توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سوق الصرف تتجه إلي اعتماد القطع الإلكتروني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سوق الصرف تتجه إلي اعتماد القطع الإلكتروني

لندن ـ مصراليوم
يقول مصرفيون كبار إن العمل يمضى قدما صوب اعتماد طريقة جديدة لتحديد أسعار "القطع" القياسية لسوق الصرف الأجنبى، وذلك بعد أسبوع تكشفت فيه خفايا جديدة فى الخلاف بشأن تلاعب مزعوم أحدث هزة داخل القطاع. ورغم وجود عوائق كبيرة تحول دون تعديل نظام القطع- الذى يستخدم فى تسعير استثمارات وصفقات بتريليونات الدولارات- يقول المصرفيون إن جدوى استخدام نظام إلكترونى تزداد وضوحا. وسيتضمن النظام الجديد مطابقة أوامر بأحجام ضخمة ثم تسويتها إلكترونيا وبأقل قدر من التدخل البشرى، مما سيجعل التلاعب أمرا صعبا. ويتوقع كثيرون أن تؤدى الفضيحة إلى التعجيل بأفول نجم نظام التداول الصوتى الذى أصبح نموذجه لمتعاملين وسماسرة يتحدثون فى الهاتف مع عدة عملاء وبنوك فى نفس الوقت هو الصورة المعبرة عن القطاع لعشرات السنين. ويسعى المتعاملون فى السوق المالية الأكبر فى العالم والأقل خضوعا للوائح التنظيمية لجعل التداول أكثر شفافية وحصانة من المخالفات. وفى مسعى لمعالجة ما يفترض أنه دور العقود المشتقة فى تأجيج الأزمة المالية سعى المسؤولون الرقابيون إلى نقل أكبر قدر من تداولات تلك السوق إلى بورصات متخصصة. ويريد المصرفيون وغيرهم من المعنيين بسوق الصرف الأجنبى الأقل تعقيدا تفادى أى تدخلات جذرية فى القطاع من جانب الهيئات التنظيمية تخوفا مما يقولون إنها إجراءات معقدة وتكاليف باهظة. وبحله مشكلة سعر القطع يأمل القطاع فى أن يحتفظ بنموذجه الفريد للتنظيم الذاتى الذى يقول إنه عامل رئيسى فى التراجع المطرد لتكلفة تداول العملة. لكن القطاع ينظر أيضا بعين القلق صوب تحقيقات تجريها الهيئات التنظيمية ليس من المتوقع انتهاؤها قبل العام المقبل ومجموعة عمل لمجموعة العشرين من المنتظر أن تقدم مقترحات للإصلاح فى نوفمبر تشرين الثانى. وتتعلق أزمة التلاعب التى أدت إلى إيقاف أكثر من 20 متعاملا كبيرا عن العمل أو إقالتهم باتهامات لمتعاملين فى بعض أكبر البنوك بالتواطؤ لتوجيه أسعار الصرف. وفى سوق قيمتها 5.2 تريليون دولار يوميا تتيح أسعار "القطع" مواعيد محددة يوميا لمديرى الأصول لإجراء كثير من الصفقات بما يتيح نقطة مرجعية لتحديد قيم الصناديق ومعاملات الصرف الأجنبى المنفذة. وأدى هذا إلى تركز أحجام كبيرة من المعاملات حول وقت محدد من اليوم وهو ما يعتبر مصدر إزعاج للبنوك لكنه يعطى الفرصة أيضا لعدد صغير نسبيا من المتعاملين الذين ينفذون أوامر الصناديق الكبيرة للعمل معا وتبادل المعلومات من أجل التنبؤ باتجاه السوق. والسؤال الآن هو كيفية تغيير ذلك النظام لتفادى فساد "العامل البشرى" وهى مهمة غير سهلة فى سوق تعمل عبر عدة مواقع وولايات قضائية ومنصات شتى. وأبلغت عدة شخصيات كبيرة بالقطاع- مسؤولة عن العمليات الإلكترونية لبنوك أو سبق لها ذلك- رويترز أن إجراء التداول الفورى للعملات من خلال بورصة هو حل غير عملى. لكن إيجاد حل لعملية تحديد سعر القطع سيكون أقل صعوبة. وقال رئيس التجارة الإلكترونية بأحد البنوك التى تشملها التحقيقات "يمكن إيجاد مزود خدمة يتولى تقديم الأدوات لتنفيذ القطع من خلال طرف ثالث بحيث يضع الناس الأوامر ويباشر النظام الإلكترونى مطابقتها مع تنفيذ الأوامر الباقية باستخدام خوارزمية. "هناك منصات تعرض علينا توفير تلك الخدمة. إذا استقطبت عددا كبيرا فسيكون مقترحا مثيرا للاهتمام." ويقول مصرفيون إن تنفيذ المعاملات عند القطع يتراجع بالفعل مما يشير إلى أن مديرى الأصول أنفسهم يجدون سبلا جديدة لإجراء الصفقات. وفى نوفمبر القادم تقدم مجموعة الأسعار المرجعية للصرف الأجنبى التابعة لمجلس الاستقرار المالى- برئاسة جاى دوبيل مدير قسم الأسواق بالبنك المركزى الأسترالى، ونظيره فى بنك إنجلترا المركزى بول فيشر- تقريرها إلى مجموعة العشرين بشأن الإجراءات اللازمة لإكساب الأسعار المرجعية مزيدا من الشفافية والموثوقية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوق الصرف تتجه إلي اعتماد القطع الإلكتروني سوق الصرف تتجه إلي اعتماد القطع الإلكتروني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوق الصرف تتجه إلي اعتماد القطع الإلكتروني سوق الصرف تتجه إلي اعتماد القطع الإلكتروني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon