قنا - إسراء طاهر
ذكر مدير قسم المتابعة في إدارة تموين أبوتشت عامر الوحش, أن المخابز السياحية قضت على أزمة ازدحام المخابز, وأحدثت نوعًا من التنوع لدى المواطن لشراء الخبز.
أثار ذلك غضب أصحاب المخابز البلدية لأنه لم يعد هناك إقبال عليها من المواطنين مثل ذى قبل, وأصبحوا يهتمون بجودة الخبز حتى يستطيعوا الدخول في المنافسة مع المخابز السياحية.
عن مراحل ظهور المخابز السياحية أوضح الوحش "كانت المخابز البلدية تنتج الخبز بـ5 قروش, وبعدها ظهر الخبز الطباقي بـ10 قروش, وبعدها ظهرت المخابز السياحية.
وكان يعتمد المواطنون بمختلف طبقاتهم البسيط , والمتوسط , والميسور الحال على خبز المخابز البلدي, لذلك كان يحدث ازدحام بشكل كبير جدًا .
ولكن عندما تم عمل المخابز السياحية الحرة, التي لا يدعمها التموين, ويكون عليها رقابة تموينية في أجزاء معينة مثل التفتيش عن عدم وجود دقيق مدعم أو أسطوانات البوتاغاز 12كيلو ونصف للاستخدام المنزلي.
وأشار الوحش إلى أن المخابز السياحية أخذت قرارًا بالعمل دون ترخيص, ولكن محافظ قنا اتخذ خطوة إيجابية وهي ترخيص تلك المخابز وفقًا لمواصفات معينة وهي ألا تقل مساحة المخبز عن 45 مترًا, وأن يدفع صاحب المخبز 10 آلاف جنيه لصندوق المحافظة.
وستخضع عندها تلك المخابز للرقابة التموينية مع العلم بأنه طالما لا تعمل هذه المخابز بالدقيق المدعم فإنها لا يمكن أن تقوم إدارة التموين بمراقبة الوزن والمواصفات الخاصة بالخبز.


أرسل تعليقك