القاهرة - صفاء عبدالقادر
أقيم المهرجان العالمي للشباب والطلاب التاسع عشر في مدينة سوتشي (روسيا). و قد شارك في المهرجان 25 الفًا من الشباب الذين يمثلون المنظمات العامة والمدرسين والسياسيين والعاملين في مجالات الطاقة والصحفيين من 185 بلدا. وتم تنظيم الكثير من الفعاليات على اراضي الحديقة الاولمبية سواء التعليمية والترفيهية و كذلك عقدت اجتماعات مع السياسيين والعلماء والمتخصصين الشباب من كافة انحاء العالم.
كذلك تشكل التيار العلمي والتعليمي "صناعة المستقبل" ضمن فعاليات المهرجان حيث شارك ممثلوه في اجتماعات الدائرة المستديرة والندوات حيث دارت النقاشات بشأن قيم المستقبل والتكنولوجيات الحديثة والقضايا البيئية الملحة والتنمية المستدامة. وتم تنظيم حلقة حوار تحت عنوان "حراك المستقبل" «Powering the future» بدعم من مؤسسة روساتوم الحكومية للطاقة النووية حيث ناقش المشاركون دور الطاقة النووية في حل المشاكل العالمية كذلك مسائل حماية البيئة واهمية المسؤولية المؤسسية والاجتماعية للشركات في جميع انجاء العالم.
وقال فاديم تيتوف النائب الاول لرئيس "شبكة روساتوم الدولية" " إن هذا المهرجان العالمي هو منصة ممتازة تسمح لنا بمناقشة المستقبل الذي ينتظر كل فرد منا غدا، وهو يتوقف على القرارات التي نتخذها اليوم، وان روساتوم هي جزء لا يمكن فصله من المشهد المستقبلي كونها موردا للطاقة الخضراء وتسمح بتطوير تكنولوجيات جديدة من التي كان يتعذر الوصول اليها".
وصاغ الشباب من أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط طوال أسبوع أفكارهم وشكلوا رؤية مشتركة موحدة للتنمية العالمية. و قدمت في اليوم الأخير من المهرجان إلى رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين. وأنشأ منظمو المهرجان معرض "مرآة الوقت" والذي يمثل ذلك المستقبل الذي يود ان يراه كل المشاركين من جميع انحاء العالم. هذا وقد حظى المهرجان والانشطة التي قامت بها روساتوم في اطاره بردود فعل ايجابية من المشاركين فيه من دول الشرق الاوسط بما فيهم طلاب الهندسة النووية في جامعات المنطقة الرائدة (مثل جامعة الاسكندرية (مصر) وجامعة الخرطوم (السودان)) والذين تكفلت روساتوم بدعوتهم لحضور المهرجان.
وقال حسام فرح وهو طالب في قسم الهندسة النووية بجامعة الاسكندرية: "إن المهرجان يمثل تنوعا فريدا من ثقافات المشاركين والبرامج. كانت المحاضرات حول اعداد القادة في مختلف المجالات بما في ذلك التعليم والطاقة والتكنولوجيات السلمية بالنسبة لي مفيدة جدا. فضلا عن الحديث عن الصفات التي ينبغي أن يتمتع بها القادة والتحديات التي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار عند إعداد الشباب لإدارة عالم الغد ".
وأضاف يوسف أبوحسين وهو طالب آخر في قسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية: "إن المهرجان حدث دولي ضخم يتيح للشباب فرصة لمناقشة مستقبلنا في هذه المجالات. لقد تعلمت الكثير من هذه التجربة المدهشة، بما في ذلك التواصل مع الخبراء في الصناعة النووية. وهذا ساعدني على تكوين صورة أوضح لمستقبل الطاقة النووية في مصر والشرق الأوسط، وأود أن أشكر روساتوم على هذه الفرصة الرائعة ".
ولخصت طيبان مصطفى الطالبة في كلية الهندسة النووية بجامعة الخرطوم: "ألتقيت خلال هذه الأيام القليلة المزدحمة في مهرجان سوتشي بطلاب من جميع أنحاء العالم: من مصر وفيتنام والصين والعديد من البلدان الأخرى الذين يدرسون الهندسة النووية. عندها حضرتني فكرة إنشاء مجموعة النوويين الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي. أن مثل هذه المنصة الاجتماعية ستساعد جميع الطلاب من هذا التخصص على التواصل مع بعضها البعض وتبادل المعلومات المفيدة".


أرسل تعليقك