توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تدهور الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تدهور الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي

اسطنبول ـ أ ف ب
تسارع الخميس تدهور سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الاميركي واليورو على الرغم من اول تدخل مباشر من البنك المركزي التركي في عامين، في مؤشر الى قلق الاسواق المتفاقم حيال استمرار الازمة السياسية في تركيا. وبعد يومين بالكاد على قراره عدم زيادة معدلات الفائدة، دخل البنك المركزي التركي الساحة "بقوة" صباحا فيما كانت العملة الوطنية تقترب من 2,30 ليرة للدولار وتجاوزت 3,13 ليرة لليورو، في ادنى مستويين لها على الاطلاق. هذا التدخل العاجل اجاز وقف تدهور الليرة لساعات حيث تم تبادلها بعد الظهر بـ 2,2690 مقابل الدولار و3,0951 مقابل اليورو. لكن مع اغلاق الجلسة تراجعت الليرة مجددا لتبلغ 2,2915 للدولار و 3,1363 لليورو. في الاتجاه نفسه تراجع المؤشر الرئيسي في بورصة اسطنبول بنسبة 2,88% ليبلغ 65429  نقطة ويسجل تراجعا من 29 نقطة عند الاغلاق. وبعدما ادى تشديد الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) الاميركي سياساته النقدية في الصيف الى اضعاف الليرة التركية، تشهد العملة التركية تدهورا كبيرا منذ اكثر من شهر نتيجة العاصفة السياسية التي اثارتها فضيحة فساد تطال رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان وحكومته.فمنذ 17 كانون الاول/ديسمبر خسرت الليرة اكثر من 10% من قيمتها مسجلة بشكل يومي تقريبا تراجعا امام العملتين الاوروبية والاميركية.وفي بيان مقتضب، برر البنك المركزي تدخله في اسواق القطع بالحديث عن "تطورات مقلقة في الاسعار".وتفيد تقديرات المحللين ان المؤسسة المالية انفقت يوم الخميس وحده ما بين 1,5 و2,3 مليارات دولار من احتياطها. لكن على الرغم من تشديدها على الوضع الطارئ، يتوقع الا تكفي هذه العملية لتعديل توجه الليرة الى الانخفاض بحسب المحللين. واعتبر علي شاكر اوغلو من مصرف "اتش اس بي سي" ان "هذا الا اجراء ليس سوى اجراء موقت". وصرحت غوكشي تشيليك "برأينا على البنك المركزي العمل على الضبط من خلال زيادة بارزة لنسب الفائدة، ربما ليس على الفور، لكن لا بد من ذلك ان اراد وقف تدهور الليرة". حتى الان فضل البنك المركزي ضخ السيولة من خلال مناقصات بما بلغ مئات ملايين الدولارات في اليوم لصد تراجع العملة الوطنية. لكنه وجه الخميس اوامر الى المصارف مباشرة ببيع العملات. على عكس ما ترى الاسواق، قرر البنك المركزي الثلاثاء الابقاء على نسب فوائده الرئيسية على حالها، تحت ضغوط كبرى من الحكومة التركية التي تسعى الى تجنب اية تبعات على النمو وتفاقم العجز العام. والخميس حاول نائب رئيس الوزراء لشؤون الاقتصاد علي باباجان التقليل من اثر الازمة السياسية التي تشهدها البلاد على الاقتصاد.وصرح باباجان من منتدى دافوس (سويسرا) ان "البنك المركزي يقوم بما عليه لمواجهة الوضع الحالي". وتابع "لا نبحث اي مراجعة لاهدافنا (نمو، تضخم) للعام 2014". وعلى غرار الدول الناشئة الاخرى، كانت تركيا ضحية تشديد الاحتياطي الفدرالي الاميركي سياساته المالية الامر الذي ادى الى تقليص حصولها على رؤوس الاموال الاجنبية اللازمة كي تمول باقل كلفة ممكنة عجزها العام المرتفع الذي يفوق 7% من اجمالي ناتجها الداخلي.وعلى الرغم من محاولات الطمأنة هذه، سبق ان خفض الكثير من المحللين هدف النمو المحدد بنسبة 4% للعام 2014 في توقعات الحكومة.كما يتوقع المحللون ان يصل سعر صرف الليرة الى 2,35 للدولار في غضون عام ونسبة تضخم تفوق 7% بعد ان بلغت 7,4% العام 2013 و6,2% في 2012.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدهور الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي تدهور الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدهور الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي تدهور الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon