توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"القوى العاملة" تؤكد أن قانون العمل الجديد قابل للتعديل بالتوافق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوى العاملة تؤكد أن قانون العمل الجديد قابل للتعديل بالتوافق

الدكتورة ناهد عشري
القاهرة ـ مصر اليوم

أكدت الدكتورة ناهد عشري، وزير القوى العاملة والهجرة: أن مسودة مشروع قانون العمل التي أعدتها الوزارة «قابلة للتعديل بالتوافق بين طرفي العملية الإنتاجية»، مشيرة إلى أن الوزارة لا تضع قوانين، وإنما تقترح مسودات قابلة للتعديل في جميع موادها.

وأضافت «عشري»، أن الوزارة تلعب دور الوسيط بين أصحاب الأعمال والعمال حول مشروع القانون، وأنها لا تفرض قانونًا بعينه على رجال الأعمال أو العمال، مؤكدة أن القانون لن يصدر إلا بعد انتهاء الحوار المجتمعي، وتوافق الجميع من ممثلي الاتحادات العمالية، والنقابات المستقلة، وأصحاب الأعمال، وبعدها يجرى رفعه إلى مجلس الوزراء لاتخاذ إجراءات إصداره، بمعنى إحالته إلى مجلس النواب القادم، ليكون القانون في عهدة ممثلي الشعب.

وأوضحت الوزيرة أن مجلس النواب هو الجهة التشريعية المختصة بمراعاة مصالح الشعب وفقًا للدستور، ومن المنتظر أن يضم ممثلين عن العمال وأصحاب الأعمال، هم من سيدافعون عن كل مقترحاتهم التي طرحت خلال الحوار المجتمعي على المسودة، ليصدر القانون بالتوافق بين طرفي العملية الإنتاجية.

ودعت «عشري»، ممثلي الاتحادات العمالية، والنقابات المستقلة، وأصحاب الأعمال، إلى التوافق «حتى لا يُقال إننا نفرض مشروعًا على طرفي العمل»، مشيرة إلى أن قانون العمل من أهم القوانين التي تمس الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في أي مجتمع حديث، ويستمد أهميته من أهمية العمل كقيمة إنسانية واجتماعية واقتصادية.

وعن اتهامها من قبل النقابيين بالانحياز لرجال الأعمال، قالت وزيرة القوى العاملة: «إن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، وهو ظاهرة طبيعية، فنحن نناقش مشروع قانون يهم قاعدة عريضة من العمال وأصحاب الأعمال»، مضيفة أن الوزارة تناقش مشروع قانون، ولا بد أن يكون هناك خلاف في الرؤى، والمهم في النهاية الوصول إلى اتفاق في الرؤى بين ممثلي الاتحادات العمالية، والنقابات المستقلة، وأصحاب الأعمال.

ولفتت الوزيرة إلى توافق الأطراف الثلاثة على تنظيم حق الإضراب في مشروع قانون العمل الجديد، بشكل منضبط يقر أحقية العمال في الإضراب لتحقيق مطالب مهنية مشروعة، مشيرة إلى وضع تعريف محدد لكل من الإضراب الكلي، والجزئي، والاعتصام، وهو الأمر الذي غاب عن القانون السابق.

وأوضحت الوزيرة أنه تم التوافق خلال جلسات الحوار المجتمعي على تعريف الإضراب بأنه: «التوقف السلمي لجميع العمال أو بعض منهم عن أداء أعمالهم المكلفين بأدائها باتفاقهم السابق أو اللاحق بقصد حث صاحب العمل على استئناف المفاوضات لتحقيق مطالب مهنية مشروعة سبق رفضها»، لافتة إلى تعريف الاعتصام بأنه: «الوجود السلمي للعمال أو فريق منهم في مكان العمل بعد أداء العمل المكلفين به تعبيرًا عن رغبتهم في تحقيق مطالبهم المهنية المشروعة».

وكشفت وزيرة القوى العاملة أن منظمة العمل الدولية أبدت استعدادها لتقديم الدعم الفني لمشروع القانون، ليخرج متوافقًا مع المعايير الدولية، وأن المنظمة مهتمة بتوثيق تعاونها مع مصر، وتقدر جهود الحكومة المصرية في مجال التشريعات العمالية، ضمانًا لحقوق العمال، وترسيخًا لمبادئ الحريات النقابية.
وعن استثناء المشروع عمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم من الخضوع لأحكام القانون، قالت الوزيرة: إن «استثناء عمال الخدمة المنزلية يرجع إلى طبيعة العلاقة الخاصة داخل المنزل، إذ يصعب على مفتش العمل الدخول للمراقبة والتفتيش على شروط وظروف العمل، لخصوصية وحرمة المنزل طبقًا للدستور».

وأشارت «عشري» إلى تشكيل لجنة فرعية منبثقة من اللجنة التشريعية الخاصة بإعداد القانون، لدراسة كيفية توفير الحماية لعمال الخدمة المنزلية، حيث اقترحت اللجنة إلزام مكاتب التخديم بتسجيل بيانات عن صاحب المنزل الذي يلحق عاملًا أو عاملة بالخدمة لديه، والأجر المتفق عليه، وظروف العمل، مؤكدة أن الوزارة تبحث عن مظلة قانونية لحماية هذه الفئة.
وحول مواد الأجور والإجازات في القانون، بينت الوزيرة، أن هذه المواد لم تناقش حتى الآن، ومن المقرر مناقشتها في الجلسة الرابعة للحوار المجتمعي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى العاملة تؤكد أن قانون العمل الجديد قابل للتعديل بالتوافق القوى العاملة تؤكد أن قانون العمل الجديد قابل للتعديل بالتوافق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى العاملة تؤكد أن قانون العمل الجديد قابل للتعديل بالتوافق القوى العاملة تؤكد أن قانون العمل الجديد قابل للتعديل بالتوافق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon