توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تونس تعول على التخطيط المستقبلي لتجاوز الظرف الاقتصادي الحالي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تونس تعول على التخطيط المستقبلي لتجاوز الظرف الاقتصادي الحالي

رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد
تونس - فانا

ترنو حكومة الحبيب الصيد من خلال التفكير في تنظيم ندوة دولية حول وثيقة المخطط التنموي، بداية سنة 2016، إلى استقطاب اهتمام هياكل التمويل الدولية والإقليمية للمساهمة في تمويل استثماراتها الكبرى، التي  سيتضمنها مخطط التنمية للفترة 2016/2020.

 وتتطلع تونس في هذا الصدد، إلى جذب المستثمرين الأجانب  من  اجل تمويل مشاريع تنوي تنفيذها في إطار نفس المخطط وذلك ضمن شراكة بين القطاعين العمومي والخاص.

 وقد انهت حكومة الصيد المرحلة التحضيرية للمخطط وتم تقديم الوثيقة التوجيهية له فيما تعكف لجان قطاعية وفنية على إعداد كامل المخطط والمتوقع ان يكون جاهزا بداية 2016.

 وتعمل الحكومة على تخطي الظرف الاقتصادي الحالي للبلاد  من خلال التخطيط للفترة القادمة بعد افتقار تونس، لأول مرة منذ استقلالها، لمثل هذه المخططات بعد ثورة 17 ديسمبر 010   / 14جانفي 2011.

 وتضاربت ردود أفعال الخبراء الاقتصاديين بشان قدرة النظام الحالي، الذي اعتلى سدة الحكم بعد انتخابات 2014، على تنفيذ ما يطمح الى تجسيده خلال الفترة القادمة (معدل نمو سنوي في حدود 5 بالمائة لكامل فترة المخطط).

  بيد أن الخبراء اتفقوا على تأكيد السقف العالي للأهداف التي رسمها المخطط سيما في ظل تواصل الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد والظرف الاقتصادي العالمي والأوروبي بالتحديد، باعتبار ارتباط اقتصاد تونس بنسبة 70 بالمائة بأوروبا.

  وراجع صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو بالنسبة لتونس نهاية سنة 2015 نحو الانخفاض للمرة الثانية على التوالي من 7ر1 بالمائة الى 1 بالمائة مقابل 3 بالمائة في بداية السنة تبعا للأحداث الأخيرة، التي شهدتها البلاد والمتصلة بالاعتداءين الإرهابيين على “متحف باردو” و”نزل بسوسة”.

 وتوقع صندوق النقد الدولي في آخر تقرير له، صدر في 9 جويلية  2015 ان تبلغ نسبة النمو الاقتصادي 3,3 بالمائة، خلال سنة 2015 (مقابل 5,3 بالمائة في تقديرات افريل 2015) و3,8 بالمائة سنة 2016 (نفس النسبة المتوقعة في افريل الماضي).

 وتجدر الإشارة إلى أن نسبة النمو قد بلغت، خلال الثلاثي الأول من سنة 2015، حوالي 7,1 بالمائة بحساب الانزلاق السنوي مقابل 2,3  بالمائة في الثلاثي السابق و2,4 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2014.

المؤشرات الاقتصادية

 حافظت نسبة التضخم خلال شهر أوت 2015 على مستوى4,2 بالمائة المسجل في شهر جويلية، بعد التراجع الهام الذي سجلته نفس النسبة خلال الأشهر الثلاثة التي سبقت (5,7 بالمائة في أفريل 2015).

 وشهد ميزان التجارة الخارجية تحسنا بنقطتين في نسبة تغطية الواردات بالصادرات، خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2015.

  وتواصل المنحى التنازلي لمؤشرات النشاط السياحي خلال شهر جويلية 2015 وشمل هذا التراجع بالخصوص إجمالي الليالي المقضاة بنسبة 76,6 بالمائة مقارنة بسنة 2013  وبنسبة 64,9 بالمائة مقارنة  بسنة 2010 علاوة على انخفاض العائدات السياحية بالعملة الأجنبية  بنسبة 50,7 بالمائة  مقارنة بسنة 2010 وب59,6 بالمائة مقارنة بسنة 2013.

   يذكر ان تونس استقبلت حوالي 4 ملايين سائح أجنبي من غرة جانفي إلى 10 سبتمبر 2015 مقابل 5 ملايين سائح في 2014.

  وافرز الميزان العام للدفوعات الخارجية عجزا طفيفا بلغ 90 مليون دينار (م د)، خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2015،

 (مقابل 510 م د قبل ذلك بسنة) وسجل العجز الجاري إلى جانب  ذلك تراجعا بنسبة 2,4 بالمائة مقارنة بمستواه خلال نفس الفترة من سنة 2014.

 و تقلص ب­109 م د ليبلغ 4405 م. د أي ما يمثل 5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي مقابل5,5 بالمائة خلال نفس الفترة من 2014.

  أما على مستوى ميزان الخدمات فقد تراجع فائضه خلال السداسي الأول من سنة 2015 بقيمة 351 م د ليبلغ 484 م د، ويعود ذلك، خاصة، الى  تقلص المداخيل السياحية ب­17,1 بالمائة (19,6بالمائة سلبي دون اعتبار اثر سعر الصرف) مقارنة بمستواها المسجل خلال نفس الفترة من السنة المنقضية لتبلغ 1199 م د.

  وبلغ مستوى الموجودات الصافية من العملة الصعبة 12738 م د او ما يعادل 111 يوم توريد الى يوم 21 سبتمبر 2015 مقابل 13097 م د او 112 يوم موفى 2014.

  وتأمل الحكومة تحقيق هدنة اجتماعية والعودة إلى العمل والإنتاج بعد إمضاء اتفاقية الزيادة في الأجور في القطاع العمومي بالنسبة للسنة القادمة مع اتحاد الشغل.

  فيما يتوقع انطلاق المفاوضات للزيادة في الأجور في القطاع الخاص بين المركزية النقابية والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية خلال الفترة القريبة القادمة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تعول على التخطيط المستقبلي لتجاوز الظرف الاقتصادي الحالي تونس تعول على التخطيط المستقبلي لتجاوز الظرف الاقتصادي الحالي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تونس تعول على التخطيط المستقبلي لتجاوز الظرف الاقتصادي الحالي تونس تعول على التخطيط المستقبلي لتجاوز الظرف الاقتصادي الحالي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon