القاهرة _ فريدة السيد
أكدت قوى سياسية أن دعوة ماليزيا للرئيس لحضور "المنتدى الاقتصادي" تؤكد قدرته على استعادة العلاقات المصرية الآسيوية بعد 30 يونيو.
وأكد مساعد رئيس حزب "الوفد" والبرلماني السابق المستشار ياسر الهضيبي، أن توجيه رئس وزراء ماليزيا نجيب عبد الرزاق دعوة للرئيس عبد الفتاح السيسى للمشاركة في فعاليات الدورة الحادية عشر للمنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي، تؤكد قدرة الرئيس على استعادة العلاقات المصرية الآسيوية بعد ثورة 30 يونيو.
وأضاف مساعد رئيس حزب "الوفد"، أن هذه الدعوة تؤكد نجاح سياسة مصر الخارجية بعد ثورة 30 يونيو المجيدة وإعادة الثقة بين مصر ومعظم دول العالم سواء الأفريقية أو الأوربية والآسيوية ، موضحًا أن المشاريع العملاقة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال عامة الأول ومنها مشروع قناة السويس أدى إلى زيادة ثقة دول العالم في مصر .
وأكد عضو الهيئة العليا لحزب "مستقبل وطن" المهندس أبو الحسن صديق، أن الدعوة تؤكد عودة مصر لمكانتها الدولية، وقال عضو الهيئة العليا لحزب "مستقبل وطن" ، أن هذه الدعوة تؤكد نجاح جولة الرئيس الأخيرة لدول النمور الآسيوية، وتأكيدًا على قوة العلاقات المصرية بدول آسيا وحرصها على وجود مصر .
وقال "ماليزيا من الدول الإسلامية التي تحرص على إرسال أبناء دولتها للدراسة في الأزهر الشريف وتعليم أصول الإسلام الصحيح، و من المعروف أن المنتدى تستضيفه العاصمة الماليزية كوالمبور خلال الفترة من 3 إلى 5 تشرين ثاني/ نوفمبر المقبل .


أرسل تعليقك