توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجموعة اليورو تغلق باب المفاوضات مع اليونان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مجموعة اليورو تغلق باب المفاوضات مع اليونان

رئيس وزراء مجموعة اليورو
واشنطن - مصر اليوم

 تتجه اليونان مباشرة الى السيناريو الكارثي لخروج محتمل من منطقة اليورو ، وذلك بعد اعلانها المدوي عن تنظيم استفتاء حول طلبات ا لدائنين المستائين الذين اغلقوا السبت باب المفاوضات مع اثينا.

على ان وزراء مالية دول منطقة اليورو وعدوا ببذل كل جهد لتفادي "اي خطر محتمل بانتشار العدوى"، في حين اعلن البنك المركزي الاوروبي الذي اصبح محط الانظار، عن اجتماع لمجلس محافظيه الاحد.

وفي اثينا صادق البرلمان اليوناني ليل السبت الى الاحد على مقترح استفتاء عرضته الحكومة على عرض الاتفاق الاخير الذي قدمه دائنو (ا لاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي) اليونان. وايد الاستفتاء المقرر تنظيمه الاحد الخامس من تموز/يوليو 178 نائبا من اجمالي 300 نائب. وصوت ضد تنظيم الاستفتاء 120 نائبا، ولم يصوت نائبان، بحسب نتائج فرز الاصوات النهائي الذي اعلنه البرلمان.

وايد تنظيم الاستفتاء نواب حزب سيريزا اليساري المتشدد وحلفاءه في حزب اليونان المستقلين اليميني وكذلك حزب الفجر الذهبي النيونازي.

وصوت ضد تنظيم الاستفتاء نواب حزب الديمقراطية الجديدة (يمين) وحزب باسوط (اشتراكي) وحزب بوتامي (وسط) والحزب الشيوعي (كي كي اي).

وكان رئيس الحكومة الكسيس تسيبراس قال في كلمة سبقت التصويت انه واثق من ان "الشعب اليوناني سيقول لا كبيرة ضد انذار" الدائنين خلال الاستفتاء.

واعلن رئيس مجلس وزراء مالية منطقة اليورو يروين ديسلبلوم بعد اجتماع وزراء مالية الدول ال19 الاعضاء، ان خطة المساعدة المالية التي تستفيد منها اثينا منذ 2012 "ستنتهي في 30 حزيران/يونيو".

واوضح ان الجانب اليوناني قطع من جانب واحد المفاوضات مع اعلانه ليلا الاستفتاء المقرر في الخامس من تموز/يوليو.

 على ان وزراء مالية منطق اليورو ذكروا على غرار الفرنسي ميشال سابان بان "قدر" اليونان ان تبقى في منطقة اليورو.

من جانبه قال وزير المالية الالماني فولفغانغ شويبله السبت ان منطقة اليورو "ستفعل كل ما يلزم لمنع اي خطر محتمل بانتشار عدوى" الازمة اليونانية، مؤكدا ان اليونان ما زالت "عضوا في منطقة اليورو".

واكد وزراء مالية منطقة اليورو في نهاية نهار السبت انهم سيستخدمون كافة الوسائل التي بايديهم لضمان "استقرار" منطقة اليورو، وذلك اثر الاجتماع الاخير للدول الاعضاء بدون اليونان الذي خصص لبحث "خطة باء" (بديلة) اي كيفية مواجهة تخلف اليونان عن السداد. ويشكل ذلك سيناريو كارثيا يرتسم من وراءه شبح انهيار البنوك اليونانية.

واليونان مهددة فعلا بفوضى بنكية. وبدا القلق ينتشر في البلاد وبدت الطوابير اطول من العادة السبت امام اجهزة السحب الالي من البنوك.

وفي الانتظار، لا تبدو الظروف ملائمة ليواصل البنك المركزي الاوروبي ومقره في فرانكفورت مد المصارف اليونانية بالسيولة عبر الية قروض طارئة تم تمديدها في الاونة الاخيرة يوما اثر آخر، ما قد يؤدي الى افلاس هذه المصارف.

وبعد اشهر من المفاوضات غير المثمرة، عرضت الجهات الدائنة اي الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي هذا الاسبوع على اثينا اقتراحا ينص على تمديد برنامج المساعدة لخمسة اشهر مع رزمة من القروض بقيمة 15,5 مليار يورو (12 مليارا من الاوروبيين و3,5 مليارات من صندوق النقد) في مقابل اصلاحات واجراءات تقشف مالية.

وتشمل هذه الخطة مساعدة فورية بقيمة 1,8 مليار يورو تضاف اليها مساعدات اخرى خلال الصيف.

لكن هذا الاقتراح رفضته الحكومة اليونانية معتبرة ان التمديد قصير جدا والمبلغ غير كاف والشروط قاسية جدا.

ومنذ اشهر، تتعثر المفاوضات مع الدائنين في شان اصلاح نظام التقاعد والضريبة على القيمة المضافة فضلا عن مطالبة اثينا بان تبحث منذ الان اعادة هيكلة لدينها الضخم الذي يناهز 180 في المئة من اجمالي ناتجها المحلي.

ودعا رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس اليونانيين الى تبني موقف من هذه الاقتراحات في اطار استفتاء يجري في الخامس من تموز/يوليو. واعلن هذا الامر بشكل مباغت ليل الجمعة السبت.

واوضح تسيبراس ان "السؤال الذي سيطرح في الاستفتاء هو معرفة ما اذا كنا نقبل او نرفض اقتراح" الدائنين. وكانت اثينا تطالب حتى هذا الاعلان بتمديد خطة مساعدتها لشهر.

لكن وزراء المالية الذين يمثلون دول منطقة اليورو ال18 قالوا "لا" السبت.

ومع ذلك وعد وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس المعزول اكثر من اي وقت، "بمواصلة النضال" من اجل انتزاع اتفاق مع الدائنين قبل مساء الثلاثاء، موعد انتهاء مفاعيل الخطة الثانية لمساعدة اليونان.

والثلاثاء ايضا، على اثينا ان تسدد مليار ونصف مليار يورو لصندوق النقد الدولي، الامر الذي لا يمكن ان تفي به من دون مساعدة دائنيها. اما البديل فهو العجز عن السداد الذي قد يمهد لخروجها من منطقة اليورو مع ما يعنيه ذلك من تداعيات لا يمكن توقعها.

وقد دعا فاروفاكيس البنك المركزي الاوروبي الى التحرك بحيث يسدد المال مباشرة لصندوق النقد الدولي. وقال في مؤتمر صحافي السبت قبل مغادرته بروكسل ان "البنك المركزي الاوروبي يدين لنا ب1,9 مليار يورو، فليعطها لصندوق النقد الدولي".

 وقبل ان يغادر بروكسل اعتبر ان يوم السبت "كان يوما حزينا لاوروبا" ملاحظا ان قرار الدائنين حيال بلاده يهدد بالحاق "ضرر دائم" بمنطقة اليورو.

من جانبه اعتبر رئيس حزب بوديموس (يسار متشدد) الاسباني بابلو ايغليساس ان بعض الدول الاوروبية وصندوق النقد الدولي "تريد خنق اليونان وتلقين درس" لليسار الاسباني لتفادي قيام سياسة اقتصادية اخرى غير المتبعة حاليا في اورويا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة اليورو تغلق باب المفاوضات مع اليونان مجموعة اليورو تغلق باب المفاوضات مع اليونان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموعة اليورو تغلق باب المفاوضات مع اليونان مجموعة اليورو تغلق باب المفاوضات مع اليونان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon