توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إشهار كتاب "آفاق العصر" في منتدى الفكر العربي في الأردن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إشهار كتاب آفاق العصر في منتدى الفكر العربي في الأردن

كتاب "آفاق العصر الأمريكي
عمان -بترا

اختار مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في أبو ظبي،الدكتور جمال سند السويدي منتدى الفكر العربي في عمان ليكون انطلاقا لاشهار كتابه" السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد" في لقاء عقد مساء أمس واداره الدكتور الصادق الفيقه الأمين العام منتدى الفكر العربي وقالت الدكتورة نادية سعد الدين مديرة تحرير الشؤون الفلسطينية في جريدة "الغد" التي قدمت الكتاب ان المؤلف يصدر في توقيت حيوي مهم، وذلك إزاء النقاشات البحثية الدائرة عالمياً حول مستقبل الدور الأميركي في ظل منافسة قوى صاعدة، وإصرار روسيا والصين على التحول نحو القطبية التعددية، ما تكثفت دلالاته في موقف الدولتين من الأزمة السورية، والموقف الروسي من أزمة أوكرانيا.
كما يأتي صدوره في ظل عوامل أميركية داخلية تغذي توقعات بعض المتخصصين بشأن تراجع مكانة القطب الأوحد لمصلحة لاعبين كونيين آخرين، وأيضاً في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من متغيرات وأحداث متسارعة، وبوادر إعادة هيكلة أنماط التحالفات الإقليمية التي ظلت طوال عقود مضت من معالم معادلات الأمن الإقليمي.
وأشارت الى ان الكتاب، يقدم وبشكل منهجي علمي رصين، من خلال سبعة فصول ومدخل وخاتمة، ضمن 860 صفحة بما فيها الملاحق والجداول والهوامش والمراجع، التي تصل 500 مرجع ، رؤية مختلفة عن حاضر النظام العالمي الجديد ومستقبله بأبعاده المختلفة، وبواعث الصراع فيه.
وتبين ان المؤلف عزز كتابه بالإحصاءات والبيانات والمعلومات، لبحث بنية القوة والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد، ومساراتها وهيكلتها خلال السنوات المقبلة، بما يسهم في فهم ما يدور إقليمياً وعالمياً ويساعد على بلورة رؤى استراتيجية واضحة للمستقبل.
ورأى أن الولايات المتحدة هي القطب المهيمن على النظام العالمي الجديد، وأن العالم لا يزال يعيش آفاق العصر الأمريكي، الذي سيستمر إلى مدى بعيد، نحو خمسة عقود على الأقل، إزاء شواهد وأدلة وبراهين تدعم هذه المقولة.
وبرغم محاولات قوى كبرى أخرى، مثل الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي، منافسة الدور الأمريكي وزعزعة مكانته في هذا النظام، إلا أنه من الصعب إزاحة القطب الأحادي أو الحلول محله أو القيام بدوره العالمي أو حتى بلورة صيغة شراكة لقيادة النظام العالمي الجديد.
وقدّر باستمرار الولايات المتحدة في الحفاظ على تفوقها في كثير من مقدرات القوة والسيادة والنفوذ في النظام العالمي الجدي
ووجد أنه من السابق لأوانه القول إن صراع الارادات الدائر بين القوة العظمى وحلفائها من جهة والقوى الكبرى من جهة ثانية سيفرز إرهاصات نظام عالمي متعدد الأقطاب أو ظهور صيغة لتقاسم القوة والنفوذ بين الولايات المتحدة وبعض القوى الكبرى.
وأوضح بأن الحلول العسكرية التي أسهمت في تراجع التأثير الأميركي بعدما حدث في كل من أفغانستان والعراق هي نفسها محور الجدل في الأزمة السورية، ما يعني أن أي توجه بخلاف عسكرة الأزمات من شأنه أن يصب في سلة الجانب الأميركي أيضاً.
وقدم المؤلف بنياناً هرمياً مقترحاً، تقع في قمته الولايات المتحدة، ثم الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي ثانياً، وثالثاً اليابان والهند والبرازيل، ومن ثم باقي دول العالم، وذلك بالاستناد إلى معايير لترتيب القوى في النظام العالمي الجديد، أهمها: التعليم، الاقتصاد، التقنية، القدرة العسكرية، الطاقة والنقل.
ويرى المؤلف ان هذا الترتيب الهرمي للقوى مرشح للاستمرار لمدة 50 عاماً مقبلة على الأقل، ما لم تطرأ عوامل ومتغيرات مستحدثة تتعلق بإرادة الولايات المتحدة في عدم الانفراد بقيادة النظام العالمي الجديد، أو أن يسود اعتقاد أمريكي بضرورة بلورة نمط قيادي أقل صدامية مع القوى التي تسعى إلى تكريس تعددية قطبية وفي مقدمتها الصين.
ويشير في كتابه الى أن الاتحاد الأوروبي سيظل في مرحلة استعادة وضعه الطبيعي المتمثل في دول عدة متنافسة، مقابل معاودة روسيا الظهور من خلال إنعاش اقتصادها واستعادة بناء قدراتها العسكرية،فيما الصين فستنشغل بإدارة موقعها الاقتصادي العالمي، والحفاظ على ازدهارها الاقتصادي، ولكنها ستظل فاعلاً كونياً أكثر منها قوة عظمى.
وقال الدكتور السويدي ان دور هيئة الأمم المتحدة سيتراج عن القيام بوظيفتها التحكيمية، لتصبح وظائفها أقرب إلى تأدية مهام تخدم مصلحة القوة العظمى المهيمنة وهي الولايات المتحدة.
وخلص المؤلف إلى أن ظاهرة العولمة لن تتراجع، بل ستواصل تقدمها، فيما سيصبح البعد الاقتصادي أكثر تأثيراً في تشكيل العلاقات والسياسات داخل النظام من البعد السياسي.
ورأى أن الدول العربية التي تعاني من واقع تنموي صعب في كافة المجالات، لن تشهد وضعاً أفضل في المدى المنظور، بينما ستنعكس القوة المتزايدة للنفوذ الأمريكي ايجابياً على مكانة الكيان الإسرائيلي ووضعها في هذا النظام.
وفي نهاية اللقاء دار نقاش بين المؤلف والحضور ارتكز على دور العرب في المرحلة المقبلة ومكانهم على الخريطة العالمية مبينا المؤلف ان العرب عليهم ان يوكبوا العمل ويسيروا في درب الابداع والابتكار حتى يكون لهم مكانهم

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشهار كتاب آفاق العصر في منتدى الفكر العربي في الأردن إشهار كتاب آفاق العصر في منتدى الفكر العربي في الأردن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشهار كتاب آفاق العصر في منتدى الفكر العربي في الأردن إشهار كتاب آفاق العصر في منتدى الفكر العربي في الأردن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon