توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"وزير الزراعة" تجربة الصوامع الجديدة لتخزين القمح توفر مليار و800 الف جنيه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الزراعة تجربة الصوامع الجديدة لتخزين القمح توفر مليار و800 الف جنيه

صوامع تخزين الحبوب
المنصوره - أ.ش.أ

 أعلن الدكتور ايمن فريد أبوحديد وزير الزراعة واستصلاح الأراضى أنه سيتم توفير مليار و800 مليون جنيه حال استخدام تجربة الصوامع الجديدة لتخزين القمح وتعميمها ، مشيرا الى ان الوزارة تستهدف هذا العام تخزين مايزيد عن 4 مليون طن من محصول القمح بالنظم الحديثة والصحيحة. جاء ذلك في تصريحات لوزير الزراعة أدلى بها اليوم على هامش جولة بمحافظة الدقهلية شهد خلالها، يرافقه اللواء عمر الشوادفى محافظ الدقهلية والدكتور وائل الدجوى وزير التعليم العالى والبحث العلمى والدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى، أول تجربة لتطبيق تكنولوجيا الصوامع الأفقية كنظام جديد لتطوير الشون الترابية لتخزين القمح بمدينة بلقاس. وأشاد ابوحديد بالتجربة الجديدة، والتى تأتى فى إطار خطة الوزارة لتحديث نظم التداول والتخزين لمحاصيل الحبوب الرئيسيه والتي يعتبر محصول القمح من أهمها كمحصول استيراتيجي هام، لافتاً الى عزمه لتعميم التجربة بكافة الشون لتطوير عمليات التخزين وتقليل الفاقد من المحصول. وأوضح الوزير ان تلك التجربة قام بتنفيذها معهد بحوث الهندسة الزراعية بمركز البحوث بالتعاون مع أكادمية البحث العلمى والتكنولوجيا، وهو الامر الذى يعتبر تطورا جديدا للتخزين الآمن للقمح وتخفيض الفاقد به إلى نسبة تقل عن 1% مقارنة بالطرق التقليدية الحالية والتى يصل نسبة الفاقد بها إلى حوالى من 10 الى 15% من المحصول، اى بما يعادل 3 مليارات جنيه فى العام الواحد. وتابع ابوحديد أنه سيتم تعميم تلك التجربة فى العديد من شون بنك التنمية والإئتمان الزراعى و الجهات الأخرى المختصة بتخزين المحصول بالتوازى مع خطة الحكومة لإنشاء 25 صومعة معدنية ليتواكب ذلك مع ما تم من زيادة فى انتاجية المحصول و التى وصلت إلى حوالى 20 أردب للفدان نتيجة جهود الباحثين بمركز البحوث الزراعية و جهاز الإرشاد الزراعى بالوزارة، وهو الامر الذى اعتبره خطوة هامة نحو المساهمة فى الإكتفاء الذاتى من المحصول. وقال وزير الزراعة ان التجربة ستكون بديلا آمنا لنظام التخزين التقليدى داخل الشون الترابية يتمثل فى التخزين الأفقى داخل صوامع بلاستيكية ذات مواصفات خاصة وسعات مختلفة، فى مقابل انها تحتاج الى استثمارات محدودة، وتكلفة بسيطة بالمقارنة بطرق التخزين التقليدية، وأنها تضمن العزل التام للحبوب وبالتالى منع اعادة امتصاص الرطوبة، وانها تمنع ايضاً النموات الفطرية والحشرية دون الحاجة لاستخدام المبيدات الحشرية والتبخير. وأضاف انه سيتم ايضاً تحديث منظومة نقل الحبوب من المزارعين الى الشون، حيث يتم علي مقطوره مبتكره لنقل وتجميع حبوب القمح دون الحاجة الى تعبئته فى أجولة بلاستيكية وانها تمتاز بقدرتها علي وزن وتحميل وتفريغ القمح بواسطة "بريمه" ثنائية الغرض. يذكر ان وزارة الزراعة قامت بالتعاون مع وزارة التموين بإنشاء صوامع أفقية لتخزين القمح، من اجل زيادة القدرة التخزينية للقمح، والتغلب على السعات التخزينية الحالية للصوامع الرأسية، وكذلك معالجة مشكلات التخزين فى الشون الترابية والأسفلتية حيث إنه فى الشون الأخيرة توضع الحبوب مكشوفة، مما يؤدى لتعرضها للرطوبة وبالتالى الإصابة بالفطريات والحشرات، وستؤدى الصوامع الأفقية إلى القضاء على نسبة الفاقد فى التخزين. والصوامع الأفقية تقنية اقتصادية للحد من هدر القمح وتعرضه للتلف، نحتاج إليها نظراً لزيادة نسبة الفاقد فى مخزون القمح نتيجة سوء عمليات التخزين فى أماكن مكشوفة، وعدم القدرة على بناء العدد الكافى من الصوامع الرأسية عالية التكلفة، والمتاح منها يكفى لاستيعاب 10% فقط من الطاقة التخزينية للقمح. وسيكون لتطبيق هذه التكنولوجيا مردود واسع على المستوى الاقتصادى من خلال التخزين الآمن لمحصول إستراتيجى مثل القمح، وسيتيح للقائمين على استيراده التفاوض على الشراء من الأسواق العالمية وذلك عند انخفاض الأسعار العالمية لأن طريقة التخزين فى الصوامع الأفقية البلاستيكية ستيتح الاحتفاظ به مدة طويلة دون تعرضه للفقد أو الإصابة بالرطوبة والفطريات والحشرات. من جانبه، أفاد الدكتور وائل الدجوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تسعى حاليا إلى دعم جميع الاقتراحات البناءة لحل مشكلات المجتمع المصري والمساهمة في التنمية المجتمعية الشاملة من خلال رصد المشاكل الطارئة والمستمرة التي تعيق الاقتصاد القومي وترهق الحكومة ماليا، وتقديم حلول علمية وبدائل قابلة للتنفيذ يشعر بها المواطن وتسهم بطريق مباشر في تخفيف الأعباء عن المواطن والدولة ككل. وقال الدجوى، إن هذا المشروع عبارة عن وحدات تخزينية عالية الكفاءة متوسطة السعة وذات جدوى اقتصادية مباشرة، تعاونت في تنفيذها أكاديمية البحث العلمي ووزارة الزراعة وهو ما يعكس تضافر وتعاون مؤسسات الدولة ووزاراتها لحل المشاكل الملحة والضاغطة التي تواجه المجتمع المصري، مطالبا القائمين على المشروع بتركيز الابحاث على ايجاد خامات جديدة تستخدم في الصوامع البلاستيكية.وأوضاف الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى أن مبادرة الاكاديمية لتنفيذ تكنولوجيا الصوامع البلاستيكية الأفقية (سعة 400-500 طن) لتخزين القمح تعتمد تكنولوجيا متطورة تضمن العزل التام للحبوب المخزنة ومنع ارتفاع درجة حرارتها لمدة قد تصل إلى 18 شهرًا، مع الحفاظ على توازن الغازات، مما يمنع نمو الفطريات والبويضات الحشرية.وأشار إلى أن هذه التقنية لا تحتاج إلى استثمارات ضخمة كما الحال في الصوامع المعدنية الرأسية المكلفة، فضلا عن التكلفة الباهظة للطاقة المستهلكة في عمليات التعبئة والتفريغ والتهوية لتلك الصوامع المعدنية، كما أن الطاقة الاستيعابية لتخزين الأقماح المحلية حاليا لا تزيد على 45% من المحصول. وأوضح أن الطرق التقليدية في عمليات النقل والتداول والتخزين يعرض المحصول إلى فاقد كمي ( 10-15%) على أقل تقدير، ما يعادل مليون طن في المتوسط سنويا تصل قيمتها إلى ما يعادل 3 مليار جنيه إضافة إلى انخفاض جودة القمح المخزن نتيجة تعرضه للإصابات الفطرية والحشرية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الزراعة تجربة الصوامع الجديدة لتخزين القمح توفر مليار و800 الف جنيه وزير الزراعة تجربة الصوامع الجديدة لتخزين القمح توفر مليار و800 الف جنيه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الزراعة تجربة الصوامع الجديدة لتخزين القمح توفر مليار و800 الف جنيه وزير الزراعة تجربة الصوامع الجديدة لتخزين القمح توفر مليار و800 الف جنيه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon