توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تجار الكوت دازور لا يخفون فرحتهم بالحضور السعودي الكثيف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تجار الكوت دازور لا يخفون فرحتهم بالحضور السعودي الكثيف

قصر العاهل السعودي الملك سلمان على شاطىء الكوت دازور جنوب فرنسا
باريس - مصر اليوم

بعد الضجة التي اثيرت حول الاجراءات الامنية التي فرضت حول قصر العاهل السعودي الملك سلمان على شاطىء الكوت دازور جنوب فرنسا، لم يخف اصحاب الفنادق والتجار فرحتهم بالسعوديين الذين غزوا الفنادق والمتاجر ورفعوا ارباحهم بشكل غير متوقع.

ومع وصول العاهل السعودي مع حاشيته الكبيرة تراجعت حملة المعترضين على اقفال الشاطىء المواجه لفيلا العاهل السعودي في فالوريس غولغ جوان، وتدفق نحو الف سعودي الى اسواق مدينة كان المجاورة، يتنقلون بين المحلات الفاخرة من شانيل الى إرميس الى برادا الى كبريات الفنادق.

وينزل السعوديون عائلات او افرادا الى جادة الكروازيت للتسوق، بعضهم سيرا على الاقدام والبعض الاخر في سيارات ضخمة فاخرة تحمل ارقاما غير فرنسية، يتنقلون فيها داخل المدينة قبل ان يتوجهوا الى مدينة سان تروبي وعلبها الليلية المشهورة.

يقول ميشال شوفييون رئيس نقابة اصحاب الفنادق في مدينة كان "نحن محظوظون جدا لقيام العاهل السعودي مع حاشيته المؤلفة من اكثر من الف شخص باختيار منطقتنا لتمضية اجازته الصيفية" مضيفا "ان شهر تموز/يوليو سيكون استثنائيا بالنسبة الينا وسيزداد رقم اعمالنا بما بين 15 و20% مقارنة بالعام الماضي. كما اننا وظفنا عددا اضافيا من العاملين لان الزبائن السعوديين متطلبون".

ومن المتوقع ان تبلغ فاتورة الفنادق للسعوديين خلال تواجدهم لحوالي عشرين يوما ما بين 8 و9 ملايين يورو للمنامة فقط.

وستستفيد كل القطاعات المرتبطة بالسياحة. وقال ساندر سميدس بائع الزهور الهولندي في كان "ان رقم اعمالي سيزداد بنسبة 50% خلال الموسم بفضل السعوديين".

واوضح انه يتلقى يوميا طلبات زهور من قصر الملك السعودي ومن القصور الاخرى، موضحا ان المطلوب باقات ضخمة "احيانا كثيرة نجد صعوبة في نقلها بسياراتنا".

وفي صالون تجميل تقول مديرة المكان زوي "نعم كثير من السعوديات قمن بزيارتنا خلال الايام القليلة الماضية. انهن يفضلن التبرج الواضح وليس البسيط".

اغلب النساء السعوديات يلبسن اللباس الغربي والقسم الاكبر منهن يضعن منديلا على الشعر.

وتروي زميلة لزوي انها استقبلت اميرة سعودية وصلت مع حارسها الشخصي. قالت "لقد اهتممت برموشها. دفعت 200 يورو مقابل ذلك، من دون حساب المستحضرات التي اشترتها".

وتقول بائعة ثياب في محل مجاور لا يبيع سوى البضائع الباهظة الثمن "نشاهد الكثير من السعوديين منذ ايام عدة ونأمل زيارة عدد اكبر خلال آب/اغسطس المقبل. من حسن حظنا انهم هنا لان الاوروبيين لا يشترون هذه السنة. ان الشرق اوسطيين هم الذين ينقذوننا".

الا ان الامر يختلف في سوق فورفيل. تقول نيكول التي تبيع السمك الذي يصطاده زوجها "لم نتلق بعد طلبيات كبيرة" في اشارة الى السعوديين، قبل ان تضيف "هناك صيادون ايضا في غولف جوان، قد يكونون هم المستفيدين".

اندريه تبيع الخضار والفاكهة في السوق نفسها، وتقول انها لم تر بعد اي سعودي، الا انها توضح ان وجود السعوديين قد ينعكس بشكل غير مباشر عليها عبر زيادة طلبيات زبائنها من الفنادق والمطاعم التي يرتادها السعوديون.

ويعترض المسؤولون عن القطاع السياحي في المدينة على الانتقادات التي وجهت الى السلطات الفرنسية والسعوديين بعد اقفال الشاطىء المقابل لقصر العاهل السعودي لاسباب امنية. وفي هذا الاطار حثت غرفة التجارة والصناعة في منطقة نيس-كوت دازور الخميس الجميع على "وقف الجدال" حول الشاطىء "خوفا من ان تختصر زيارة السعوديين وان لا يعودوا خلال السنوات المقبلة".

الا ان ميشال شوفييون يبقى واثقا من عودة السعوديين. ويقول "ان الزبون الذي تمتع باقامته يعود دائما وكل شيء يشير الى ان السعوديين مرتاحون لاقامتهم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجار الكوت دازور لا يخفون فرحتهم بالحضور السعودي الكثيف تجار الكوت دازور لا يخفون فرحتهم بالحضور السعودي الكثيف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجار الكوت دازور لا يخفون فرحتهم بالحضور السعودي الكثيف تجار الكوت دازور لا يخفون فرحتهم بالحضور السعودي الكثيف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon