البحيرة – مصر اليوم
احتشد أهالي قرية "العوامر"، التابعة للوحدة المحلية لقرية "معنية"، مركز إيتاي البارود في البحيرة، أمام ترعة "أبودياب"، صباح يوم الثلاثاء، وذلك بعد ظهور كميات هائلة من الأسماك بجميع أنواعها طافية على سطح المياه، في ظاهرة لم تشهدها القرية من قبل.
وأكد الأهالي أن الأسماك ظهرت بطول الترعة المتفرعة من قنال الخطاطبة بداية من مركز كوم حمادة، وتم إبلاغ الصحة والوحدة المحلية.
ولاحظ أهالي قرية "العوامر" في إيتاي البارود صباح يوم الثلاثاء، ظهور كميات هائلة من الأسماك طافية على سطح المياه بطول الترعة، وظن الأهالي أن الأسماك نافقة نتيجة لتسمم المياه أو وجود مواد كيميائية بها أدت لنفوق الأسماك.
وأوضح معلم في الترية والتعليم علي بدر بأنه "استيقظنا على حالة من الرعب والفزع بين أهالي قرية العوامر والقرى والمجاورة لها، حيث ذاع الأهالي خبر نفوق أسماك ترعة أبودياب وظهورها على سطح المياه بكميات هائلة، وتوجهنا إلى الترعة لنجد بالفعل كميات كبيرة تتجاوز مئات الأطنان من الأسماك طافية على سطح المياه، ما دفعنا لإبلاغ المسؤولين في الوحدة المحلية الذين حضروا بصحبة مفتشي ومسؤولي الصحة، وظلت حالة الرعب مستمرة حتى نشرت الشمس أشعتها على سطح المياه واختفت بعدها كميات الأسماك تدريجيًا".
وأضاف أحد أهالي القرية منيب عبدالكريم أنه "أذاعت بعض ميكروفونات المساجد خبر نفوق الأسماك بكميات هائلة وحثت المواطنين عدم شراء أسماك إلا بعد توضيح سبب نفوق الأسماك بترعة أبودياب، وزاد قلق الأهالي خاصة وأن ظاهرة نفوق الأسماك بسبب تلوث المياه ظهرت في مدن "شبراخيت، المحمودية، رشيد، إدكو" منذ أيام قليلة، إلا أن اختفاء كميات الأسماك عقب ظهور الشمس طمأن المواطنين نسبيا، إلا أن الأهالي طالبوا مسؤولي الصحة بتوضيح أسباب الظاهرة التي لم تشهدها مياه الترعة من قبل".
وأعلن سكرتير الوحدة المحلية في قرية معنية سامي السقا أنه تم أخذ عينات عشوائية من الأسماك الطافية على سطح المياه بترعة "أبودياب"، من قبل مسؤولي الصحة وتبين أنها مصابة بحالة أشبه بالغيبوبة، مفسرين ذلك بحالة الطقس السئ والبرد الشديد الموجود في الجو، وإن الأسماك الطافية على سطح المياه لم تكن نافقة بل كانت في حالة "غيبوبة" بسبب البرد الشديد، وأن ما نفق منها كميات بسيطة جدًا نتيجة للبرد أيضًا.
وأضاف مصدر في الوحدة المحلية في مركز إيتاي البارود، إنه تم أخذ عينات كبيرة من قبل مفتشي الصحة للتأكد من سلامة المياه الموجودة في الترعة، وتم صرف المواطنين المتجمعين أمام الترعة بعد اختفاء كميات الأسماك على سطح المياه، في حين تنبه على الصيادين عدم ممارسة عملهم في الترعة يوم الثلاثاء، إلا بعد التأكد من نتيجة مفتشي الصحة بخصوص الأسماك المصابة.


أرسل تعليقك