توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مذنبان في السماء يمكن رؤيتهما بالعين المجردة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مذنبان في السماء يمكن رؤيتهما بالعين المجردة

أبو ظبي - وام
اقترب المذنب "آيسون" من الأرض وبدأ الفلكيون يرونه الآن بالعين المجردة فيما سيصل إلى أقرب نقطة من الشمس يوم 28 نوفمبر الجاري حيث سيكون على بعد مليون و150 ألف كيلومتر من سطحها وهذه تعتبر مسافة قريبة جدا لدرجة أن مثل هذه المذنبات تسمى المذنبات الملامسة للشمس. وبشكل عام يكون المذنب ألمع ما يمكن كما نراه من الأرض عندما يصبح في أقرب مسافة من الشمس ولكن بسبب وقوعه بالقرب منها فإن وهجها سيحجبه عنا ولن نستطيع رؤيته لفترة بسيطة قبل وبعد يوم 28 نوفمبر. وقال المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي إن أقرب نقطة من الأرض فسيصلها المذنب يوم 26 ديسمبر المقبل حيث سيكون على بعد 64 مليون كيلومتر من الأرض هذا إن استطاع الإفلات من الشمس ففي بعض الأحيان عندما يمر المذنب على مسافة قريبة من الشمس فإنه يتلاشى ولا يعود له وجود . وهذا أمر لا يمكن التنبؤ به من الآن فقد يستطيع المذنب الإفلات من الشمس لنعود نراه مرة أخرى بعد مروره بجانبها. ولفت إلى أن المذنب أصبح مرئيا بالتلسكوبات الصغيرة إبتداء من أوائل شهر أكتوبر الماضي بعد أن شهد في 12 نوفمبر الجاري بعض الانفجارات التي أدت إلى ازدياد لمعانه وقد أصبح مرئيا بالعين المجردة ابتداء من 14 نوفمبر الجاري. وأضاف انه لرؤية هذا المذنب ينبغي على الراصد أن يعرف المكان والوقت المناسبين لرؤيته فالمذنب يرى الآن في جهة الشرق قبل شروق الشمس بقليل وهو يقع في برج العذراء وفي يوم 18 نوفمبر سيقع المذنب على بعد نصف درجة من النجمة اللامعة السماك الأعزل وهذه تعتبر فرصة لرؤيته موضحا أنه بالنظر جهة الشرق قبل شروق الشمس بحوالي ساعة سنجد نجمة بيضاء لامعة قريبة من الأفق الشرقي وسيكون المذنب ملاصقا لها . وبالاقتراب أكثر من الأفق قد نرى جرما لامعا أيضا يميل لونه إلى الأصفر فهذا هو كوكب عطارد ومن الممتع أكثر أن هناك مذنب آخر يقع بجانب عطارد وهو لامع أيضا ويرى بالعين المجردة يسمى مذنب "إنكي". يذكر ان "آيسون" تم اكتشافه يوم 21 سبتمبر 2012 باستخدام تلسكوب قطره /4ر0/ متر في روسيا وفي ذلك الوقت كان لا يرى إلا باستخدام التلسكوبات الفلكية الكبيرة فقط حيث كان يقع حينها على بعد 930 مليون كيلومتر من الأرض ومنذ ذلك الحين أشارت الحسابات الفلكية أن هذا المذنب قد يكون له شأن عظيم لدرجة أن لمعانه قد يصل إلى لمعان القمر البدر إلا أن التوقعات الآن ما زالت تشير إلى أنه سيكون مذنبا مميزا ولكن ليس لهذه الدرجة ومع اقترابه من الأرض والشمس أخذ لمعان المذنب بالازدياد وكذلك أخذت الهالة المحيطة به بالازدياد. وأشار مدير مركز الفلك الدولي إلى أنه بمرور الأيام سيقترب المذنب "آيسون" من الشمس وسيزداد لمعانه وفي يوم 22 نوفمبر سينتقل من برج العذراء إلى برج الميزان ويوم 23 نوفمبر هو يوم مميز أيضا فإذا نظرنا إلى الأفق الشرقي قبل حوالي 45 دقيقة من شروق الشمس فإننا سنرى كوكب عطارد قريبا فوق الأفق الشرقي وعلى يمينه على بعد 5 درجات يقع المذنب "آيسون" وقد أصبح لامعا أكثر وإلى الأسفل قليلا قد ترى كوكب زحل اللامع أيضا وعلى يمينه على بعد 3 درجات المذنب "إنكي" مؤكدا ان رؤية زحل وإنكي تحتاج إلى أفق مكشوف وسماء صافية خالية من الأتربة لأنهما منخفضين وقربين من الأفق. يشار إلى أن المذنبات عبارة عن كتلة كبيرة من الجليد المخلوطة بالأتربة والصخور وفي العادة تكون نواة المذنب صغيرة بحث لا تتعدى 60 كيلومترا على حد أقصى إلا أن الهالة المحيطة به والمكونة من الجليد الذائب والأتربة قد تصل إلى آلاف أو حتى ملايين الكيلومترات ومع اقتراب المذنب من الشمس ونتيجة لضغط الرياح الشمسية والحرارة يتكون الذنب ويزداد حجمه كلما اقترب من الشمس وقد يصل طوله إلى ملايين الكيلومترات . ويقدر قطر نواة مذنب آيسون بكيلومتر واحد فقط.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مذنبان في السماء يمكن رؤيتهما بالعين المجردة مذنبان في السماء يمكن رؤيتهما بالعين المجردة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مذنبان في السماء يمكن رؤيتهما بالعين المجردة مذنبان في السماء يمكن رؤيتهما بالعين المجردة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon