اوساكا - أ.ش.أ
أطلقت بريطانيا برنامجي تدريب جديدين في موزمبيق بهدف إتاحة الفرصة أمام المواطنين في موزمبيق، ولاسيما بين النساء والشباب، بالحصول على التدريب الكافي والملائم الذي يؤهلهم للحصول على وظائف في أسواق العمل وزيادة دخولهم.
وأعلنت البارونة ليندسي نورثوفر برنامجي التدريب في زيارة أخيرة قامت بها إلى موزمبيق، ويقضي أحد هذه البرامج بتقديم مساعدات قدرها 17 جنيه إسترليني (بما يعادل نحو 26 مليون دولار أميركي)، للتعليم المتخصص داخل البلاد، إضافة إلى مجالات دعم الباحثين عن فرص عمل.
ومن المنتظر أن يستفيد من هذا البرنامج 5 آلاف شاب وفتاة على الأقل. وسيتم التركيز في عمليات التدريب على القطاعات التي تنطوي على فرص تشغيل أكبر للشباب، مثل قطاعات التشييد والأعمال الزراعية، والغابات، والصناعة.
أما برنامج التدريب الثاني، الذي تقدمه حكومة بريطانيا لموزمبيق، فيبلغ حوالي 14 مليون جنيه استرليني (بما يقرب من 21 مليون دولار أميركي)، ويخصص بشكل رئيسي لتمكين المرأة ودعمها اقتصاديا، من خلال العمل على تشجيع تشغيل المرأة وتدريبها وتأهيلها للعمل.
ويستهدف البرنامج مساعدة 10 آلاف فتاة وشابة في المناطق الحضرية لتحسين دخولهن وفرص حصولهن على العمل، "حتى يتمكنّ من الاعتماد على أنفسهن في إدارة حياتهن"
كما يركز البرنامج الجديد أيضا على إيجاد محاربة قضايا الزواج المبكر للأطفال والمبتسرين، والزواج القسري، من خلال إتاحة بدائل معيشية، حتى تتمكن الفتيات من المشاركة في الأنشطة الاقتصادية والخلاص من الفقر."
وتقول البارونة نورثوفر، " لاشك أن محاربة زواج الأطفال ليس كافيا، فإننا بحاجة إلى العمل مع الحكومة الموزمبيقية للتأكيد على أن تكون للمرأة خيارات وأن يتم دمجها للاستفادة من منظومة الفرص المتاحة في الاقتصاد."


أرسل تعليقك