توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجموعة العشرين أمام تحدي إنعاش الاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجموعة العشرين أمام تحدي إنعاش الاقتصاد

شي جينبينغ و توني ابوت
القاهرة - مصر اليوم

يلتقي قادة دول مجموعة العشرين السبت والاحد في استراليا لبحث سبل انعاش النمو العالمي الواهن بهدف بلوغ هدفهم الطموح الذي يشكك فيه عدد من المحللين على خلفية توترات جيوسياسية.

وقد سعت استراليا التي تتولى الرئاسة الدورية لهذه المنظمة التي تمثل 85% من اقتصاد الكوكب، الى تركيز الاجندة على المشكلات الاقتصادية، فيما يحتمل ان لا تغيب عن القمة التي تنعقد في عطلة نهاية الاسبوع المواضيع السياسية مثل النزاعين في اوكرانيا وسوريا وتنامي قوة تنظيم الدولة الاسلامية اضافة الى وقع انتشار فيروس ايبولا.

وقبل بضعة ايام من انعقاد القمة التي سيشارك فيها بشكل خاص الرئيسان الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين وسط تدابير امنية مشددة للغاية، صرح رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت "انها قمة اقتصادية لذلك ستتمحور على ما يمكن ان يخلق فرص عمل وتحديد عمليات التهرب من الضرائب وتحسين الاقتصاد العالمي".

وقد وضعت استراليا في صلب اولويات رئاستها لمجموعة العشرين التزام اعضاء المنتدى باتخاذ تدابير تسمح بزيادة قيمة اجمالي الناتج الداخلي لمجموعة العشرين بنسبة 2% اضافية بحلول 2019، ما يعني زيادة اجمالي الناتج العالمي بواقع الفي مليار دولار.

لكن العديد من الخبراء ليسوا مقتنعين بان هذه النتيجة ستتحقق نظرا الى النمو المخيب للامال المسجل في اوروبا وفي اليابان، والتباطوء المسجل في الاقتصاديات الناشئة مثل الصين.

وفي خلال اللقاءات السابقة هذه السنة قالت دول مجموعة العشرين انها اتخذت 900 اجراء (لتسريع الاستثمارات في البنى التحتية والقيام باصلاحات مالية وتشجيع حرية التبادل...) لبلوغ الهدف المشترك، لكن لم تعلن اي تفاصيل في ما يتعلق بهذه المبادرات.

وفي مقالة نشرتها مجلة فايننشال ريفيو الاسترالية الثلاثاء قال ابوت ان على رؤساء الدول والحكومات في مجموعة العشرين ان يثبتوا جدوى هذاالمنتدى من خلال التوصل الى نتائج ملموسة.

وكتب "ان الاقتصاد العالمي ما زال ضعيفا. فهناك نقص في الاموال المتوافرة للبنى التحتية ونقص في الوظائف في العالم، كذلك فان نمو المبادلات يبقى مخيبا للامل. وتعتبر قدرة مجموعة العشرين على اثبات امكانيتها في مواجهة هذه التحديات اساسية لمصداقية هذا المنتدى في المستقبل".

وقد دعت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية التي تضم 34 دولة صناعية الاسبوع الفائت الاقتصادات الكبرى الى اتخاذ مزيد من التدابير لدعم النمو، محذرة في الوقت نفسه من خطر متنام لاستمرار فترة الكساد لمدة اطول في منطقة اليورو، ما يلقي بظلال قاتمة اكثر على الافاق الاقتصادية العالمية غير السارة اصلا.

ولفتت وكالة التصنيف الائتماني موديز الاثنين في تقريرها الفصلي الى ان النمو العالمي لا يتوقع ان يعاود الارتفاع بصورة ملفتة بحلول 2016، في ضوء تباطوء الاقتصاد الصيني وعقبات بنيوية في منطقة اليورو.

وراى المحلل نيكولاس ريس ان احدى مشكلات مجموعة العشرين هي انها تضم بلدانا تقع عند مراحل اقتصادية مختلفة، "فهناك الكثير من المصالح المتباينة، ما يجعل من الصعب جدا ابرام اتفاقات حول اصلاحات حقيقية".

واضاف ريس "ان النمو لن يكون ممكنا تحفيزه الا في حال البدء بالاصلاحات"، لافتا الى ان "النتائج العملية" التي تحصل عليها دول مجموعة العشرين لا تتوافق على الاطلاق تقريبا مع النوايا المعلنة.

ومنذ ايلول/سبتمبر قال وزير المالية الفرنسي ميشال سابان ان الهدف الذي حددته مجموعة العشرين لرفع النمو بنسبة 2% اضافية سيكون صعبا تحقيقه. وقد صرح بذلك عقب اجتماع عقده وزراء مالية مجموعة العشرين في كيرنز شرق استراليا تحضيرا لقمة بريزبين.

وفي بريزبين ستبحث مجموعة العشرين ايضا اصلاحات النظام المالي العالمي بغية مكافحة التهرب الضريبي بشكل خاص. وقد عادت هذه الظاهرة الى واجهة الاحداث بعد الكشف الاسبوع الماضي عن منظومة مكثفة للتهرب الضريبي وضعت في لوكسمبورغ لصالح الشركات المتعددة الجنسية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة العشرين أمام تحدي إنعاش الاقتصاد مجموعة العشرين أمام تحدي إنعاش الاقتصاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة العشرين أمام تحدي إنعاش الاقتصاد مجموعة العشرين أمام تحدي إنعاش الاقتصاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon