توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على لطفي يبين شروط تحقيق التنمية الاقتصادية لمصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - على لطفي يبين شروط تحقيق التنمية الاقتصادية لمصر

رئيس الوزراء الأسبق، على لطفي
القاهرة – هالة عبد الرسول

أكد رئيس الوزراء الأسبق، على لطفي، أنَّ المعرفة أصبح لها دورًا بارزًا في مختلف ميادين العلوم وزادت مخرجات العلم والتكنولوجيا ونمت أهمية الشبكات والاتصالات.

وأشار إلى أنَّ اقتصاد المعرفة أدى إلى بلورة دور التنافسية الاقتصادية وأصبح المحرك الأساسي للمنافسة الاقتصادية ما سهل مهمة الدولة في زيادة القدرة التنافسية لتحقيق التنمية الاقتصادية من خلال زيادة الإنتاجية والطلب على التقنيات والأفكار الجديدة.

وأضاف أنَّ تحقيق تنمية اقتصادية لمصر يتطلب ضرورة الانخراط في عالم التجارة الخارجية بتنافسية عالمية.

وبيَّن أنَّ أهمية المؤتمر العربي الأول بشأن ( إدارة المعرفة : بناء الميزة التنافسية في عصر المعلوماتية ) تأتي من الوضع الراهن الذي يعيشه العالم من عولمة غير متوازنة وسيطرة الاقتصاديات المبنية على المعرفة ما يعرض أي دولة غير قادرة على مواكبة هذا التوجه إلى الضمور دوليًا وهذا ينتج من ضعف القدرة التنافسية في ظل ذلك كله.

وكشف عن أنَّ اقتصاد المعرفة يُعد فرصة كبيرة لتخفيض التكاليف وزيادة الأصول لزيادة الأرباح ويعزز من استثمار رأس المال الفكري وتشجيع القدرات الإبداعية لخلق معرفة جديدة.

وذكر أنَّ 34% من النمو الاقتصادي يرجع إلى نمو معرف جديدة و16% من النمو الاقتصادي هو ناتج عن الاستثمار في رأس المال من خلال التعليم وبناءً عليه فإنَّ 50% من النمو الاقتصادي متعلق بالمعرفة وهذا ما أكده أحد خبراء الاقتصاد العالميين.

ومن جانبها؛ أكدت وزير الدولة بوزارة تنمية الموارد البشرية في جمهورية السودان، الدكتورة آمنة محمد صالح ضرار، أنَّ الأرض والعمالة ورأس المال كانت العوامل الثلاثة الأساسية في الاقتصاد، وأصبح حاليًا الأصول المهمة في الاقتصاد الجديدة هي المعرفة الفنية والإبداع والذكاء والمعلومات.

وأضافت أنَّ الأمم المتحدة تقدر استئثار اقتصاديات المعرفة بـ7% من الناتج الإجمالي العالمي وتنمو بمعدل 10% سنويًا و وأنَّ 50% من نمو الإنتاجية في الاتحاد الأوربي هو نتيجة مباشرة لاستخدام وإنتاج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتابعت: اقتصاديات المعرفة تعتمد على توافر تكنولوجيا المعلومات والاتصال واستخدام الابتكار والرقمنة، مشيرةً إلى أنَّ الموارد البشرية المؤهلة هي أكثر الأصول قيمة في الاقتصاد الجديد المبني على المعرفة.

وأكد رئيس المعهد العربي لإنماء المدن، عبدالله علي النعيم، أنَّ المؤتمر اختيار موفق جاء في وقته في عصر المعرفة فمن ملك المعرفة ملك زمام المبادرة وتعد المعرفة قوة تفتح المجال للتنمية في كافة المجالات.

وأشار إلى أنَّ المؤتمر بما يقدمه كوكبة من العلماء والباحثين الأجلاء يمثل دفعة قوية لإشاعة المعرفة في بلادنا العربية العزيزة

وأضاف: مهمتنا كتربويين وعلماء وقادة تتمثل في بذل الكثير والكثير في العمل لإعداد جيل عربي مسلح تسليحًا جيدًا بالمعرفة وتكنولوجيا المعلومات وهذا ما يسعى إليه الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية وكذلك المعهد العربي لإنماء المدن الذراع الفني لمنظمة المدن العربية لتطوير البلدان وتحسين أوضاع المدن وتدريب العاملين لتقديم خدمة للسكان.

وذكر أنَّ هذه المؤتمرات تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات المقدمة إلى المواطنين وتوفير الوقت والجهد والموارد الاقتصادية وزيادة مشاركة المواطنين بالمقترحات وتقويم الخدمات، موضحًا أنَّ المعرفة والمعلوماتية تساهم في زيادة الشفافية والمحاسبة وتسهل نقل الخبرات بين مكونات المجتمع ومؤسساته.

وأكد مدير عام الاتحاد العربي لتنمية الموارد البشرية، المستشار أيمن الجندي، أنَّ رسالة الاتحاد متمثلة في هذا المؤتمر، إذ أنَّه ينقل أحدث ما وصل إليه العالم المتقدم في التنمية إلى الدول العربية بما يتناسب معها من إمكانات وقيم.

وأشار إلى أنَّ اقتصاد المعرفة في عصر التنافسية هو القاطرة الفعلية التي تأخذ بيد الشعوب العربية نحو التقدم والإزدهار، مطالبًا الحكومات العربية بفتح المجال للابتكار والاستفادة من بنوك الأفكار التي يبدع بها الخبراء لاسيما من الشباب.

واقترح على المشاركين بعض التوصيات تتمثل في ضرورة توحيد السياسات العامة لضمان حقوق الملكية الفكرية بحافز مناسب من خلال مراكز الأبحاث العامة والخاصة.

وطالب المشاركون بتضييق الفجوة الرقمية لإحداث تغيرات جذرية في مجال البنية التحتية التكنولوجية والتي تشمل إلغاء الأمية الالكترونية وزيادة الاستثمار.

وشددوا على تطوير التشريعات وخدمات التأمين لحماية المعلومات والارتقاء بالتجارة الالكترونية، مؤكدين زيادة الاستثمار في مجال الوسائط الحديثة للاتصال لاسيما التقنية الرقمية والربط بين التعليم وسوق العمل.

وطالبوا بتشكيل الحضانات بمعناها التقني وعمل تشريعات صارمة تدفع الشركات نحو الجيل الجديد من التقنية، مطالبين الحكومات العربية بفهم الطريقة الوحيدة لأن يكون الاقتصاديات مبدعة ومبتكرة لخلق الكثير من المنافسة المحلية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على لطفي يبين شروط تحقيق التنمية الاقتصادية لمصر على لطفي يبين شروط تحقيق التنمية الاقتصادية لمصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على لطفي يبين شروط تحقيق التنمية الاقتصادية لمصر على لطفي يبين شروط تحقيق التنمية الاقتصادية لمصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon