توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ندوة في البترون بشأن كتاب طواحين الرأسمالية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ندوة في البترون بشأن كتاب طواحين الرأسمالية

كتاب "طواحين الرأسمالية"
بيروت ـ ننا

عقدت "منظمة الحزب الشيوعي اللبناني"، في البترون، ندوة حول كتاب "طواحين الرأسمالية" للدكتور سيمون عبد المسيح، شارك فيها الدكتور ميشال ابي فاضل والاستاذ عبدالله سعيد، في حضور ممثل وزير الاتصالات العقيد شربل أنطون، ممثل "تيار المردة" مروان درجاني، ممثل "التيار الوطني الحر" فؤاد مرعي، عضوي المكتب السياسي في "الحزب الشيوعي اللبناني" وضاح معوض وجورج سعادة، مسؤول منظمة الحزب في البترون سمعان بو موسى وحشد من اهالي المنطقة ومهتمين.
بعد النشيد الوطني، ألقى الياس غصن كلمة المنظمة، فرحب بالحضور وعرف بالكتاب موضوع الندوة بالقول: "هو دراسة الماضي، دراسة علمية من شأنها ان تساهم في فهم الحاضر من اجل استشراف المستقبل. واذا كان القدر في الماضي قد أدى الى ما أدى اليه من كوارث، فقدرنا اليوم ان نتوحد جميعا، اي اكثرية الشعب اللبناني اصحاب المصلحة في التغيير الديمقراطي، من اجل تعطيل قدرة القدر في التحكم بمصيرنا". ورأى "أن القراءة في كتاب طواحين الرأسمالية هي مساهمة جدية في عملية التغيير هذه".
ابي فاضل
ثم تحدث أبي فاضل، فقال: "ان الكتاب هو دراسة عن بلدة حاقل في قضاء جبيل في فترة تمتد من القرن السادس عشر حتى منتصف القرن العشرين، وقد تتجاوز هذا التاريخ، اما غلاف الكتاب فهو جزء من روحه، فالصورة لبلدة حاقل والزمان المخبأ فيها يعود الى فترة الانتداب. وان دراسة بلدة معينة او موضوع معين من شتى نواحيه هو عمل مونوغرافي لكن الفرق بين المونوغرافيا العلمية ومونوغرافيا الهواة المبتدئين واسع وعميق، والى المونوغرافية العلمية ينتسب هذا الكتاب، فهو غني بالفائدة ويمكن تناوله في حلقات دراسية متعددة".
سعيد
بدوره قال سعيد: انه "في زمن استمرار الرأسمالية كنظام نقيض للاشتراكية وفي ظل تجديدها لنفسها وتعاظم دورها حاليا، نجد من يختار عنوانا لكتابه بما يتعارض مع نهج العولمة السائد. فكيف لباحث لبناني ان يتجرأ على اختيار هكذا موضوع تجري احداثه في مجتمع اقطاعي مشرقي تتشابك فيه العلاقات المقاطعجية المحلية مع تيار النظام العثماني والفيودالي الاوروبي من جهة، ومع نظام الرأسمالية الاوروبية الوافدة اليه من الغرب، فالتاريخ الاقتصادي ناتج عن تداخل التاريخ بالاقتصاد او الاقتصاد بالتاريخ".
وتابع: "لقد ظهرت في الكتاب الجرأة في معالجة مسألة علاقة الرهبانيات كمؤسسات روحانية بالغنى المادي والثروة العقارية وبالاستغلال الظالم وبدون شفقة انسانية احيانا كثيرة، فقد كانت الاديار مؤسسات اقتصادية كبرى مؤثرة على مجمل الانشطة الاقتصادية في حيز مكاني محدد، ان المدرسة كالدكان مؤسسة رأسمالية ريفية صغيرة تبدأ من وقفية بسيطة لتنمو وتصبح كبيرة لها استقلاليتها المادية والتعليمية". وختم مهنئا عبد المسيح "الذي استحق الرتبة بجهده ومثابرته على البحث الموضوعي".
عبد المسيح
اما عبد المسيح فتناول مضمون كتابه الذي "تساءل فيه هل حاقل حال تمثيلية مناسبة لما حدث في المجتمع الماروني وفي الريف، وهل حاقل هي حالة درامية فائقة فوق العادة ام هي ظاهرة تاريخية مفردة"؟
وقال: "ان حاقل موضوع البحث هي قرية ريفية كانت في القرن السادس عشر اهم تجمع ريفي في بلاد جبيل، فاق عدد سكانها عدد سكان جبيل، وقد كانت بلدة متألقة في العهد العثماني وقد وصل بها الامر في الربع الاول من القرن العشرين لان تكون قرية منكفئة مهجرة تحول معظم سكانها من مالكين الى اجراء. وقد احتلت حاقل مكانة ديموغرافية بارزة في ريف بلاد جبيل وتبدل وضعها من مرحلة نمو سكاني مرتفع ثابت ومتوازن الى مرحلة نسبة نمو مرتفعة في العقود الاخيرة من فترة المتصرفية انتهاء بسنوات الموت المريعة خلال الحرب الاولى بحيث اصبح عدد السكان اقل من نصف ما كانت عليه، وان تدوين قطع الارض المباعة ليثبت بالبرهان اثر الحكم الباغي وطريقته في تدمير مستقبل الناس وعائلاتهم، وهو تدبير سيدفع الحاكم ثمنه لخلو الارض من الناس وعدم امكانية ايجاد من يستثمرها ويدفع ضريبتها، وهناك وثائق مكتوبة من صكوك ومراسلات بيع للشركة العمشيتية التي يمتكلها الخواجات لحود ووهبه التي اشترت طواحين البلدة".
وختم شاكرا الحضور على تلبيتهم الدعوة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة في البترون بشأن كتاب طواحين الرأسمالية ندوة في البترون بشأن كتاب طواحين الرأسمالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة في البترون بشأن كتاب طواحين الرأسمالية ندوة في البترون بشأن كتاب طواحين الرأسمالية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon