توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبير اقتصادي يُؤكِّد أنَّ التَّبرعات لن تحل الأزمة الاقتصاديَّة في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبير اقتصادي يُؤكِّد أنَّ التَّبرعات لن تحل الأزمة الاقتصاديَّة في مصر

الأزمة الاقتصاديَّة في مصر
القاهرة ـ محمد فتحي

بعد إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي، بالتبرع بنصف ثروته وراتبه الشهر، تبارى بعض رجال الأعمال في الإعلان من خلال الفضائيات والصحف عن تبرعاتهم، ولكن سرعان ما انتهى الأمر، بعد إقرار الموازنة واتخاذ الحكومة سلسلة من الإجراءات التقشفية مع الاتجاه إلى رفع بعض أسعار المواد البترولية المدعمة، مثل: البنزين والسولار وغيره.
"مصر اليوم" تفتح ملف الأزمة الاقتصادية في مصر، وكيفية تعافي البلاد من تلك الأزمة، مع الخبير الاقتصادي، الدكتور عيسي فتحي، الذي قال، إن "أزمات مصر الاقتصادية لن تحل بالتبرعات أبدًا، فالدولة تُبنى بالاستثمارات، وليس بالتبرعات".
وأضاف في تصريحات خاصة إلى "مصر اليوم"، أن "مصر بلغت مديونيتها 2 تريليون جنيه، فمهما كان حجم التبرعات لن تستطيع أن تجعل الدولة تتعافى، ولكن خلق مناخ من الاستثمار التنموي، مع وضع ضوابط للإنفاق العام في الدولة، هو الحل"، موضحًا أن "هناك طرقًا ثلاثة لحل الأزمة نهائيًّا، الحل الأول، يكمن في زيادة الضرائب، والثاني، خفض النفقات، وهذا الإجراء يكمن في موضوع الدعم، الذي تدفعه الدولة للمواطنين في السلع والخدمات الأساسية، وخفض الدعم لابد أن يكون مرحلي على خمس سنوات على الأقل تدريجيًّا، مع تحسن واضح في الأجور، يحسب بطريقة علمية، والثالث، خلق مناخ اقتصادي قوي، من خلال جذب استثمارات خارجية، بالإضافة إلى تشجيع الاستثمارات الداخلية".
وتابع، أن "المؤتمر الاقتصادي الذي يعقد عقب عيدالفطر، في حضور كيانات اقتصادية عربية كبيرة في المنطقة، لابد أن يعد له جيدًا، من خلال وضع خطة حقيقة للتنمية في مصر، لأن بلدنا فيها مجالات عديدة من الاستثمارات، التي تجعلها رائدة في المنطقة، فلدينا كل المقومات الأساسية، والمهم هو كيفية استغلال وعرض تلك المزايا الاقتصادية".
وعن البرلمان المقبل، أوضح الخبير الاقتصادي، أن "تشكيلة البرلمان لابد أن يكون فيها عقول اقتصادية، تستطيع أن تقرأ المشهد الاقتصادي جيدًا من خلال خطط واضحة، وأن يبتعد النائب عن الخدمات الفردية، حتى عندما يعرض مشكلة، لابد وأن تكون مشكلة تخدم مجموعة كبيرة من الناس اقتصاديًّا وسياسيًّا، ولذلك سيكون أمام هذا البرلمان ملفات شائكة كثيرة من أهمها الملف الاقتصادي".
واختتم فتحي حديثه، مع "مصر اليوم"، قائلًا، أن "السياسية هي المحرك الرئيس للاقتصاد، فاستقرار الأمور من الناحية السياسية، يجعل مصر قادرة على النهضة الاقتصادية، فمناخ  الأمن والأمان والاستقرار، هو الجو المناسب للعمل والإنتاج، فمصر لن تنهض إلا بعقول وسواعد أبنائها، وهناك دول مُتقدِّمة اقتصاديًّا، وليس لديها أية إمكانيات اقتصادية  حقيقية، ولكن بالعمل والتخطيط السليم، خلقت جوًّا مناسبًا للتطور الاقتصادي، وأصبحت متقدمة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يُؤكِّد أنَّ التَّبرعات لن تحل الأزمة الاقتصاديَّة في مصر خبير اقتصادي يُؤكِّد أنَّ التَّبرعات لن تحل الأزمة الاقتصاديَّة في مصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير اقتصادي يُؤكِّد أنَّ التَّبرعات لن تحل الأزمة الاقتصاديَّة في مصر خبير اقتصادي يُؤكِّد أنَّ التَّبرعات لن تحل الأزمة الاقتصاديَّة في مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon