توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور

القاهرة - وكالات
هجرة الطيور هى حدث سنوى عالمى، حيث تعبر ملايين الطيور خطوط الهجرة من الشمال إلى الجنوب فى فصل الخريف ثم تعود إلى الشمال فى فصل الربيع.ويمر بمصر أحد أهم خطوط الهجرة حيث تعبر ملايين الطيور بطول ساحل البحر الأحمر وفوق وادى النيل، وتمثل تلك الطيور أهمية بيئية كبيرة ووقعت مصر عدة اتفاقيات دولية لحماية الطيور المهاجرة وأيضا أعلنت 34 منطقة طيور مهمة منها بحيرة ناصر وأعالى نهر النيل.وتقوم وزارة البيئة متمثلة فى المحميات الطبيعية بمتابعة ودراسة هجرة الطيور على طول مصر وقد أنشأت عدة محطات لدراسة هذه الطيور فى مصر مثل الزرانيق والفيوم وأسوان وتقوم تلك المحطات بتجميع المعلومات عن الطيور وأيضا تركيب حلقات تحمل أرقام واكواد ليسهل دراستها ويتم أيضا تبادل هذه المعلومات حول العالم مع الدول التى تقع على نفس خط هجرة للطيور.ويقول المهندس محمود حسيب مدير الإدارة العامة للمحميات الطبيعية بجنوب مصر أنه قد استحدث استخدام أجهزة التتبع بواسطة الأقمار الصناعية وهى أجهزة صغيرة الحجم تركب على ظهر الطائر وهى ترسل إشارات يتم تحديدها بواسطة الأقمار الصناعية العلمية وبالتالى تحدد أماكن تواجد الجهاز والطائر الذى يحمله.وتقوم تلك الأقمار بوضع النتائج على مواقع خاصة على شبكة الانترنت وهى مواقع متاحة للجميع، وهناك العديد من الأبحاث التى تنشر سنويا عن هجرة الطيور باستخدام تلك التقنية والتى تعبر مصر سنويا، ولا تعتبر هذه الأجهزة مدعاة للخوف من التجسس حيث إن الجهاز لا يلتقط أى معلومات وإنما فقط يحدد مكانه وبالتالى مكان تواجد الطائر.ويروى مدير الإدارة العامة للمحميات الطبيعية بجنوب مصر حكاية طائر اللقلق ورحلته المثيرة بمصر والتى بدأت بقيام بعض الأهالى بقرية تابعة لمركز الوقف فى محافظة قنا باصطياد طائر لقلق أبيض، حيث إنه هبط ليستريح مع مجموعة صغيرة من نفس النوع وكانوا جزءا من مجموعة ضخمة تقدر بالمئات.ولفت نظر الأهالى أن الطائر يحمل جهازا صغيرا على ظهره وحلقة ملونة فى قدمه، فقام الأهالى بتبليغ الشرطة تخوفا من أن يكون متفجرات أو شىء مضر، قامت الشرطة باستدعاء الدفاع المدنى للتأكد من عدم وجود متفجرات وبعد ذلك تم إيداعه الإدارة البيطرية فى مركز الوقف لحين ورود قرار النيابة فى كيفية التعامل معه.ويضيف بأنه ورد لإدارة المحميات الطبيعية اتصال من الجمعية المصرية لحماية الطبيعة يخبر بأن أحد المعاهد البحثية فى المجر يقول إن أحد طيور اللقلق التى تحمل جهاز تتيع موجود فى محيط محافظة قنا وطلبوا مساعدتنا فى الوصول للطائر. تم الربط بين ما ذكره مركز الأبحاث وما نشرته وسائل الإعلام.وتابع "وتم على الفور تكليف فريق رصد الطيور بالمحميات الطبيعية بالمنطقة الجنوبية بالذهاب إلى قنا لمتابعة الأمر، وتم إجراء اتصالات متعددة بمركز الشرطة والطب البيطرى وكذلك النيابة لتوضيح الأمر".وأوضح المهندس محمود حسيب أنه تم إطلاق سراح الطائر بعد تدخل المحميات الطبيعية بأسوان وكتابة تقرير معاينة فنية ووافقت النيابة على تسليمه للفريق، وتمت محاولة لإطلاق سراحه فى المكان الذى تم الإمساك به ولكن الطائر كان ضعيف ولم يتمكن من الطيران وتكاثر الأهالى حوله وجرى اصطحاب الطائر إلى أسوان ليكون تحت الملاحظة.وقال حسيب إنه فى يوم الثانى من سبتمبر الجارى صباحا تم إطلاق سراحه بمحمية سالوجا وكان تحت الملاحظة وتم تغذيته حتى يتمكن من تكملة رحلته، وبعد عصر نفس اليوم غادر الطائر محمية سالوجا واتجه جنوبا.وأضاف "فى الرابع من سبتمبر الجارى ورد إلينا رسالة عبر البريد الالكترونى من المعهد الذى يقوم بالدراسة على الطائر أنه قد تم الإمساك بالطائر وعثرنا على الطائر ولكن كان قد مات".وقال إن رجلا وجده على الجزيرة وكان لا يطير مبتعدا مثل باقى الطيور، موضحا أن سبب الصيد هو الأكل حيث أن صيد الطيور المهاجرة هو نشاط ملحوظ فى أسوان فى تلك الفترة من العام.وأوضح حسيب أنه تم التحفظ على الجهاز وسوف يتم إرساله للمعهد التابع له فى بودابست بالمجر عن طريق الجمعية المصرية لحماية الطبيعة، مؤكدا على أهمية تلك الأبحاث العلمية حول مسارات هجرة الطيور المختلفة والتى تستخدم نتائجها لتنفيذ إجراءات صون الطيور المهاجرة فى الدول المختلفة ومنها مصر.ونفى المهندس محمود حسيب صحة ما تردد فى بعض الصحف المصرية عن قيام البعض بذبح الطائر وطهيه وتناوله كوجبة طعام، مؤكدا أن المواطن الصعيدى عموماً والأسوانى خصوصا لا يفضل مثل هذه الأنواع للأكل لأن لحمها به رائحة كريهة لأنه يتغذى على السمك.ورجح حسيب أن يكون سبب نفوق الطائر هو اصطدامه بأعمدة كابلات الضغط العالى الكهربية القريبة من السد العالى، مشيرا إلى أن فى تلك المنطقة يوجد أبراج ضغط عالى، وهى من ضمن الأسباب التى تؤدى إلى وفاة الطيور.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور مصر أحد أهم خطوط هجرة ملايين الطيور



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon