القاهرة – مصر اليوم
كشف مصدر عسكري، في قوات حرس الحدود في المنطقة الجنوبية العسكرية، الاثنين، عن أن
كمين الكيلو 100 سيعاد تجهيزه مرة أخرى بعد عملية الدمار التى لحقت به جرّاء الهجوم الغاشم الذى وقع عليه، وأسفر عنه استشهاد 22 مجنداً وضابطاً من أفراد الكمين بعد الهجوم بالأسلحة الثقيلة من قِبل مجموعة متطرفة، بغرض تمرير شحنة متفجرات إلى داخل البلاد، حيث سيتم بناؤه من جديد وتجهيزه بمعدات عسكرية حديثة، مثل النظارات المعظمة الحديثة التى ترصد الهدف على مسافات بعيدة، وعمل دفاع دائرى حول الكمين في أعلى التبة التى تجاوره، لضمان عدم تعرضه للهجوم مرة أخرى من المجموعات التخريبية.
وأشار المصدر إلى أن الطلقات الفارغة التى تم العثور عليها فى موقع الحادث، تبين أنها الطلقات ذاتها التى يستخدمها الجيش الليبى بلونها الأخضر المعروف، وليس لها مثيل في الجيوش العربية المحيطة، وهذا دليل قاطع على دخول شحنة المتفجرات من ليبيا، وأن الجماعات التخريبية استطاعت الحصول على هذه الأسلحة والطلقات من بعض العناصر القبلية، بعد انهيار الجيش الليبى وتفككه، وحدوث فراغ أمنى كبير ضاعف من أعباء مهمتنا فى تأمين الحدود حيث إن الحدود الليبية المصرية غير مُؤمّنة من الجانب الليبى، وأصبح علينا مراقبة الحدود بيقظة.
وأضاف المصدر أن المنطقة الجنوبية العسكرية، ستدفع بتعزيزات مكثفة فى تلك المنطقة الحدودية وسيتم اتخاذ آليات جديدة للتأمين من بينها زيادة عدد الدوريات، وتكثيف الطلعات الجوية لمراقبة هذا الممر، الذى يمثل السبيل الوحيد أمام المهربين، لقربه من المناطق المرجو الوصول إليها فى شمال مصر، علاوة على تشديد الرقابة على الحدود في منطقة جنوب واحة سيوة شمالاً حتى الحدود المصرية السودانية جنوباً، وتمشيط المنطقة بالكامل وعلى فترات زمنية قريبة حتى يتم التمكن من القبض على هذه المجموعات إذا فكرت مرة أخرى فى اختراق الحدود المصرية الليبية.


أرسل تعليقك