القاهرة - جهاد التوني
تبدأ الأحد في العاصمة الأوغندية كمبالا، اجتماعات مؤتمر الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة التي تضم وفود الدول الأعضاء من 58 دولة.
ويرأس وفد مصر رئيس اتحاد الغرف التجارية أحمد الوكيل، ويضم عددًا كبيرًا من رجال الأعمال المصريين وتستمر الاجتماعات حتى يوم الأثنين.
وذكر أحمد الوكيل، أن الوفد المصري سوف يبحث مع نظرائهم المشاركين في المؤتمر تفعيل دور الاتحاد الأفريقي للغرف وزيادة مجالات التعاون في إقامة المشاريع المشتركة وزيادة حجم التجارة بين الدول الأعضاء.
وأضاف الوكيل، أن الاتحاد رصد أهم السلع المطلوبة للسوق الأوغندية ودول الجوار الأفريقي ويأتي على رأسها الحديد والصلب والإطارات والأدوية والزجاج ومنتجاته والأسمدة والمنظفات والحلويات والمربى والأحذية والمفروشات والسيراميك والبورسلين ومستحضرات التجميل والملابس الجاهزة للرجال والنساء ومنتجات فرش مكاتب وكراسي وموبيليا وفرش منازل ومواد غذائية وزيوت طعام ودقيق ولحم وبطاطس وبرتقال وعنب وفراولة وتين وبرقوق وأجهزة منزلية ومقطورات ومولدات ديزل وأدوية ومستلزمات ونظم ري وبذور وأهم الواردات النحاس الخام والتبغ والشاي والأخشاب والأسماك المجمدة واللحوم والأناناس والسمسم ولبن بودرة.
وأكدّ الوكيل، أن مؤسسات مصرية تشارك في الاستثمارات في أوغندا منها بنك القاهرة الدولي ومصر للطيران وشركة ماتنزاك المملوكة لمجموعة منصور و"المقاولون العرب" وشركة "النصر للتصدير والاستيراد" ومن الاستثمارات الواعدة أيضًا في منطقة تجمع شرق أفريقيا شركة "القلعة القابضة" التي بدأت الاستثمار في شركة "سكك حديد الوادي المتصدع" بمبلغ 150 مليون دولار لتحديث خط السكك الحديدية من ميناء مومبا الكيني إلى كمبالا بهدف تقليل تكلفة النقل والإنتاج.
وذكر رئيس الشعبة التجارية شريف الجبلي، أن محاور التحرك لتعزيز التعاون التجاري مع دول أفريقيا تضمنت أربع محاور منها تنمية وتحرير التجارة والاستثمار والمشاريع المشتركة والترويج وإبرام الصفقات التجارية وتمويل وضمان الصادرات والاستثمارات، وذلك من خلال التأكيد على تنشيط التبادل التجاري بين مصر والدول الأفريقية عن طريق العمل على إلغاء كافة الاستثناءات التي تطبقها بعض الدول في اتفاقاتها والاستفادة من القرب الجغرافي والروابط الوثيقة التي تربط شعوب القارة ببعضها.
وأضاف الجبلي، أن تعزيز التعاون التجاري يشمل التنشيط في مجال الترويج للسلع المصرية في دول أفريقيا مثل إقامة المعارض وتوفير وإيجاد خطوط ملاحية بحرية وجوية منتظمة بين مصر ومعظم دول أفريقيا والعمل على إنشاء شركات شحن أفريقية لمواجهة ارتفاع أسعار الشحن في القارة الناتج عن عدم وجود شركات شحن كافية وتحكم شركات الشحن الأجنبية في فترة الشحن التي قد تصل إلى 28 يومًا وسيطرة الوكلاء التجاريين في بعض الدول الأوروبية ودول جنوب شرق ىسيا على معظم حجم التجارة الأفريقية، مما يجعل مصر خارج المنافسية وتفعيل دور الغرف التجارية في دول القارة في تنمية التجارة البينية.
ودعا رئيس الشعبة التجارية، إلى إقامة مشاريع استثمارية مشتركة في الدول التي تتوافر فيها الفرص الضائعة والتعاون مع الهيئات الحكومية في دول القارة من خلال السفارات المصرية ومكاتب التمثيل التجاري للتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة والدعم الفني المطلوب وإعداد وتفعيل المشاريع المقترحة والحث على إعداد دراسات الجدوى المطلوبة وتوفير مساحات تخزينية في إحدى دول القارة للبضاعة المصرية كبضاعة حاضرة إثيبوبيًا باعتبارها من أهم الدول الاستراتجية لمصر وستمثل نقطة ارتكاز لتصدير هذه البضاعة إلى الدول الأفريقية الأخرى.
كما دعا إلى تشجيع المشاركة في المعارض الخارجية، وحث الهيئة العامة للمعارض والأسواق الدولية على إدراج المعارض التي تنظمها الغرف التجارية والصناعية في دول القارة ضمن خطتها في المعارض الخارجية والتنسيق مع مكاتب التمثيل التجاري أو السفارات في الدول التي لايوجد بها مكاتب وإنشاء شبكة للمعلومات التجارية وموقع إلكتروني يضم كافة المعلومات التجارية المطلوبة والبيانات اللازمة للتبادل التجاري لعلاج مشكلة النقص في المعلومات.
كما طلب بتعزيز دور شركة ضمان الصادرات التابعة لبنك تنمية الصادرات في توفير التمويل وضمان الصادرات إلى القارة والاستفادة من المزايا التي تقدمها المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وتوفير الائتمان للصادرات وإنشاء فروع للبنوك المصرية على غرار بنك القاهرة في كمبالا والتأكد من استفادة المصدرين المصريين من المساعدات المالية التي يقدمها بنك التنمية الأفريقي وغيره من المؤسسات المالية والدولية في مجال تنمية الصادرات.


أرسل تعليقك