقك