القاهرة- إسلام عبد الحميد
اختتم مؤتمر النقود الإلكترونية، فعالياته بعدد من التوصيات لتحقيق التحول من استخدام التعامل النقدي للدفع الإلكتروني بشكل ناجح، ما يسهم في تنمية الاقتصاد المصري وهي: استمرار المؤتمر بشكل سنوي لاستكمال ومتابعة سبل التطبيق العملي للدفع الإلكتروني في النواحي والاستخدامات اليومية للشعب المصري، وكيفية التطور في هذا المجال في مصر.
وأوصى بتكامل الأدوار ما بين أطراف المنظومة من خلال تشكيل لجنة لإدارتها والتنسيق والتعاون، والاهتمام بنشر الوعي بما تحققه تلك المنظومة والتحول للدفع الإلكتروني من فوائد خاصة وعامة، وإصدار تشريعات وحوافز للمؤسسات لخلق منتجات محفزة للتحول للنقود الإلكترونية، والتركيز على الوعي المبكر لدى الأطفال والشباب بأهمية وفوائد الدفع الإلكتروني، خاصة أن المجتمع المصري من المجتمعات الشابة التي يمثل فيها الشباب نسبة كبيرة من المجتمع.
واهتم المؤتمر خلال فعالياته على مدى اليومين، بمناقشة التحول من استخدام التعامل النقدي للدفع الإلكتروني من خلال دراسة ومناقشة سبل التطبيق العملي للدفع الإلكتروني في النواحي والاستخدامات اليومية للشعب المصري، وكيفية التطور في هذا المجال في مصر، وكذا دعم التفاعل والحوار بين مختلف المنظمات والهيئات والشركات المحلية والدولية والإقليميّة؛ للعمل على إكساب التعاون بينها مزيد من الفعالية، والارتقاء به من مستوى التبادل إلى مستوى التنسيق والمعرفة المتكاملة.
وشارك في المؤتمر العديد من ممثلي المؤسسات الحكومية التي لها تأثير وعلاقة مباشرة أو غير مباشرة بالدفع أو التحصيل الإلكتروني، مثل وزارة المالية والبريد المصري ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى عدد من البنوك والمؤسسات المصرفية وشبكات المحمول وشركات البرمجيات لتطبيقات المحمول، كما شارك لفيف من السادة الإعلاميين.
الجدير بالذكر، أن المؤتمر كان برعاية كل من ماستر كارد - البريد المصري - إي فاينانس - المصرية للحلول التقنية، كما شهد المؤتمر العديد من الجلسات الحوارية للمشاركين والمتحدثين بالمؤتمر من الشخصيات المؤثرة في القطاع المصرفي والمهتمين بفكرة التحول من الدفع النقدي للدفع الإلكتروني.


أرسل تعليقك