توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلفة اللأجئين السوريين على لبنان 4.5 مليارات دولار سنويًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كلفة اللأجئين السوريين على لبنان 4.5 مليارات دولار سنويًا

اعتصام في لبنان تضامنا مع اللاجئين السوريين في لبنان
بيروت - أ ف ب

اعلن حاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الثلاثاء ان اللاجئين السوريين الذين يستضيفهم لبنان يشكلون عبئا كبيرا على الاقتصاد كلفته المباشرة على الدولة اللبنانية مليار دولار، وغير المباشرة ثلاثة مليارات ونصف مليار، بحسب ما بينت دراسة أعدها البنك الدولي.
وقال سلامة خلال مؤتمر عقد في فندق "فينيسيا انتركونتيننتال" في بيروت في ذكرى مرور خمسين سنة على تاسيس مصرف لبنان ان "ملف اللاجئين السوريين، مع كل شعورنا بالالام التي يعانون منها، يشكل ثقلا على لبنان واقتصاد لبنان وعلى الاستقرار الاجتماعي في لبنان".
واضاف ان "البنك الدولي قام بدراسة بينت ان هناك كلفة مباشرة على الدولة بحدود مليار دولار في السنة وكلفة غير مباشرة تصل الى ثلاثة مليارات ونصف مليار دولار".
وتابع "مهما كان التحسن في الحركة التجارية الذي نتج عن وجود اللاجئين السوريين، فانه لا يعوض المبالغ التي يتكبدها لبنان سنة وراء سنة".
واشار الى ان "المجتمع الدولي يريد ان يبقي لبنان ابوابه مفتوحة للنازحين"، وبالتالي، لا بد من تنظيم موضوع اللاجئين بشكل يخفف العبء الملقى على لبنان. وقال ان "كلفة اللاجئين مسؤولية لا يجب على لبنان ان يتحملها وحده".
ويستضيف لبنان، البلد الصغير ذي الموارد المحدودة الذي بالكاد يتجاوز عدد سكانه الاربعة ملايين، اكثر من مليون لاجىء سوري يعيشون بغالبيتهم في ظروف صعبة، ويحتاجون الى مسكن ومدارس لاولادهم ويعيشون على مساعدات المنظمات الدولية وجمعيات الاغاثة. ويشكو اللبنانيون في شريحة واسعة منهم، من منافسة السوريين لهم على سوق العمل ومن استهلاكهم للطاقة، لا سيما قطاعي الماء والكهرباء اللذين يوجد شح فيهما بسبب تقادم الشبكات وعدم توافر المال للاستثمار فيهما.
الا ان سلامة راى ان نجاح لبنان حتى الآن على التعامل مع هذا العبء "يدل على مدى صلابة الاقتصاد اللبناني، هذا البلد الصغير صاحب الاقتصاد المتواضع الحجم الذي  تمكن من تجنب ازمات وقع فيها من هم حولنا في حوض المتوسط او الدول العربية، بينما تمكن من مواجهة اوضاع امنية وسياسية صعبة وان يتحمل وحده عبء اكثر من مليون لاجىء سوري".
في ايار/مايو، اعلن صندوق النقد الدولي ان البطالة تضاعفت في لبنان بسبب النزاع السوري، وان نسبتها ارتفعت الى عشرين في المئة، مشيرا الى ان نسبة النمو بلغت 2 في المئة، بمعدل ادنى بكثير عما كانت عليه قبل بداية الازمة السورية حيث قاربت الستة في المئة.
ودعا رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم الاسبوع الماضي المجتمع الدولي الى دعم لبنان والاردن اللذين يستضيفان اعدادا كبيرة من اللاجئين السوريين، معتبرا ان المساعدات التي قدمت الى البلدين في هذا الاطار "مخيبة للآمال".
واشار الى ان النزاع كلف لبنان 7,5 مليارات دولار بين آذار/مارس 2011، تاريخ اندلاعه وصيف 2013.
من جهة ثانية، ركز المؤتمر الذي نظمته شركة "فيرست بروتوكول" للخدمات الاعلامية الثلاثاء، على الاستقرار النقدي في لبنان المستمر منذ عشرين عاما على الرغم من الازمات السياسية والامنية العديدة التي مرت بها البلاد.
ويعود الفضل في هذه السياسة الى المصرف المركزي بادارة سلامة وابرز مقوماتها فرض على المصارف اللبنانية ان تضع نسبة معينة من اموال المودعين لديها كاحتياطي لدى مصرف لبنان، ومنعها من الاستثمار في ادوات مالية مرتفعة المخاطر، بالاضافة الى التزام مصرف لبنان ضخ السيولة في الاسواق عند الحاجة للمحافظة على استقرار سعر الليرة.
ويعتبر سلامة من ابرز حكام المصارف المركزية في العالم، وقد نال جوائز عالمية عدة على ادائه.
وعلى الصعيد اللبناني الداخلي، عبر سلامة عن امله في وضع حد لشغور كرسي الرئاسة سريعا لتجنيب الوضع المالي والاقتصادي ضغوطا اضافية.
ويعاني لبنان من انقسام سياسي حاد بين كتلتين سياسيتين اساسيتين على خلفية النزاع في سوريا المجاورة، ما حال دون تمكن البرلمان من انتخاب رئيس للبلاد خلال المهلة الدستورية المحددة لذلك والتي انتهت في 25 ايار/مايو.
وقال سلامة في المؤتمر "الشغور في سدة رئاسة الجمهورية امر غير طبيعي نأمل ألا يطول، فالفراغ يشكل ضغطا على الأداء الطبيعي للمؤسسات الدستورية الأخرى"، مؤكدا ان "مصرف لبنان سيقوم  بالمحافظة على الاستقرار النقدي والاستقرار الائتماني في لبنان عبر تأمين السيولة في السوق" منعا لحصول مضاعفات للازمة السياسية. الا انه اشار الى ان  هذا يرتب كلفة على مصرف لبنان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلفة اللأجئين السوريين على لبنان 45 مليارات دولار سنويًا كلفة اللأجئين السوريين على لبنان 45 مليارات دولار سنويًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلفة اللأجئين السوريين على لبنان 45 مليارات دولار سنويًا كلفة اللأجئين السوريين على لبنان 45 مليارات دولار سنويًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon