توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مساهمة غزة بالموازنة تفوق كثيرًا فاتورة رواتبها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مساهمة غزة بالموازنة تفوق كثيرًا فاتورة رواتبها

مساهمة غزة بالموازنة
غزة - صفا


أكد الخبير الاقتصادي عمر شعبان الخميس أن قطاع غزة يسهم بشكل كبير في موازنة السلطة الفلسطينية وفي ضرائب المقاصة التي تحولها "إسرائيل" لوزارة المالية في رام الله، مشيرًا إلى أنها تفوق بكثير فاتورة رواتب موظفي غزة.
وأوضح شعبان عبر صفحته على "فيسبوك" اليوم أن القطاع يسهم بنسبة كبيرة من إجمالي 600 مليون شيكل تحولها "إسرائيل" شهريًا للسلطة من أموال المقاصة من خلال شراء مئات السلع التي تدخل القطاع يوميًا.
ولفت إلى أن الكيان الإسرائيلي لا يجرؤ على وقف تحويل أموال المقاصة لأنها أموال فلسطينية بحتة مهما كانت الاسباب، ولم يحدث ذلك مطلقًا رغم التهديد بذلك عدة مرات، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي لن يتوقف عن تمويل السلطة مهما كانت الاسباب "لأن العالم الغربي والعربي والوضع الإقليمي ومصالح محتكري الاقتصاد الفلسطيني لا يحتملون انهيار السلطة الفلسطينية ومصالحهم معها".
وبين أن موازنة السلطة تعتمد في تمويلها على المقاصة التي تصل قيمتها إلى أكثر من مليار ونصف المليار دولار سنويًا، وتسهم مشتريات قطاع غزة بنسبة عالية فيها، إضافة إلى التمويل الدولي الذي يبلغ أكثر من 1 مليار دولار سنويًا، والضرائب المتنوعة بقيمة 1.2 مليار دولار سنويًا.
وفي تعليقه على أزمة عدم صرف الحكومة رواتب موظفي حكومة غزة السابقة، قال إنه "في العام 2006 و على أثر تشكيل حماس للحكومة وحدها قاطع المجتمع الغربي كله والبعض العربي الحكومة، وتوقف عن المساهمة في دعم بند الرواتب لبضعة شهور، تم على أثرها ابتداع آلية دفع سميت TIM (Temporarily International mechanism) لدفع مرتبات الموظفين لحساباتهم في البنوك مباشرة دون المرور بوزارة المالية التي كانت تشرف عليها حكومة حماس".
وأضاف "وقد عنى ذلك إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية، وتعميقا للتدخل الدولي في إدارة السلطة الفلسطينية، ومصادرة للقرار الفلسطيني. اليوم يتم البحث عن آلية مماثلة يتم فيها دفع مرتبات موظفي حكومة حماس في غزة دون المرور في حسابات حكومة الوفاق الوطني التي تشمل كل الوطن".
وختم بالقول: "لماذا لا ندرك نقاط قوتنا! ولماذا لا نعي أن وحدتنا هي الكنز الذي لا ينضب مطلقا! ولماذا هذا الرعب من المجتمع الدولي! ولماذا نسمح للمجتمع الدولي بأن يقرر لنا كيف ندير شؤوننا! ولماذا يرتجف بعض سياسيينا من مجرد التفكير في خدش مشاعر المجتمع الدولي! ولماذا هذا الظلم الذي يتعرض له قطاع غزة ويتم التعامل معه وكأنه يتبع كوكب المريخ و ليس جزءًا أصيلًا من المشروع الوطني الفلسطيني!.
وشل الإضراب العام اليوم كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية العاملة في قطاع غزة، وذلك احتجاجًا على عدم صرف حكومة التوافق رواتب موظفي حكومة غزة السابقة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساهمة غزة بالموازنة تفوق كثيرًا فاتورة رواتبها مساهمة غزة بالموازنة تفوق كثيرًا فاتورة رواتبها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساهمة غزة بالموازنة تفوق كثيرًا فاتورة رواتبها مساهمة غزة بالموازنة تفوق كثيرًا فاتورة رواتبها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon