توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رفع العقوبات يهدد موقع الصين التجاري في طهران

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رفع العقوبات يهدد موقع الصين التجاري في طهران

طهران - أ ف ب

ينذر احتمال التوصل الى اتفاق حول الملف النووي المثير للجدل، بصعوبات قد تواجهها الصين التي حلت محل الشركاء الاساسيين لطهران في السوق الايرانية بعد العقوبات الغربية ضد الجمهورية الاسلامية.
واصبحت شركة ليون لصاحبتها سامر لي، المتخصصة بالانابيب، واحدة من اهم الشركات المزودة لايران منذ 2012 وذلك بعدما اوقفت المجموعات الغربية الكبرى انشطتها مع طهران اثر الحظر النفطي والمالي الذي فرضته القوى الغربية.
واكدت سامر لي ان الشركة التي تتخذ من شنغهاي مقرا لها تنوي البقاء في السوق الايرانية في حال رفعت العقوبات. وقالت لوكالة فرانس برس خلال معرض تجاري للنفط والغاز في طهران ينتهي الجمعة "نبحث تطوير عقودنا مع ايران".
ولم تتحرك الشركات الكبرى باتجاه السوق الايرانية العام الحالي لكن اجواء من التفاؤل تسود بين 1200 شركة مشاركة في المعرض نصفها اجنبية، مع امل التوصل الى اتفاق يضع حدا لعقد من الازمة مع ايران ويرفع العقوبات التي اضعفت اقتصادها.
ويفترض ان تستأنف المحادثات الاسبوع المقبل في فيينا بين ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) بهدف التوصل الى اتفاق نهائي قبل 20 تموز/يوليو المقبل.
ويتطلع الجميع الى سوق الطاقة في ايران التي تملك رابع احتياطي نفطي في العالم والثاني على صعيد الغاز. وينتظر البعض اعادة فتح السوق الايرانية ليحل محل المنتجات الصينية في القطاع النفطي وغير المرضية الى حد ما.
وفي هذا الصدد قال اراش هيراتانغيز من شركة فالكون الايرانية التي تستورد المنتجات من اليابان وسويسرا والمانيا وكوريا الجنوبية "في ظل مشاكل النوعية، ننتظر ان تتجه السوق نحو الغربيين اكثر من مواصلة التعامل مع الصينيين".
واضاف ان "اليابانيين والاوروبيين يمكنهم العودة في حال رفعت العقوبات"، فيما تجاوزت الشركات الصينية العقوبات الدولية لتتعامل مع السوق الايرانية في السنوات الاخيرة.
وتوصلت ايران ومجموعة 5+1 في كانون الثاني/يناير الى اتفاق مرحلي لستة اشهر ينص على رفع جزئي للعقوبات على الاقتصاد الايراني. وبالرغم من ذلك وصلت صادرات النفط الايراني الى 1,2 مليون برميل يوميا مقابل الضعف قبل العقوبات.
من جهته قال بهروز ناطقي من الشركة الهولندية "اي بي اس غروب بي في" المعنية بشراء معدات قطاع النفط والغاز والمواد البتروكيمائية "نريد ان نحافظ على زبائننا الحاليين واعادة هؤلاء الذين فقدناهم في السنوات الماضية".
وتحدث مدير احد الشركات الغربية طلب عدم الكشف عن اسمه، عن خطر التنافس مع الشركات الصينية في حال اعيد فتح السوق. وقال ان "النوعية التي نقدمها تتحدث عن نفسها"، مضيفا "من الممكن ان نستعيد جزءا مهما من السوق بعد اعادة التواصل مع زبائننا القدامى".
واعربت الحكومة الايرانية عن عدم رضاها لشركائها الصينيين. واعلن وزير الطاقة الايراني مؤخرا عن الغاء عقد من 2,5 مليار دولار مع شركة النفط الوطنية الصينية لعدم احترام التزاماتها تجاه تطوير مشروع ازادغان الجنوبي. وكان تم توقيع العقد في 2009.
واعتبر هذا القرار دعوة من الحكومة الى الشركات الدولية وخاصة من اجل تطوير حقل بارس الجنوي للغاز البحري. ويعتبر هذا الحقل الذي تتقاسمه ايران مع قطر الاكبر في العالم لكن الجزء الايراني لم يتم تطويره بعد بسبب العقوبات التي تمنع استيراد المواد الضرورية والتكنولوجيا.
وقال مايك سونغ مدير المبيعات لدى شركة "آر ام كا" الكورية الجنوبية والعاملة منذ عشر سنوات في جنوب بارس، ان "مستوى الاعمال مع ايران انخفض منذ 012، ولم تقدم اي طلبات جديدة بسبب العقوبات والضغوطات".
واكد انه "نريد ان نعود ونستأنف اعمالنا".
ولكن بالنسبة لسامر لي، لا يعني رفع العقوبات عن ايران مغادرة الصينيين، بل العكس. واكدت ان "الاعمال ستكون اسهل"، مشيرة الى ان شركتها تبحث افتتاح مركز دائم لها في طهران.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفع العقوبات يهدد موقع الصين التجاري في طهران رفع العقوبات يهدد موقع الصين التجاري في طهران



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رفع العقوبات يهدد موقع الصين التجاري في طهران رفع العقوبات يهدد موقع الصين التجاري في طهران



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon