القاهرة - مصر اليوم
كشف ضباط مباحث البحيرة، غموض العثور على جثة شاب بها آثار تعذيب وخنق، مُلقاة في مصرف الشرقاوي في مركز الدلنجات، وتبين أن وراء ارتكاب الجريمة عاطل بدافع سرقة "التوك توك" الخاص بالمجني عليه.
وكان مدير أمن البحيرة اللواء محمد عماد الدين سامي، تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة الدلنجات، بالعثور على جثة شاب مُلقاة في مصرف الشرقاوي، وفيها آثار تعذيب.
وأمر مدير إدارة البحث الجنائي اللواء دكتور أشرف عبدالقادر، بتشكيل فريق بحث برئاسة رئيس المباحث الجنائية، وضم وكيل المباحث، ورئيس فرع البحث الجنائي، ووكيل فرع البحث الجنائى، ورئيس مباحث الدلنجات، ومعاوني المباحث.
وتبين لضباط المباحث، أن المتهم استدرج المجنى عليه بدعوى توصيله لمنطقة "البستان" في البحيرة، مقابل مبلغ مالي كبير، وفى المنطقة المذكورة، وبعد توقف الشاب غافل المتهم الضحية، وخنقه بحبل كان فب حوزته، وضربه بقطعة حجارة على رأسه حتى موته، وألقى بجثته في مصرف "عبدالعاطى الشرقاوى"، وسرق "التوك توك" الخاص بالمجنى عليه، وفر هاربًا عند أحد أقاربه في منطقة "البستان" في الدلنجات يدعى "حمادة.ر.ع - عامل زراعي" واختبئ لديه لمدة 48 ساعة.
وتمكن ضباط المباحث، من توقيف المتهم وفي حوزته الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليه، وبمواجهته اعترف بارتكابه للواقعة، وأضاف بأنه ظل 48 ساعة يبحث عن مشترى للتوك توك، وعندما فشل فى بيع "التوك توك"، تركه على حافة ترعة النوبارية، وأرشد رجال المباحث إلى مكان بطاقة المجنى عليه.
وتحرر عن ذلك المحضر رقم 1430 إدارى الدلنجات، وتولت نيابة الدلنجات التحقيق.


أرسل تعليقك