كتبت - جهاد التونى
عبر عضو الجمعية السعودية المصرية لرجال الأعمال خالد صالح أبو زهاد، عن تفائله بانعقاد المؤتمر الاقتصادي لمصر خلال شهر آذار/مارس في شرم الشيخ، منوهًا أنَّه فرصة طيبة للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية للتعرف على خطط مصر الاستثمارية
وأكّد صالح، أنَّ المستثمرين العرب لديهم رغبة كبيرة للعودة للاستثمار في مصر، واستغلال الإمكانات المصرية الكبيرة
وأضاف أنَّه قرر المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي للإطلاع على المشاريع الاستثمارية والمشاركة في المشاريع التي تتوافق مع أعماله الاستثمارية، ومن مبدأ رد الجميل لمصر وطنه الأم والمشاركة في بناء اقتصادها
ودعا خالد صالح، جميع المصريين في الخارج من رجال الأعمال والمستثمرين في مختلف أنحاء العالم بتخصيص جزء من استثماراتهم إلى بلدهم مصر، والمشاركة في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي للتعرف أكثر على الفرص الاستثمارية المتاحة
وأوضح أبو زهاد، أنَّ حجم التبادل التجاري الجاري بين مصر والسعودية يبلغ خمسة مليارات دولار ومتوّقع له زيادة هذا الحجم خلال عام 2015 نظرًا للتقارب المتزايد بين البلدين شعبًا وحكومة
وبيّن صالح، إنَّ مشاركة رجال الأعمال السعوديين في المؤتمر الاقتصادي سينتج عنها تنفيذ مشاريع استثمارية كبرى، ما يؤدى إلى زيادة التبادل التجاري والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية للبلدين، وهو الأمر الذي يصب في صالح البلدين والمنطقة العربية كلها.
وذكر خالد صالح، أنَّ المؤتمر يمثل فرصة كبيرة للمستثمرتين العرب في التعرف على الخريطة الاستثمارية لمصر والمشاريع التي تطرحها الحكومة المصرية أمام المستثمرين خلال المؤتمر.
وصرح أبو زهاد، بأنَّ مجتمع رجال الأعمال ينتظر صدور قانون الاستثمار الموّحد وإعلان الخريطة الاستثمارية لمصر واختصار خطوات التراخيص بنظام الشباك الواحد.
وطالب صالح الحكومة المصرية للاستفادة من الرغبة الكبيرة لدى المستثمرين العرب والأجانب في مساندة مصر وتنفيذ العديد من المشاريع الاقتصادية بعد غياب دام لأكثر من أربعة سنوات منذ ثورة 25 يناير.


أرسل تعليقك