القاهرة - أ.ش.أ
أقام نادى الطيران ندوة شعرية أدبية للأديبة والكاتبة والشاعرة هويدا عطا سفيرة النوايا الحسنة والمدير الإقليمى لشعبة المبدعين العرب بجامعة الدول العربية عن الإمارات، رئيس الاتحاد العربى للطفولة والمعاقين.
وحضر الندوة جمهور غفير من الحضور وكوكبة من الشعراء والإعلامين منهم: الشاعرة أمال بكير والشاعر خالد سعيد والفنان حسين عطا والمذيع أحمد خليل والمنشد الدينى الدكتور محمد البكرى والمطرب محمد فريد ومحمد فتحى من فرقة زمن الفن الجميل ومطرب الأوبرا إسلام وغيرهم.
وقدمت الشاعرة أمال بكير والشاعر الغنائى كريم إبراهيم بعضا من قصائدهما، وأنشد د.محمد البكرى بعض الابتهالات وقد غنى سويا المطربين محمد فريد ومحمد فتى فى أغنية مشتركة، وقد القى السيد طارق قراعة كلمة احتفاءا بالشاعرة الكبيرة وبالجمهور الكريم استعرض فيها انجازات النادى وقام رئيس مجلس إدارة نادي الطيران طارق قراعة، بتكريم الشاعرة هويدا عطا بمنحها شهادة تكريم ودرع النادى كما كرم أيضا الإعلامى المتألق محمد الساعاتى.
ومن ناحية أخرى ، احتفلت نقابة الصحفيين بالأديبة والشاعرة هويدا عطا، بديوانها الرابع والثاني باللهجة العامية "مخبي قلبه في حنينه" الوطني، الذى صدر للشاعرة عن دار "بيت الياسمين"، بعد ديوانها "واه يا غلبي".
وحضر الاحتفال الذي أقيم بقاعة طه حسين بنقابة الصحفيين كوكبة من الإعلاميين والصحفيين والشعراء والنقاد، والذين أثنوا علي إحساس الشاعرة الوطني وعذوبة كلمات الديوان التي سطرتها بأحرف من نور، كما أتاحت الشاعرة الفرصة لجميع الحضور للتحدث وقراءة أشعارهم وعرض أفكار جديدة مفيدة.
وأحيا الاحتفالية الفنان الأسواني أسامه عوض الحاصل على المركز الثالث في مهرجان الإسكندرية للأغنية وإدارت اللقاء الشعرى حنان فكري رئيس اللجنة القافية بنقابة الصحفيين عضو مجلس الادارة وأدار اللقاء الاعلامي المذيع أحمد خليل.
تحدث فى البداية الناقد والشاعر محمود الزهيرى عن "ديوان فضفضة" قائلا: وكأنه توصيف صادق للمصري البسيط والمصرية البسيطة , وعبر ديوان "مخبي قلبه في حنينه " للشاعرة هويدا عطا، وذلك بما يحمله من رسالات تلغرافية بسيطة في معناها وجميلة في مؤداها وافية بأغراضها المحمولة على بساط المعني الجلي الظاهر غير المتضمن تراكيب لغوية معقدة أو استعارات صعبة المراس، وكما قال سعيد الكفراوي عن الديوان أنه:" " باللهجة العامية المصرية، وهذه اللهجة فى الشعر العربي أحد ملامح الإبداع الجميل، الذى كتبت به أشعار مجموعة من الشعراء المؤسسين منذ ابن عروس، والشيخ الشربيني، ثم عبد الله النديم رفيق عرابي في الثورة العرابية، ثم بديع خيري وسيد درويش اللذين أطلقا أناشيد وأغنيات ثورة 19 التي تجسدت في مسرحيات سيد درويش وأغنياته: بلادي بلادي، وأشعار الطوائف المصرية، ثم كان بيرم التونسي، وفؤاد حداد، وصلاح جاهين، وأحمد فؤاد نجم، وسيد حجاب، والأبنودي.
وأضاف أن هذا الديوان يمتلك ناصية التبسيط اللغوي، ويجعل منها عامود الخيمة , وكأنه يتعمد مخاطبة المصريين بمفرداتهم السلسة البسيطة التي لها جذور في واقعهم الإجتماعي والسياسي المعاش، وهذا يتبدي من عناوين نصوص هذا الديوان " مخبي قلبه في حنينه ", وحتي عنوان الديوان وكأنه يشي بما تريد الشاعرة أن ترسله للمصريين عبر نصوصها المسترسلة مع الأفراح والأتراح والأزمات والأماني والآمال التي يحياها ويتمناها المصريين، وكأن هذا العنوان بحد ذاته رسالة موجعة ومؤلمة بما يحمله من حنين إلى زمن ليس ببعيد عن المصريين في حنين يعن عن ذاته إلي العادات والأعراف والتقاليد والمرورثات الثقافية والاجتماعية وكذلك الموروثات الدينية الشعبية البسيطة التي تتخاصم مع العنف وتعلن العصيان علي التطرف , وتطرد الإرهاب شرد طردة من حياتهم البسيطة الهانئة التي كان طموحهم علي قدر امكانياتهم وهكذا سارت نصوص الديوان لتعلن عن ذلك , وتتنمي الأفضل والأبهي والأجمل للمصريين.
وعبر استاذ النقد الأدبى الشهير الدكتور السيد العيسوي مسئول النشاط الثقافي بمتحف أمير الشعراء أحمد شوقي: معنونا كلمته: بساطة الروح المصرية وعمقها في ديوان "مخبي قلبه في حنينه":قائلا:نحن اليوم نحتفي بديوان من دواوين الشاعرة هويدا عطا، تلك الشاعرة التي تتألم لأقل الأشياء كما يبدو من قصائد هذا الديوان، لأنها معجونة بالألم الإنساني، وهي بسيطة في تكوينها وتعبيرها بساطة الشخصية المصرية، وهي بساطة المبدع المتعايش مع الناس، وبساطة اللهجة العامية التي تصل إلى الناس سريعًا، فمن أبرز ملامح هذا الديوان هذه البساطة التي تدل على مدى الاندماج مع الوجع اليومي.


أرسل تعليقك