توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي تستعرض أفكارًا ناجحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي تستعرض أفكارًا ناجحة

ندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي
دبي ـ وام

ناقش المشاركون في ندوة دبي الدولية العاشرة للإبداع الرياضي التي تنظمها جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي الجديد عالم صناعة الرياضة والإبداع فيها والتجارب الناجحة لشخصيات ومعاهد مرموقة.

جاء ذلك خلال فعاليات الندوة التي أقيمت اليوم تحت شعار "أفكار في الإبداع الرياضي" بحضور مطر الطاير رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي وأعضاء مجلس أمناء الجائزة د. حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد ود. عبداللطيف بخاري ود. عاطف عضيبات ود.

خليفة الشعالي ود. أحمد الشريف الأمين العام اضافة الى عدد من الشخصيات القيادية الرياضية من داخل وخارج الدولة يتقدمهم جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللواء م ناصر الرزوقي رئيس اتحاد الإمارات للتايكوندو والكاراتيه وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأعضاء مجلس دبي الرياضي: سعيد حارب علي بوجسيم ويوسف جواد الرضا.

وتم خلال الندوة تكريم المتحدثين ورؤساء الجلسات بمنحهم درع الندوة التي باتت حدثا مهما يستقطب المعنيين في الإبداع ويستهدف جعل الإبداع ثقافة في عملنا الرياضي.

وتحدث في الجلسة الأولى البروفيسور أندرو هاريسون سفير الإبداع وترأست الجلسة د. نيلوفا روحاني وحملت الجلسة عنوان "أفكار في الإبداع" واستعرض فيها هاريسون التحديات التي يواجهها المبدعون والفرق بين الإبداع والابتكار والقيم التي يتقيد بها المبتكر كما شرح كيفية تحقيق المعادلة بين الابتكار والبناء لتحقيق الإنجاز.

واستهل البروفيسور أندرو محاضرته بالاستشهاد بمقولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله "نستخدم الإبداع والابتكار لخلق شيء جديد" .. وقال إن هذه المقولة تختصر الكثير من العلوم التي تحاول شرح معناها وقال: لقد نشرت كتابين من قبل تحدثت فيهما حول الأشخاص الذين يحبون عملهم وكيف أن ذلك يؤدي إلى الإبداع حيث يعتبر ذلك هو العنصر الخفي في الإنسان وهو السبب الحقيقي في الإبداع وكان هدفي من هذين الكتابين هو الدمج بين العمل والتفكير ومن خلال ذلك يمكن للإنسان تحقيق الاستفادة الكاملة من جميع أعماله ويمكنني هنا تعريف الإبداع بأنه تحقيق رؤية أو فكرة جديدة تختلف عن تفكير الآخرين أما الابتكار فهو ما يحول الأفكار إلى نتائج ومكاسب ومن السهل أن تصنع من الإبداع ابتكارا لكن من الصعب أن تخلق من الابتكار إبداعا".

وأضاف أن ما نتحدث عنه هو الأحكام والمقاييس العامة التي لابد أن نلتزم بها فمثلا في كرة القدم نجد جميع الفرق تلتزم بنفس القانون وتلعب نفس اللعبة لكن هناك فريق يتميز ويفوز وآخر يخسر وهنا يبرز العنصر الخفي في تحقيق الفرق بين الفائز والخاسر ويمكنني أن أستعين بمقولة  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "يجب أن تتحمل وأن تضع الحصان في أعلى قدراته حتى تستطيع تحقيق النجاح" وهذه المقولة توضح ما هو العنصر الخفي حيث تتحدث عن قوة العقل والقدرة على تجاوز الحدود فهناك من يمارس الرياضة بشكل يومي وهناك من يطور تمارينه الرياضية باستمرار حتى يصل إلى القمة وهذا الأمر الذي أدى إلى تطوير المعدات الرياضية بشكل غير عادي لكي تتناسب مع طموحات كل رياضي للوصول إلى أعلى قدرة له في تحقيق الإنجاز وكذلك تطور تقنية تصوير الألعاب الرياضية والتطور الحادث بها بشكل غير عادي فنجد الكم الكبير في آلات التصوير التي تستخدم لتصوير العديد من الرياضات فهذه الآلات تراقب كل حركة وكل جزء من الثانية في حركات الرياضي وهو ما فتح المجال لاكتشاف نقاط القوة والضعف في اللعب .

 وأوضح أن العلماء استطاعوا من خلال تصوير سباقات الجري اكتشاف أن تقليل كمية الاحتكاك مع الأرض في رياضة الجري تجعل المتنافس أسرع من الآخرين فأدى ذلك إلى تطوير في هيئة التمارين وهو ما صنع العديد من اللاعبين الناجحين وظهور وتحقيق العديد من الأرقام القياسية التي تتطور بشكل متسارع وأيضا الإبداع والابتكار في الطب أدى إلى إنقاذ العديد من الرياضيين المحترفين من مغبة الإصابات التي كانت تحرمه اللعب مرة أخرى فقد تمكن الطب الآن من إعادة الرياضي إلى مستواه قبل الإصابة".

