القاهرة - أ ش أ
أصدر مؤتمر العمل العربي في ختام دورته الـ 41 بالقاهرة اليوم الخميس ، برئاسة الدكتورة ناهد عشري وزيرة القوي العاملة والهجرة، قرارا بشأن تطوير التدريب والتأهيل المهني للنهوض بالتنمية البشرية وتعزيز القدرة التنافسية ، واعتمد المؤتمر تقرير اللجنة بشأن التدريب بعد الأخذ بالملاحظات التي أقرها المؤتمر العام .
وقرر مؤتمر العمل العربي ، تشكيل مجلس إدارة منظمة العمل العربية من الفرق الثلاث "حكومات وأصحاب أعمال وعمال" لمدة سنتين 2014 – 2016 ويتضمن عن فريق الحكومات : دول الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، السودان، و مصر العربية أعضاء أصلون، و قطر عضوا احتياطيا.
كما تضمن عن فريق أصحاب الأعمال زياد الحمصى" الأردن" عضوا أصيلا، وناصر المير" دولة قطر" عضوا أصيلا ، والشيخ عثمان مصطفى "السودان " عضوا احتياطيا .
فيما تضمن عن فريق العمال ، حسن فقيه "لبنان" عضوا أصيلا ، والمخاريق الميلودى "المغرب " عضوا أصيلا "، وجبالى محمد جبالى "مصر " عضوا احتياطيا .
وأوصى القرار بالعمل فى ظروف عمل تتفق مع الظروف الملائمة بما يحقق التعاون فى مجال حقوق العمال وحق العامل العربى فى التأمين الاجتماعى، والتأكيد على دور المنظمة فى مراعاة الحماية الاجتماعية للعمالة والتنمية للإنتاج والعمل.
وأشار القرار إلى القلق من العنف الشديد فى بعض الدول العربية وما يؤثر به على الثروة المادية والبشرية فى تلك الدول، وكذلك الحفاظ على العمالة البشرية من الاستقطاب والإقحام فى تلك الأعمال العنيفة، وضرورة الحفاظ على حقوق العمالية وفقًا للحقوق الإنسان والاتفاقية الدولية.
وأكد القرار الحفاظ على العمالة العربية من المخاطر التى تتعرض لها والحفاظ على حقوقها الاجتماعية، والتواصل مع الدول العربية وخبراء مختصين فى الإضرابات الأمنية والإنتاج لمناقشة تلك الظروف ورفع مذكرة بها لمؤتمر العمل العربى.
وشدد القرار على ضرورة إعادة تعمير مراكز الإنتاج فى غزة والحفاظ على حقوق الصيادين فى حدود المياه الإقليمية، وكذلك دعوة مكتب العمل العربى لمناقشة العمال .
وكان المؤتمر قد قرر تاجيل انتخاب مدير عام جديد لمنظمة العمل العربية واستمرار المدير الحالى احمد لقمان لاستكمال فترته القانونية بعد ان كان قد طلب اعفاءه لظروف خاصة .


أرسل تعليقك