مصر اليوم _ القاهرة
توقع مصرفيون، تلاشي السوق السوداء في تعاملات الدولار، مع الاستقرار الذي تشهده مصر خلال الفترة الحالية وانجاز البند الثاني من خارطة المستقبل وهي الانتخابات الرئاسية. مؤكدين، أنّ دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بعقد مؤتمر دولي لمساندة مصر ماليًا يصب في صالح مصر ايجابيًا.
وأوضح رئيس بنك التنمية الصناعية السيد القصير، أنّ الدعوة السعودية تعزز ترتيب مصر في مؤسسات التمويل والتصنيف الدولية، وصفًا الدعوة بالايجابية، وأنها تدعم زيادة الاستثمارات المباشرة خلال الفترة المقبلة.
وأشار القصير إلى، أنّ البنك المركزي يدير الاحتياطي النقدي بكفاءة كبيرة، ويطرح عطاءات دورية واستثنائية لتوفير الدولار لاستيراد مستلزمات الإنتاج وتوفير السلع الأساسية.
ولفت القصير إلى، أنّ المجتمع تقع عليه مسؤولية الحفاظ علي الدولار وكذلك رجال الأعمال بالابتعاد عن استيراد السلع الترفيهية والاستفزازية التي تلتهم الدولار.
وأكد مصدر في المركزي، أنّ البنك حافظ علي احتياطي النقد الأجنبي في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها من تراجع التدفقات النقدية بسبب تدهور النشاط السياحي وتراجع معدلات الاستثمار الأجنبي.
وكشف المصدر، أن البنك المركزي يتدخل أسبوعيًا لتوفير الدولار للبنوك وتمويل استيراد السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج إلى جانب توفير الدولار لاستيراد القمح والتي تشتريه هيئة السلع التموينية من خلال المناقصات الدولية. إلى جانب توفير اعتمادات المواد البترولية..
وذكر المصدر، أنّ الاحتياطي ارتفع منذ بداية العام الحالي وحتى شهر نيسان/أبريل الماضي بنحو 180 مليون دولار تقريبا بالرغم من طرح أكثر من 60 مزادا دوريا منذ بداية العام وحتى الآن لبيع الدولار. بقيمة تزيد علي 4.2 مليار دولار.. وطرح مزادين إضافيين منذ بداية العام وحتى الآن الأول وتم من خلاله بيع 7.1 مليار دولار في الأسبوع الأخير من شهر يناير الماضي. والثاني في منتصف مايو الماضي وتم بيع 1.1 مليار دولار بالإضافة إلى سداد مصر لأحد أهم الالتزامات الدولية وهي قسط لأعضاء نادي باريس في كانون الثاني/يناير الماضي بقيمة 700 مليون دولار.
وتوقع المصدر، انكماش السوق الموازية في الدولار بعد التدفقات الدولارية من الخارج في شكل استثمارات إماراتية تم الإعلان عنها وتتجاوز 60 مليار دولار حتى عام 2020 موزعة علي تمويل إنشاء مليون وحدة سكنية وضخ 40 مليار دولار في المشروع وضخ 20 مليار دولار أخرى في مشروعات الطاقة والتعدين واستثمارات متنوعة.
وأشار المصدر إلى، أنّ الرسائل الأخيرة والإعلان عربيًا عن مساندة مصر والاستثمارات المباشرة المتوقعة ستساند في جذب مزيد من الاستثمارات الخارجية بعد النظرة المتفائلة للاقتصاد المصري.


أرسل تعليقك