الفيوم - نور سعيد
نظّم الاتحاد العام للمصريين في الخارج، مؤتمره الأول علي مستوى محافظات الصعيد، بغية دعم الاقتصاد المصري، وتنمية الموارد، وإنشاء المشاريع.
أقيم المؤتمر في محافظة الفيوم تحت شعار "المصريين في الخارج عطاء وانتماء".
وشهد المؤتمر محافظ الفيوم، الدكتور حازم عطيه الله، ورئيس الاتحاد العام للمصريين في الخارج المهندس إسماعيل أحمد، ونائب رئيس الاتحاد والمتحدث الرسمي ومنسق عام المؤتمر عادل حنفي، ورئيس اتحاد كرة القدم النسائية الدكتورة سحر الهواري، وحشد كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية ورجال الأعمال والصحافة.
وأبرز منسق عام المؤتمر عادل حنفي " حضرنا إلى محافظة الفيوم، لوضع اللبنة الأولى لدعم الاقتصاد المصري، والنهوض بالخدمات، استجابة إلى مبادرة رئيس الجمهورية، بضرورة مشاركة المصريين في الداخل والخارج، لدعم صندوق (تحيا مصر) ".
وأضاف أنه " تم اختيار محافظة الفيوم، ليقام على أرضها، مؤتمر الصعيد الأول، لكونها ضمن المحافظات الواعدة والتي تحتاج إلى الدعم والرعاية وبناء المشاريع والمؤسسات.
وأكد حنفي أن "هناك تنسيقًا بين مصر وجميع دول الاتحاد، لتسهيل إجراءات التحويل في حساب صندوق (تحيا مصر) ".
وتابع منسق عام المؤتمر أن "إجمالي عدد المصريين العاملين في الخارج يصل إلي أكثر من 8 .11 مليون مصري، يجب عليهم المشاركة الفعالة في دعم الاقتصاد الوطني.
وأعرب محافظ الفيوم، عن سعادته البالغة بأن تكون الانطلاقة الأولى للاتحاد العام للمصريين في الخارج، في محافظة الفيوم، بغية إنشاء المشاريع ومؤسسات تنموية تساهم في زيادة الدخل، وتوفير فرص العمل.
وأشار عطية الله إلي أن "الفيوم تمتلك الكثير من المقومات السياحية والزراعية والصناعية والبيئية، فضلًا عن موقعها المتميز، وقربها من العاصمة، الأمر الذي يجعلها قادرة علي جذب أنظار المستثمرين ورجال الأعمال".
وبيّن أن "أبناء الفيوم العاملين في الخارج، عليهم دور كبير تجاه محافظتهم، فهناك العديد من المشاريع الاستثمارية تنتظرهم، وأن المحافظة علي استعداد للمساهمة بكل الإمكانات، وتذليل عقبات الاستثمار".
وقرر محافظ الفيوم، تشكيل لجنة، تضم في عضويتها بعض المصريين العاملين في الخارج، من أبناء المحافظة، وعدد من القيادات التنفيذية، ورجال الأعمال، وأبناء الفيوم، والتي تجتمع بصفة دورية لتحديد المشاريع، التي يمكن البدء فيها، وتسهيل متابعة إجراءات التنفيذ وتذليل العقبات، مؤكداً ضرورة تضافر الجميع لدفع عجلة التنمية وزيادة الإنتاج.


أرسل تعليقك