توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء يطالبون بإزالة المعوقات أمام الاستثمار في الكهرباء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يطالبون بإزالة المعوقات أمام الاستثمار في الكهرباء

الكهرباء
القاهرة – مصر اليوم

قال الدكتور أحمد فرغلى الأستاذ بكلية التجارة بجامعة عين شمس، إن أزمة الكهرباء لها أبعاد فنيه أبعاد مالية واقتصادية واستثمارية والأبعاد الفنية بها خلل فى العلاقة بين الاحتياجات الفعلية للطاقة للمناطق المختلفة وما بين المشروعات الخاصة بالتوسعات فى المحطات المولدة للطاقة، وافتراضات العمر الإنتاجى لبعض محطات التوليد وبرامج الصيانة وغيرها. أما من الناحية الاستثمارية فلا يوجد توثيق بين الاحتياجات الاستثمارية لهذا القطاع ومابين الخطة الاستثمارية على مستوى الدولة. وأكد فرغلى أن لابد أن تتخلى الدولة جزئيا عن الاستثمار المباشر فى قطاع الكهرباء وتترك الفرصة لـ"القطاع الخاص والمستثمرين سواء أجانب أو عرب ليقوموا بإنشاء شركات توليد كهرباء خاصة ولابد أن نلتفت للطاقة الشمسية". ولفت فرغلى، إلى أن أزمة استمرار الكهرباء سوف تؤدى إلى زيادة الجرائم والتعرض لمخاطر كثيرة، وأشار إلى أننا لابد أن نشجع الاستثمار فى هذا المجال، والبدائل الموفرة للطاقة، وتسعير الطاقة للمصانع وليس للمحلات التجارية وإعادة النظر فى الشرائح، مشيرا إلى ضرورة جذب قروض ومنح من الخارج وضخ أموالها فى قطاع الكهرباء واستبدال المحطات المتهالكة تدريجيا وتكاتف الجهود

من جانبه قال الخبير الاقتصادى مصطفى النشرتى، أن أى دولة بالعالم يكون لديها جهاز لتقدير الطاقة ليكون قادر على تقدير الاحتياجات الحالية لكل قطاعات الاقتصاد والمتاح وتقليل نسبة العجز. كما يستطيع التنبؤ فى الأجل المتوسط والآجل الطويل باحتياجات، وبناء على هذه الدراسات التخطيطية يتم تحديد حجم الطلب المتوقع على الكهرباء وحجم المعروض منها وتحديد المحطات اللازمة لسد العجز وتحديد المزيج الأمثل بين مصادر الطاقة من مائية ونووية وبترولية، وبالتالى يكون للدولة خطه استراتيجية للطاقة. وأكد النشرتى، أن مصر رغم وجود هذه الدراسات إلا أنها لم تتنبأ بحجم الأزمة وكانت الدراسات غير دقيقة ولم تتنبأ بحجم الاحتياجات من البترول والغاز الطبيعى المخصص لإنتاج الكهرباء، وبالتالى حصلت الأزمة، وعلى الرغم أن الأزمة تتمثل فى 3 آلاف ميجا وات حد أدنى و5 ألاف ميجا وات حد أقصى إلا أن وزارة الكهرباء فشلت فى إعاده تشغيل المحطات التى تحتاج إلى صيانة فى الوقت المناسب ولم تقوم بتنفيذ محطات جديدة لسد العجز فى فترة سابقة وترتب على ذلك، أن علاج الأزمة حاليا يحتاج إلى من 6 شهور إلى سنة على الأقل بسبب قرب انتهاء فصل الصيف وتراجع دراجات الحرارة المرتفعة، ب

التالى سيتم العزوف عن استخدام أجهزة التكييف فسيعود معدل الاستهلاك إلى المعدل الطبيعى. والمطلوب من وزارة الكهرباء سرعة تشغيل المحطات تحت الصيانة والانتهاء سريعا من المحطات تحت الإنشاء وتخزين البترول المستورد لسد العجز فى الإنتاج المحلى وتخصيصه لمحطات الكهرباء والانتهاء من مشروع الربط الكهربائى مع السعودية لاستيراد الكهرباء فى أوقات الذروة، وبالتالى يمكن علاج أزمة الكهرباء، مؤكدا يجب أن ننتقل من دولة الفوضى إلى دولة المؤسسات.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يطالبون بإزالة المعوقات أمام الاستثمار في الكهرباء خبراء يطالبون بإزالة المعوقات أمام الاستثمار في الكهرباء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يطالبون بإزالة المعوقات أمام الاستثمار في الكهرباء خبراء يطالبون بإزالة المعوقات أمام الاستثمار في الكهرباء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon