توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكرى رحيل طه حسين تدعو المصريين لاستدعاء أفكاره

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ذكرى رحيل طه حسين تدعو المصريين لاستدعاء أفكاره

الدكتور طه حسين
القاهرة ـ مصر اليوم

ذكرى رحيل عميد الأدب العربى صاحب فكرة "مجانية التعليم " الدكتور طه حسين، الذى رحل عن عالمنا منذ 41 عاما، تدعو المصريين إلى استدعاء أفكاره التي تميزت بالمنهج العقلاني، رغم الصعوبات التي مر بها والتي يأتي في مقدمتها فقدانه للبصر وفقره، إلا أنه تمكن من التفوق والنبوغ فمن تلميذ كفيف بالكتاب والأزهر الشريف إلى دارس في جامعة السوربون الفرنسية، إلى أستاذ وعميد لكلية الآداب حتى توليه منصب وزير المعارف "حاليا التربية والتعليم".
بدأ "طه حسين" تأثيره فى الحياة التعليمية المصرية ونضاله من أجل استقلال التعليم الجامعي عام 1924 بصراع مع الحكومة وسعد باشا زغلول، وبدأ دوره فى مجانية التعليم أثناء تولى أحمد نجيب الهلالي وزارة المعارف، والذي اتخذ طه حسين ساعده الأيمن في الوزارة، وعملا معا على مجانية التعليم الأولي حتى صدقت عليه الحكومة في العام الدراسي 1943/ 1944، ومع صدور مرسوم ملكي في عام 1950 بتعيينه وزيرا للمعارف في حكومة الوفد التي شكلها مصطفى باشا النحاس، وأصر طه حسين على عدم قبول الوزارة إلا إذا استكمل قرار مجانية التعليم ليشمل مجانية التعليم الثانوي.
استمر طه حسين وزيرا للمعارف لعامين استطاع خلالهما رفع مستوى التعليم في مصر ليضاهي به التعليم في أرقى الدول، وخلال تلك الفترة عمل على وضع مقولته "التعليم كالماء والهواء" موضع التنفيذ، وبدأ في تنفيذ سياسة التعليم المجاني للتعليم الثانوي والتعليم الفني وبناء منظومة تعليمية صحية وقوية تنافس منظومات التعليم الأوروبية، وتعاقد مع معلمين من فرنسا وإنجلترا لتعليم الطلبة اللغتين الفرنسية والإنجليزية تعليما راقيا، وأقر للتلاميذ "تغذية" كاملة ويوما دراسيا كاملا.
دعوة الدكتور طه حسين باعتبار "التعليم كالماء والهواء" تؤكد أن التعليم عماد المجتمع، وأن محاربة الأمية واجب وطني، وتستدعي الدعوة الوقوف مع النفس وقفة تقييمية لحالة التعليم في مصر التي شهدت نهضة غير مسبوقة منذ سبعين عاما.
واليوم ورغم كل المحاولات المبذولة من قبل الدولة لإصلاح التعليم تستشري ظاهرة "الدروس الخصوصية" في المجتمع رغم إقرار كادر المعلمين الذي حسن من دخلهم بدرجة ملحوظة، ما أدى إلى تفشي اللامبالاة في المدارس من أطراف العملية التعليمية (الطالب والمدرس)، أدى ذلك إلى عدم انتظام الطلاب وانعدام القيمة الأدبية للمعلم لدى تلاميذه.
وإنقاذ التعليم يستلزم ضرورة عودة الدراسة في الفصل، وإنهاء الدروس الخصوصية وربط المناهج الدراسية بسوق العمل، والعمل على نشر التعليم التكنولوجي الفني، وربطه بالموارد الطبيعية في كل محافظة لتطويرها وغرس الرغبة في الاطلاع والنقاش في نفوس التلاميذ، ودفعهم إلى حب البحث وحرية الفكر، وتعويدهم القدرة على التعبير عن آرائهم ليشبوا شبابا واعيا بقضايا وطنه ودينه.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى رحيل طه حسين تدعو المصريين لاستدعاء أفكاره ذكرى رحيل طه حسين تدعو المصريين لاستدعاء أفكاره



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكرى رحيل طه حسين تدعو المصريين لاستدعاء أفكاره ذكرى رحيل طه حسين تدعو المصريين لاستدعاء أفكاره



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon