توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تذمر في صحة الإسماعيلية بعد قرار إعقاء أبو سليمان من منصبه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تذمر في صحة الإسماعيلية بعد قرار إعقاء أبو سليمان من منصبه

الدكتور أحمد عماد الدين
الاسماعيليه - عبير احمد

آثار قرار الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة  المصري، بإعفاء الدكتور محمد أبو سليمان من منصبه كمديرا عاما لمديرية الصحة بالإسماعيلية حالة من الغضب والاستياء بين صفوف قطاع كبير من الأطباء بالمديرية والمستشفيات التابعة واصفين القرار بأنه غير مدروس  وغير موفق ومتسرع ، ولا يناسب أداء وكيل الوزارة والمرحلة الحرجة التي يشهدها القطاع الطبي بالمحافظة في ظل ظروف وجود جرحى من مصابي اعتداء بئر العبد وتوفير الخدمة العلاجية لهم رغم أن مستشفى الإسماعيلية العام تعمل بثلث طاقاتها الطبية نظرا لخضوعها لأعمال اعادة انشاء وتطوير من جديد.

وأكد مصدر طبي مطلع في مديرية الصحة في تصريحات أن وزير الصحة اتخذ القرار بشكل متسرع وغير مبرر خاصة أنه لم يأت لزيارة الحالات داخل المستشفى العام التي فتحت أبوابها رغم اعمال الهدم والبناء التي تخضع لها ،لافتا إلى أن المستشفى استقبلت ما يقرب من 46 حالة في البداية توفي منها ما يقرب من 5 حالات وتم إحالة ما يقرب من 15 حالة استدعت حالتها إلي نقلهم إلي دار الشفاء ومعهد ناصر.

وتابع المصدر  أن الوزير عاقب وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية على عدم استلام المستشفى ل36 حالة نقلها مرفق الاسعاف المركزي في القاهرة بشكل مباشر إلي  مستشفى الجامعي بالإسماعيلية ، في الوقت الذي لا توجد ولاية من مديرية الصحة على مرفق الإسعاف وهو من تعامل مع الحالات وفقا لقرار التحويل المباشر.

وبين المصدر أن وزير الصحة لم يأت إل المحافظة لزيارة الحالات والوقوف على الوضع برأس عينه، ويرى المجهود المبذول من قطاع الصحة في المحافظة بإمكانيات ضعيفة للغاية في الوقت الذي جاء وزير التعليم العالي الدكتور خالد عبد الغفار، إلى المستشفى الجامعي وتفقد الحالات وقاد غرفة العمليات  لمتابعة التفاصيل الخاصة بحالات المرضى.

وكشف المصدر أن وزير الصحة صدر منه موقفا يحمل العديد من علامات الاستفهام عندما أصدر قرارا في تمام الساعة ال2 ظهر الأحد، بسحب حالتين من المستشفى العام كانت قد دخلتا غرفة العمليات واجرت جراحات عاجلة واستقرت صحيا وأصر على تحويلها إلى مستشفى دار الشفاء . وكشف المصدر عن عدم رضاء اللواء يس طاهر محافظ الإسماعيلية من قرار الإعفاء والذي حاول التواصل كثيرا مع الوزير هاتفيا للوقوف على التفاصيل إلا أن الوزير لم يرد على الهاتف. وقال الدكتور سعيد الشربيني نقيب عام الأطباء بالإسماعيلية ، مش فاهم للقرار معني ،ولا أسباب منطقية معلنة، وتابع كان ينبغي على وزير الصحة إعلان الأسباب ما إذا كان هناك قصور معين ، يقتضي الاستدعاء إلي الوزارة، أو لافتا إلي أن وزير الصحة لن يأتي لزيارة مرضى حادث الروضة، ولم يزر مستشفى الإسماعيلية منذ تاريخ 31 /12/ 2016
.
ولذا اصف القرار بأنه غير مفهوم ،ودون شفافية ،وعلى الوزير أن يعلم ان كثير من احتياجات المرضى المصابين جاءت عن طريق التبرعات من بطاطين ومفروشات للأسرة لمواجهة العجز في ظل أعمال تنفيذ انشاءات المستشفى ، وتابع  مستشفى الجامعي به 13 حجرة عمليات تعمل بها 3 غرف فقط ، استقبلت الحالات وتعاملت معهم ،لذا نحن في انتظار إعلان اسباب القرار من منطلق اذا عرف السبب بطل العجب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذمر في صحة الإسماعيلية بعد قرار إعقاء أبو سليمان من منصبه تذمر في صحة الإسماعيلية بعد قرار إعقاء أبو سليمان من منصبه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تذمر في صحة الإسماعيلية بعد قرار إعقاء أبو سليمان من منصبه تذمر في صحة الإسماعيلية بعد قرار إعقاء أبو سليمان من منصبه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon