توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الضمور الشمسي يثير فضول العلماء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الضمور الشمسي يثير فضول العلماء

واشنطن ـ يو بي أي
يثير الضمور غير العادي لنشاط الشمس، التي تمر في أدنى مستويات نشاطها منذ اكثر من قرن، فضول العلماء الذين يتساءلون عن طول مدة هذه الظاهرة. ويقول دوغ بيسيكر عالم الفيزياء في الوكالة الاميركية للمحيطات والغلاف الجوي لوكالة فرانس برس "هذه الدورة التي ينبغي ان تبلغ ذروتها قريبا، تثير اهتمام العلماء.. انها الفترة الاقل نشاطا في تاريخ الرصد الفضائي الذي بدأ قبل خمسين عاما"، موضحا ان النشاط الشمسي يمر بدورات تستغرق الواحدة منها احد عشر عاما في المتوسط. وتعتبر البقع الشمسية مؤشرات هامة على حدة النشاط الشمسي، لان النشاط الكهرومغناطيسي القوي المرافق لها يؤثر بشكل كبير على الاشعاعات فوق البنفسجية والاشعة السينية والعواصف الشمسية. ومن شأن العواصف الشمسية ان تسبب اضطرابات في الاتصالات وفي شبكات التيار الكهربائي على الارض. وقد لاحظ العلماء ان عدد البقع الشمسية المرصودة منذ بداية الدورة الشمسية الحالية في كانون الاول/ديسمبر 2008، ضعيف جدا مقارنة بما كان عليه في الاعوام المئتين والخمسين الماضية، وبنسبة أقل من النصف. وبدأت مراقبة البقع الشمسية قبل الاف السنين، وتحديدا مع الصينيين، ثم راقبها غاليليو بواسطة عدسات في العام 1610. وكانت الدورة الشمسية السابقة، وهي الثالثة والعشرون التي يرصدها علماء الفلك المعاصرون، بلغت ذروتها في نيسان/ابريل 2000 مع 120 بقعة شمسية يوميا. وتلت هذه الدورة مرحلة ضمور في النشاط الشمسي استمرت كانون الاول/ديسمبر من العام 2008، وهو تاريخ بدء الدورة الحالية. في العام 2009، السنة الاولى من الدورة الشمسية الرابعة والعشرين، تصاعد النشاط الشمسي، لكن العلماء احصوا 266 يوما دون رصد اي بقعة شمسية. ونظرا لضعف النشاط الشمسي في نهاية الدورة الثالثة والعشرين، توقع العلماء ان تكون الدورة الرابعة والعشرون اكثر هدوءا. ويقول بيسيكر ان "ذروة النشاط الشمسي المتوقع ان تستمر حتى نهاية العام الجاري تتزامن مع تشكل 90 بقعة يوميا، وفي العام 2012 بلغ عدد البقع 67". ولم تمر الشمس في دورة أضعف من الدورة الحالية، بحسب بيانات علماء الفلك المعاصرين، سوى في مطلع القرن العشرين، اذ سجل في 14 شباط/فبراير 1906 بلوغ الشمس ذروة نشاط دورتها آنذاك مع عدد بقع لم يتجاوز 64 في الحد الاقصى. ويقول اندريس مونوز جاراميلو عالم الفيزياء في جامعة مونتانا "كل الناس فوجئوا بمرحلة النشاط الأدنى من الدورة الحالية والذي استمر ثلاث سنوات اضافية، اي ثلاث مرات اكثر من الدورات السابقة منذ بداية الرصد الفضائي". واضافة الى الضمور في النشاط الشمسي، تشهد الشمس تغيرات في اتجاه حقلها المغناطيسي. فالقطبان، الشمالي والجنوبي، ينعكسان مرة كل احد عشر عاما، أي مع كل دورة شمسية. ويقول العلماء انه خلال هذه الظاهرة، تنخفض جاذبية قطبيها لتصبح على حافة الصفر، ثم يظهر القطبان مجددا ولكن في الاتجاه المعاكس. لكن خلال الدورة الحالية، عكس القطب الشمالي جاذبيته قبل اشهر، الا ان القطب الجنوبي ما زال على جاذبيته ولم يغيرها. وبحسب تقديرات العلماء، فان "القطب الجنوبي ينبغي ان يغير جاذبيته في القريب العاجل" وفقا لتود هوكسيما مدير المرصد الشمسي "ويلوكس" في جامعة ستانفورد . ويتساءل العلماء كم من الوقت ستبقى الشمس في حالة الضمور هذه. ويقول دوغ بيسيكر "علينا ان ننتظر ثلاث سنوات او اربع، قبل ان نعرف حدة الدورة الشمسية المقبلة". ويشير بعض الباحثين الى امكانية ان نكون في بداية دورة مطولة من الضمور الشمسي، كتلك التي سجلت بين العامين 1650 و1715، والتي لم يرصد خلالها وجود لأي بقعة شمسية. وتزامنت تلك الدورة مع مرحلة باردة اصابت الارض اطلق عليها اسم "العصر الجليدي الصغير"، في اميركا الشمالية واوروبا. ويقول بيسيكر "هناك ارتباط بين الضمور في النشاط الشمسي والعصر الجليدي الصغير، ان الشمس تساهم في التغير المناخي". ويضيف "لكن الضمور الشمسي لا يوقف التغير المناخي بل يبطئ من حركته فقط".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضمور الشمسي يثير فضول العلماء الضمور الشمسي يثير فضول العلماء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضمور الشمسي يثير فضول العلماء الضمور الشمسي يثير فضول العلماء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon