القاهرة _ مصر اليوم
تطلق إمارة ليختنشتاين الأوروبية، حملة لجذب أنشطة التمويل الإسلامي، بهدف الاستفادة من صناعتها الراسخة في إدارة الثروات.
وتشتعل المنافسة بين المراكز المالية في أنحاء العالم لاقتناص قطعة من كعكة التمويل الإسلامي، الذي تتوسع أنشطته خارج مراكزه التقليدية في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط.
وتركزت معظم الجهود حتى الآن على الأسواق المزدهرة للصكوك، وطرحت لوكسمبورغ وبريطانيا وهونغ كونغ أول إصداراتها من السندات الإسلامية السيادية هذا العام.
وقال أورس فيليب روث-كوني رئيس مجلس إدارة هيئة سوق المال، إن الهيئة تدرس إدخال تعديلات ضريبية وقانونية لتسهيل إدارة الثروات بصورة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومن بين ذلك مسائل الإرث والقانون التجاري.
وقال روث-كوني في مقابلة «يبدو ممكناً إلى حد كبير الجمع بين مبادئ التمويل الإسلامي والمعايير الغربية. لندن تفعل ذلك ولوكسمبورغ وغيرهما، لا يجب أن يكون ذلك حجر عثرة».
وسيضم مؤتمر تستضيفه ليختنشتاين يوم 28 أكتوبر علماء في الشريعة الإسلامية ومؤسسات للتمويل الإسلامي، من بينها مجلس الخدمات المالية الإسلامية، ومقره ماليزيا، والسوق المالية الإسلامية الدولية، ومقرها البحرين.
وقد تصبح هيئة سوق المال في نهاية المطاف عضواً في مجلس الخدمات المالية الإسلامية، لتكون ثاني جهة تنظيمية في أوروبا تنضم لعضوية المجلس بعد لوكسمبورغ.


أرسل تعليقك