القاهرة ـ جهاد التوني
أكّد رئيس غرفة التجارة الأميركية أنيس إكلمندوس، أنّ شركات أميركية عازمة على المشاركة في مؤتمر القمة الاقتصادية، المقرر عقده في آذار/مارس المقبل، في مدينة شرم الشيخ. وبيّن أنَّ توسيع العلاقات التجارية الأميركية المصرية يحتاج إلى مبادرات، وإرادة سياسية من الجانبين، وهو ما أدركه الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي دعا وفد رجال الأعمال الأميركيين.
وكشف أنَّ عددًا كبيرًا من الشركات الأميركية، التي زارت مصر أخيرًا، ستعود مرة أخرى للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي.
وأبرز إكلمندوس، على هامش مؤتمر الغرفة الإثنين، أنَّ "مصر أصبحت أشبه بواحة تحيط بها الصراعات"، مشيرًا إلى أنّ "هذه الأسباب هي التي دفعته لعدم الحديث مع الأميركيين على تقديم مساعدات لمصر، لأن مصر تمتلك المناخ الأفضل للاستثمار في المنطقة".
وأوضح إكلمندوس، أنَّ المناخ الاستثماري في مصر لا يتوقف على قانون استثمار في حد ذاته، ولكن الأهم هو أن يحتوي على المقومات اللازمة لجذب الاستثمارات إلى مصر.
ولفت إلى أنَّ "هناك مجموعة قوانين معاونة، ستلعب دورًا كبيرًا في تعزيز مناخ الاستثمار، مثل قانون الإفلاس والخروج من السوق، وضمانات حوافز الاستثمار".
وشدّد على "ضرورة تحسين مناخ الاستثمار في مصر، وما يمكن أن تقدمه القاهرة من حوافز استثمارية، لجذب أكبر عدد من الاستثمارات الأجنبية، لاسيما الأميركية".


أرسل تعليقك