البحيرة : محمد عيسوي
قدم والد معتز مكاوي المفرج عنه بقرار العفو الرئاسي الشكر إلى كل من له الفضل في الإفراج عنه وزملائه، وأكد أن هؤلاء الشباب مظلومين بالفعل فليس لهم أي اتجاهات سياسية، مضيفا أنهم فوجئوا بالقرار الرئاسي بالعفو عنهم ولم يكن مصدقًا في البداية عندما اتصل به إحدى أصدقائه، مؤكدًا ورود اسمه ضمن قوائم المفرج عنهم بالعفو الرئاسي ثم عند التأكد انهمرت دموعه من الفرحة, ووجه رسالة إلى الشباب بأن يكون كل فكرهم لبناء بلدنا والنهوض بها فالمستقبل لهم وليس لكبار السن فهذه بلدهم لذا عليهم أن يعملوا في الاتجاه الصحيح لبناء الوطن.
ومن جانبها ثمنت والدة إسلام خلاف المفرج عنه بقرار العفو الرئاسي توجه الرئيس للعفو عن الشباب مقدمة له الشكر على الإفراج عن نجلها وكل من وقف معهم خلال فترة حبسه، وطالبت الرئيس عبدالفتاح السيسي بالاستمرار في نظر موقف الشباب المقبوض عليه والموجود في السجون، مؤكدة أن الكثير منهم مظلوم وهناك زملائه في نفس القضية وتتمنى أن يشملهم العفو الرئاسي، وأوضحت أن إسلام نجح وهو في الحبس فكان أمرًا عصيبًا عليها أنها لم تتمكن من احتضانه لنجاحه، مشددة علي أن ابنها لم يكن له أي انتماء سياسي بل كان محبًا للخير ويعمل في عدد من الحملات التطوعية لمرضي فيروس سي ورعاية الأيتام.
ومن ناحية أخرى أكدت شادية راشد والدة الدكتور شادي سعيد المفرج عنه بقرار العفو الرئاسي أن شعورها كان هستيريًا من الفرحة، وكان أملها دائمًا في الله لأن هؤلاء الشباب تعرضوا إلى ظلم بين منذ إلقاء القبض عليهم، مؤكدة أن العشرات من زملائه اتصلوا بها، الخميس، خاصة أن شادي كان متمتعًا بالخلق القويم والعلاقة الطيبة ولم يكن أحدا مصدقًا أن يقوم بفعل يعاقب عليه القانون، مطالبة الشباب باستغلال مبادرة خروجهم فالدولة تحاول مصالحتهم وعليهم أن يكونوا إلى جانب الدولة، فهي محتاجة إلى شبابها متمنية أن يتم العفو عن باقي الشباب في القضية لأن لهم نفس الموقف القانوني.


أرسل تعليقك