توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسع مؤسسات ثقافية تستعد لإطلاق النسخة الثانية من "قلنديا الدولي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تسع مؤسسات ثقافية تستعد لإطلاق النسخة الثانية من قلنديا الدولي

مؤسسات ثقافية فلسطينية تعنى بالفنون البصرية المعاصرة
رام الله ـ وفا

تستعد تسع مؤسسات ثقافية فلسطينية تعنى بالفنون البصرية المعاصرة، لإطلاق النسخة الثانية من قلنديا الدولي في تشرين الأول المقبل، بمشاركة حوالي 100 فنان فلسطيني وعالمي، والذي ستنظم فعالياته في أنحاء مختلفة من فلسطين.
وينظم 'قلنديا الدولي'، وهو أكبر تظاهرة فنية دولية في مجال الفنون البصرية المعاصرة في فلسطين، من 22 تشرين الأول حتى 15 كانون الأول، وسيشتمل البرنامج الذي يأتي تحت شعار 'الأرشيفات حياة ومشاركة'، على سلسلة من المعارض والعروض الأدائية والأعمال التركيبية ومقاربات مفاهيمية وأعمال الفيديو، وندوات وحوارات مع متحدثين محليين ودوليين، وجولات ميدانية تسلط الضوء على القيم الجمالية لمعالم معمارية ومكانية في فلسطين.
وينظم قلنديا الدولي هذا العام تسع من أهم المؤسسات الثقافية الفلسطينية التي تعنى بالفنون البصرية، وهي: رواق- مركز المعمار الشعبي، ومؤسسة المعمل للفن المعاصر، ومؤسسة عبد المحسن القطان، والمتحف الفلسطيني، وحوش الفن، والأكاديمية الدولية للفنون- فلسطين، ومركز خليل السكاكيني، وبلدية رام الله، والجمعية العربية للثقافة في حيفا.
وقال مدير المتحف الفلسطيني جاك برسكيان: 'نحن سعداء بأننا نعمل على تنظيم النسخة الثانية من هذا الحدث، من خلال حشد الجهود والموارد لأهم المؤسسات الثقافية التي تعنى بالفنون البصرية في فلسطين، ونأمل أن نتمكن من خلال قلنديا الدولي من تكريس اسم فلسطين على خارطة العمل الثقافي في العالم، وجعل فلسطين، من جديد، نقطة جذب على الصعيد الفني والإبداعي، وخاصة في مجال الفنون البصرية'.
وأضاف مدير برنامج الثقافة والفنون في مؤسسة القطان محمود أبو هشهش: 'من خلال قلنديا الدولي نقترح تشبيكاً مع الأرشيفات في فلسطين بطريقة مبدعة ونقدية في آن، ولذا اخترنا أن يكون دور الأرشيفات في تشكيل الهوية الوطنية وحفظها، وأهمية قدرة وصول الناس إليها.
وقال إن موضوع الأرشيفات يلعب دوراً أساسياً في الصياغة الجمعية لماضي فلسطين وحاضرها وتشكيل مستقبلها'.
وأوضحت مديرة رواق بالشراكة فداء توما، أن قلنديا الدولي يتم تنظيمه كل عامين في المدن والقرى على امتداد فلسطين، 'في محاولة لتكوين علاقات وشبكات تعمل على التواصل والترابط الثقافي في سياق جغرافيا فلسطين المفككة. وهو حدث هام يقدم فرصة للفنانين والمبدعين الفلسطينيين لإنتاج أعمالهم وعرضها، ويفتح قنوات تواصل وحوار مع المجتمع المحلي من خلال برامج تحاول تقديم مساحات أكثر انفتاحاً للنظر والتفاعل مع الفن والحياة'.
يذكر أن النسخة الأولى من قلنديا الدولي كان قد تم إطلاقها في عام 2012، وقد لاقت نجاحاً لافتاً، حيث شارك فيها حوالي 250 فناناً ومتحدثاً محلياً ودولياً، وحضره حوالي 150 ناقداً فنياً وصحفياً أجنبياً، أما النشاطات فقد حضرها ما لا يقل عن 6500 زائر.
وتم استخدام اسم 'قلنديا الدولي' لهذا الحدث، في محاولة لتوظيف ما يحمله الاسم من دلالات متعددة ومتناقضة من أجل إيصال رسالة سياسية، إذ تمثل قلنديا مجموعة من المراحل التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ احتلال أرضه، فـ'قلنديا' هي قرية استضافت مخيم اللاجئين الذي بات يعرف باسمها، والذي ما زال سكانه يحلمون بالعودة إلى ديارهم، وقلنديا هي القرية التي شطرها جدار الفصل إلى قسمين، وهو الحاجز العسكري الذي يخنق الضفة الغربية ويفصلها عن القدس وباقي العالم، وهو رمز لمعاناة يومية للفلسطينيين، وهو مطار كان يحمل أيضاً اسم 'مطار القدس الدولي'، وكان نقطة للوصل والالتقاء مع بقية العالم حتى عام 1967، قبل أن يصبح رمزاً للانفصال والتجزؤ في العام 2000.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسع مؤسسات ثقافية تستعد لإطلاق النسخة الثانية من قلنديا الدولي تسع مؤسسات ثقافية تستعد لإطلاق النسخة الثانية من قلنديا الدولي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسع مؤسسات ثقافية تستعد لإطلاق النسخة الثانية من قلنديا الدولي تسع مؤسسات ثقافية تستعد لإطلاق النسخة الثانية من قلنديا الدولي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon