توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبراء ماليون: الوضع في سوق عمان المالية مطمئن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء ماليون: الوضع في سوق عمان المالية مطمئن

سوق الأردن المالية
عمان ـ بترا

 قال خبراء ماليون ان ماحدث في السوق المالية اليوم من هبوط امر طبيعي، وهو تعبير عن حالة التصحيح التي تعيشها السوق في الاونة الاخيرة، وتستطيع امتصاص تأثير الأخبار بسرعة والعودة الى مستواها السابق. 
واضافوا في لقاءات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان ما يحدث في العراق لايدعو للقلق وان التهديدات التي تصدر عن بعض العناصر المسلحة لا تعدو كونها فقاعات اعلامية صادرة من تنظيمات غير قادرة على مواجهة جيوش منظمة.
وقال رئيس جمعية مستثمري سوق راس المال سامي شريم ان الانخفاض جاء جراء حالة من الخوف على الاستثمار في السوق ناتج عن الوضع الامني الاقليمي،وان الاردن بقيادته وشعبة وجيشه المرابط عصي على اي تهديد.
واكد ان جميع اسوق المنطقة تعيش نفس الحالة من التراجع.
واضاف ان بورصة عمان سوق واعدة والفرص الاستثمارية فيها متاحة ومغرية للجميع وما يقف عائقا امام تقدمها وتطورها هو قصور التشريعات الحالية عن مواكبة التطورات العالمية في الاسواق المالية.
ودعا شريم المستثمرين مواصلة بناء مراكز مالية فعالة ومبنية على دراسة ووعي استثماري ومعاودة بناء محافظ استثمارية بشكل طبيعي.
وقال الخبير المالي خالد الربابعة ان السوق تسير الان بموجة تصحيحية هابطة بدأتها منذ اواخر كانون الثاني الماضي بعد ان وصل المؤشر الى مستوى2281 بتاريخ 23/1/2014 وهو الاعلى منذ العام 2011.
وبيّن ان ما يحدث الان في السوق هو انتقال سيكولوجيا الجمهور او المتعاملين من حالة التفاؤل الى حالة الاقل تفاؤلا.
واشار الى ان الاردن وخلال سنوات طويلة انقضت استطاع ان يتجاوز كل التاثيرات والمؤامرات السياسية ضده وكلنا ثقه ان باستطاعته ان يتجاوز اي عقبات جديدة يمكن ان تقف امامه، وما يحدث في بورصة عمان اليوم متوقع حدوثه وطبيعي ويقع ضمن الموجة التصحيحية الهابطة التي تسير بها السوق حاليا، وهذه الموجة متوقعة منذ اشهر وكانت تحصل في ظل اي ظروف.
وبين الربابعة ان "التحليل الموجي" للمؤشر العام للسوق يشير الى ان السوق تستهدف مستويات 2000 نقطة او اقل على المدى القريب، وبذلك تكون قد اكتملت الموجة التصحيحية الحالية التي تمر بها السوق، وبعدها سوف ترتد السوق لتدخل في موجة حافزة صاعدة طويلة توصلها الى مستوى 2400-2500 نقطة على اقل تقدير، حيث ترجع حالة التفاؤل من جديد الى جمهور المتعاملين.
وبين ان الاستثمار المؤسسي ما يزال يحتفظ بالمراكز التي يمتلكها وسوف يدخل في الوقت المناسب للشراء مجددا للاسهم الجيدة، ما يشير الى مستقبل افضل للسوق خلال السنوات المقبلة.
ويرى الخبير المالي مهند عريقات ان تراجع المؤشر العام لبورصة عمان بطريقة حادة وبنسبة بلغت 96ر1 بالمئة جاء متأثراً بالتوترات العسكرية التي تشهدها الحدود الأردنية العراقية والمدعمة بتحذيرات الرئيس الأمريكي أوباما من أن يمتد تأثيرها داخل الآراضي الأردنية، ولم يتحرك السوق اليوم ضمن ظروف طلبات وعروض طبيعية.
واضاف ان الأسواق المالية أسواق حساسة لجميع المعطيات السياسية والعسكرية والاقتصادية وتتفاعل بشكل سريع مع أي مستجدات غير طبيعية، فقد تأثرت البورصة سلباً بهذه التوترات كردة فعل طبيعية وسجلت أكبر نسبة تراجع يومية منذ آب 2013 وأغلقت عند آدنى مستوى لها منذ بداية العام الحالي.
وبين عريقات وجهة نظر فنية في تحليل المؤشر حيث قال " لم تتعدّ نسبة تصحيح المؤشر لغاية الآن نسبة 2ر38 بالمئة من طول موجته الصاعدة السابقة وهي نسبة تعتبر جيدة وخاصة إذا حافظ بالبقاء فوقها.
واوضح أن السوق تستطيع امتصاص تأثير الأخبار بسرعة وتستطيع العودة لمستواها السابق في حال تلاشت الآخبار السلبية أو ظهور مؤشرات تفيد بعودة الهدوء والإستقرار على الحدود الأردنية العراقية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء ماليون الوضع في سوق عمان المالية مطمئن خبراء ماليون الوضع في سوق عمان المالية مطمئن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء ماليون الوضع في سوق عمان المالية مطمئن خبراء ماليون الوضع في سوق عمان المالية مطمئن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon