توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ندوة لتكريم "أحمد فؤاد نجم" في معرض بيروت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ندوة لتكريم أحمد فؤاد نجم في معرض بيروت

أحمد فؤاد نجم
بيروت - أ ش أ

أقيمت ندوة لتكريم أحمد فؤاد نجم ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، نظمها النادي الثقافي العربي ، شارك فيها ناشر صحيفة السفير طلال سلمان، وكريم مروة، وعضو النادي سامي مشاقة، وقدمها الروائي والصحفي أحمد علي الزين الذي استهلها بعرض حلقة من برنامجه، الذي يعرض على قناة العربية "روافد"، والتي كان قد استضاف خلالها الشاعر الراحل.

وتخلل الندوة تحية فنية لأحمد فؤاد نجم، اشتملت على باقة من أغاني الراحل.

واعتبر مشاقة أن الديوان الشعري الأول لنجم الصادر في العام 1972 تحت عنوان "يعيش أهل بلدي" وجّه نقدا صارما لأبرز الرموز الثقافية والسياسية والفنية، وقد أحدث الديوان فور صدوره دوياً هائلاً في الأوساط الثقافية والشعبية والرسمية ومن هنا كان هذا الديوان الكتاب الأكثر مبيعا في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب للعامين 1972 و1973. وقد أعيد طبع هذا الديوان خمس مرّات متوالية في بيروت.

وبرأي مشاقة فإن المرحلة الأهم في المسيرة الشعرية لنجم والتي دعمت قامته الشعرية، ومنحته فائضا من القوة والنجاح والانتشار، هي تلك الرحلة الشيّقة والممتعة التي جمعته بالشيخ إمام، الملحّن الضرير والمغني الشعبي. فقد شكّل هذا اللقاء ثنائيا شعريا غنائيا بحيث أصبح حديث المنتديات الثقافية على ساحة الوطن العربي.

وقال طلال سلمان "لقد أسعدني حظي بأن عرفت هذين المبدعين أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام في وقت مبكر نسبيا، أواخر الستينات... كذلك مكنتني رحلاتي المتكررة إلى القاهرة بداية السبعينات أن أعرف عن قرب هذا الثنائي المبدع الذي كان يتوغل في جراحنا بالشعر، معززاً بالألحان التي تستثيرنا، فنرد عليها بالتصفيق وإطلاق آهات التحسر، متخوفين من أن نذهب مع أحلامنا بالثورة إلى أبعد مما يتيحه الواقع".

وأضاف : على أن الفاجومي لم يكن يملك متعة اليأس، فهو يعيش بأمله في التغيير، فإذا صمت مات... كان صعلوكا بغير ادعاء بل انه لو خرج من الصعلكة لمات".

واعتبر سلمان أن "نجم لا يحتاج إلى شهادة من أحد بأنه واحد من كبار شعراء جيلنا. لقد اقتحم بالعامية المصرية معززة -بنقاء الصورة وزخم التعبير- الوجدان العربي في مختلف الأقطار المهددة الآن بالتمزق، في أتون الحرب الشعبية. هو شاعر فحل، كما يقال في المديح، وهو صعلوك، كما يقال في المديح أيضاً"، مشيرا إلى أنه "ابن البلد الأصلي، مرهف الإحساس في قلب الفقر، مبدع بعزة الأصالة فيه.

وتابع قائلا : لقد تجاوز مصريته إلى العروبة، فغنى الثورة والثوار، غنى فلسطين ولبنان والجزائر بل أفريقيا عامة. وهو قد استخدم الكاريكاتور والصورة البسيطة باللهجات المصرية المحكية، صعيدية وبحراوية وقاهرية، فكانت أفصح في التعبير عن الحب كما عن الغضب، في الدعوة إلى الثورة عبر انسنة الوطن لا تجريده .

واعتبر مروة بداية أن غياب نجم لا يمكن أن يغيّبه من ذاكرة الأجيال القديمة والجديدة. فهو شاعر الثورة وشاعر الشعب في آن.. وإذ نتذكره اليوم فإننا نتذكر معه بالضرورة الشيخ إمام شريكه ورفيق دربه، فقد تحوّلا معاً إلى ظاهرة من نوع فريد، وهي ظاهرة جمعت في شكل رائع بين ظاهرة الشاعر الشعبي النقدي المعبّر في شعره عن معاناة شعبه وعن أحلامه، وظاهرة الملحن والمغني الذي كان صوته يهدر بإسم الشعب المصري ويعبّر عن ضميره.

وتناول مروة حياة نجم منذ طفولته ومعاناته الفائقة الشدة منذ طفولته مع الفقر والقهر ولم يكن أمامه سوى الصبر ليخرّج منها ثائراً على المجتمع وعلى كل السلطات، وحوّلته ثورته إلى شاعر كبير، شاعر يعبّر عن مشاعر شعبه وعن معاناته، ولم يلبث أن صار في سيرته الشعرية مكملاً لجيل سابق عليه من شعراء مصر باللهجة الشعبية بيرم التونسي وفؤاد حداد اللبناني الأصل وصلاح جاهين.

واعتبر مروة أن نجم رأى الأجهزة الأمنية تناقض ما كان يسمعه في خطب الرئيس جمال عبد الناصر، وكان هو بالذات ورفيق دربه الشيخ إمام من بين الذين دفعوا ثمن ذلك التناقض، فكانا يدخلان إلى السجن ليعودا إليه من جديد في أعقاب قصيدة هنا وأغنية هناك.

وأشار مروة الى أن نجم لم يهادن في شعره جميع السلطات في مصر، برغم بعض التقلبات التي قادته إلى مساومات سياسية هنا وهناك وهنالك في العالم العربي، وهي قضية سبقه إلى مثلها بعض الشعراء العرب الكبار.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة لتكريم أحمد فؤاد نجم في معرض بيروت ندوة لتكريم أحمد فؤاد نجم في معرض بيروت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة لتكريم أحمد فؤاد نجم في معرض بيروت ندوة لتكريم أحمد فؤاد نجم في معرض بيروت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon