القاهرة- إسلام عبد الحميد
أعلن وزير الصناعة والتجارة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، منير فخري عبدالنور، أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة إعادة تشكيل مجلس الأعمال المصري الكازاخستاني المشترك لتفعيل وتنشيط دوره في تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة بين البلدين، وأيضًا إتاحة الفرصة للقطاع الخاص في الجانبين للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة سواء في مصر أو في كازاخستان؛ لإقامة شراكات تسهم في توسيع حجم التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية المشتركة.
جاء ذلك خلال لقاء عبدالنور مع وزير الخارجية الكازاخستاني، يرلان إدريسوف، ضمن مباحثات يجريها مع كبار مسؤولي الحكومة الكازاخية في العاصمة آستانة، التي شملت وزيري الاقتصاد والاستثمار والتنمية.
شارك في اللقاءات سفير مصر في كازاخستان، الدبلوماسي هيثم صلاح والوزير مفوض تجاري محمد داوود رئيس جهاز التمثيل التجاري، والمستشار التجاري أحمد بديوي رئيس المكتب التجاري في كازاخستان.
وأشار عبدالنور، إلى أن هناك رغبة مشتركة للمسؤولين في كلا البلدين للإسراع في إعادة تشكيل هذا المجلس، الذي تم تشكيله لأول مرة خلال زيارة الرئيس الكازاخي نزار باييف لمصر في مارس 2007.
وقال إن مصر ستستضيف خلال شهر أبريل/ نيسان المقبل، اجتماعات اللجنة المصرية الكازاخية المشتركة التي يترأسها عن الجانب المصري وزير التعاون الدولي.
وأوضح أنه بحث مع يرلان، أهمية استفادة كازاخستان من علاقات مصر القوية مع الدول العربية والإفريقية سواء على المستوى السياسي والاقتصادي، وهو الأمر الذي يسهم في زيادة تواجد المنتجات الكازاخية في أسواق هذه الدول، لافتًا إلى ضرورة إيجاد وسائل نقل مباشرة تربط البلدين ليس فقط لنقل السلع والمنتجات ولكن للاستفادة منها في نقل السياح الكازاخ إلى المدن المصرية.
كما قدم شكره للحكومة الكازاخية على موقفها المؤيد لثورة 30 يونيو/ حزيران، مؤكدًا أن أمن واستقرار مصر يساهم في تحقيق أمن دول منطقة وسط آسيا، خاصة أنها تواجه نفس مخاطر وتهديدات قوى التطرف والإرهاب.


أرسل تعليقك