وأضاف :" يستطيع الرياضي الفذ أن يفصل نفسه عن التنافس والمنافسة وأن يجعل عالمه دائريا وليس مسطحا بحيث يهيئ نفسه للتفكير فيما بعد الخسارة بإيجابية فإذا لم يفز في المرة الأولى فعليه أن يفكر في تطوير أدائه لكي يفوز في المنافسات التي تليها وهكذا حتى يحقق هدفه في الفوز لذلك لابد للإنسان أن يضع هدفه الأساسي هو الفوز مهما تكررت خسارته ونحن نبحث هنا عن العنصر الخفي لدى الرياضيين فالمهم هنا هو الجانب النفسي للاعب ولوجستية الابتكار والأفكار الإبداعية وليس الجانب البدني أو التغذية أو التدريبات فعندما تجتمع ثلاثة أشياء هي "الأهداف والأفكار والثقافة" في شخص واحد يمكنك أن تتنبأ بفوزه بلا أدنى شك وهناك فرق بين من يقول وبين من ينفذ وبين من يقول وينفذ في نفس الوقت ونستشهد في ذلك بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "نريد أن نجعل دبي المدينة الأولى في العالم" هو بذلك فجر ثورة حقيقية غيرت من مجريات الكثير من الأمور حيث استطاع أن يضع هدفا بمقولته هذه واستطاع أن ينفذ هذه المقولة على أرض الواقع.

وقال إن هناك دراسات في علم نفس يمكنها قياس وتحديد العوامل النفسية المؤثرة في أداء الإنسان فهناك مثلا مقياس "اى اس بى اى " الذي يقيس مؤشر الإبداع في الإنسان والذي أوضح وجود ثلاثة أنواع من البشر وهم "المبدعون والوسطاء والبناءون" وهذا المقياس يستطيع أن يحدد للإنسان إلى أي فئة ينتمي هذا الإنسان والذي من خلاله نستطيع تحديد نقاط القوة في الإنسان لنعززها ونكتشف نقاط الضعف لنقومها واكتشفنا من خلال هذا المقياس أن هناك نموذجين مختلفين من البشر الأول الشخص الذي يفكر ويبدع والشخص الآخر هو الذي يبني وينفذ دون أن يجهد عقله في التفكير ولكي نكون ناجحين ومميزين لابد أن نجمع بين الإبداع والابتكار والتحليل حيث أثبت الواقع والتاريخ أن الإبداع وحده لا يكفي لتحقيق النجاح وأكبر مثال على ذلك العالم الفذ ليوناردو دافنشي الذي كان بارعا في الرسم والنحت والذي صمم أفكار العديد من الاختراعات التي غيرت مجرى التاريخ فقد كان إنسانا مبدعا لكن معظم اختراعاته لم تنفذ وظلت مرسومة على مخطوطات دون تنفيذ لفترة كبيرة من الزمن وذلك لأنه كان يحتاج إلى العنصر البناء كان يحتاج إلى إنسان ينفذ ما أبدعه واخترعه من أفكار لذلك فإن الإنجاز والتطور لا يتحقق إلا من خلال الربط بين المبدع والبناء".

وفي نهاية الجلسة أجرى هاريسون تجربة عملية توضح كيف يستطيع المبدعون مساعدة الأفراد العاديين في التفكير بشكل صحيح لحل المشكلات حيث طلب من الحاضرين في الندوة اكتشاف أكبر عدد من الأرقام التسلسلية في ورقة مليئة بالأرقام المبعثرة في مدة لا تتجاوز أربعين ثانية لكنهم لم يستطيعوا وكرر طلبه في ورقة أخرى مقسمة لتسعة أجزاء وفي هذه المرة استطاع الحاضرون تحديد عدد أكبر من الأرقام المسلسلة في نفس المدة الزمنية.

وتناول أ.د. نادر شلبي عميد كلية التربية الرياضية بجامعة العريش المصرية في الجلسة الثانية التي أدارها د. ناجي إسماعيل حامد المدير الفني للجائزة وجاءت بعنوان إبداعات رياضية التقنية الجديدة المعروفة بنانو تكنولوجي وهي تقنية متقدمة ظهرت للمرة الأولى في العام 1990 وألقى شلبي في محاضرته الضوء على استخدامات وتطبيقات النانوتكنولوجي في المجال الرياضي مؤكدا أن هذه التقنية ستحدث ثورة كبيرة في الرياضة في المستقبل القريب.

وعرف المتحدث النانو بأنه وحدة مصغرة للغاية لا تتجاوز واحد على بليون من المتر مركزا على استخدامات التقنية في المجال الرياضي وأشار إلى أن التقنية تستخدم في العديد من المجالات الرياضية ومن بينها المجال الطبي في العلاج وانتقاء الرياضيين وتحليل أدائهم بجانب تصنيع المواد والمعدات والملابس الخاصة بمختلف الألعاب الرياضية.

وكشف د. نادر شلبي عن الدور الكبير الذي تلعبه تقنية النانو تكنولوجي في مجال الطب الرياضي مشيرا إلى استخدامها المختلفة في علاج الرياضيين واكتشاف قدراتهم مبكرا وتوجيههم إلى الرياضة التي تناسب قدرات وتركيبة الرياضي العضلية من خلال الدراسة المستضيفة التي تتم في معامل متخصصة.

وتحدث شلبي عن استخدام تقنية النانو في التدريب الرياضي وتحليل الأداء عبر وضع أجهزة خاصة على جسد اللاعب أو في معداته تقوم برصد حركته ومن خلالها تتاح الفرصة للجهاز الفني للوقوف على أدائه داخل الميدان وتحديد جهده البدني وما يحتاجه من تدريب إضافة إلى تقييم مردوده في الميدان.

وأوضح د. نادر شلبي أن تقنية النانو تكنولوجي مكنت من تطوير وابتكار الأجهزة المستخدمة في الرياضة .. مشيرا إلى أن التقنية أسهمت في صناعة أطراف صناعية للرياضيين المعاقين تتصل بالجهاز العصبي لتحسين أداء المعاق وتمكينه من تحقيق إنجازات في المنافسات البارأولمبية وهو الأمر الذي يمكن أن يسهم في اندماج المعاق اكثر في المجتمع.

 وتطرق المتحدث إلى التطور الكبير الذي شهدته صناعة المعدات الرياضية في الألعاب المختلفة مثل كرة القدم مشيرا إلى أن التقنية مكنت من صناعة كرة أكثر سرعة ومرونة .. ونجحت في تحييد العوامل التي يمكن أن تؤثر على وزن الكرة أو أحذية اللاعبين ومعداتهم في الظروف غير الطبيعية مثل الأمطار وأرضية الملعب وغيرها حيث تمت صناعة معدات مقاومة للظروف ونحتفظ بطل خصائصها مهما تغيرت الأجواء.

وذكر شلبي أن الألعاب الرياضية المختلفة يمكن أن تستفيد من هذه التقنية في تصنيع معداتها ضاربا المثل بكرات الغولف التي أصبحت أكثر سرعة ومضارب التنس التي قل وزنها وزادت معدل ضرباتها بفضل تقنية النانو التي تسهم أيضا في صناعة قوارب أخف وزنا وأسرع من مثيلاتها.

وشرح د. شلبي خلال المحاضرة أهمية التقنية وانتشارها في العالم موضحا أن الكثير من الدول الكبرى تحرص على تطوير هذه التقنية .. مشيرا إلى أن اليابان مولت بحوث تطوير تقنية النانو تكنولوجي بمبلغ وصل إلى بليون دولار فيما تملك أمريكا أكثر من 40 ألف عالم يمكنهم العمل في هذه التقنية.

وفي ختام محاضرته قدم شلبي مجموعة من التوصيات على رأسها السعي لتسخير العلم من أجل إعداد الأبطال باستخدام التقيات العلمية في تطوير قدرات اللاعبين وتجهيز معامل لتطوير القياسات الفسيولوجية التي تسهم في تحديد قدرات اللاعبين وتكشف اتجاهاتهم مبكرا لتوجيههم للرياضة التي تناسب كل رياضي.

واستعرض مصطفي العرفاوي عضو مجلس أمناء جائزة مجمد بن راشد للإبداع الرياضي والرئيس الشرفي للاتحاد الدولي للسباحة في الجلسة الثالثة التي أدارها مسعد عبدالوهاب من جريدة الخليج تجربته في العمل الإداري الرياضي .. مشيرا إلى أنه مارس الرياضة في سن صغيرة وبدأ مشواره في العمل الرياضي بتأسيس الاتحاد الجزائري للسباحة وهو في الثلاثين من عمره كما أسس اللجنة الأولمبية الجزائرية ليضع بلاده في هذا المحفل العالمي الكبير.

وتحدث العرفاوي عن تجربته الدولية التي امتدت في الاتحاد الدولي للسباحة وتواصل لإحدى عشرة سنة من العام 1998 إلى 2009 وحقق خلالها الكثير من الإنجازات بإدخال بطولات جديدة وتطوير العمل بالاتحاد خاصة في الجانب التقني للبطولات.

وألقى العرفاوي الضوء على تأسيس جمعية الاتحادات الإفريقية للسباحة في العام 1983 موضحا أنه اصبح رئيسا للجمعية في العام 1987 وواصل مشواره في قيادة الاتحادات الإفريقية للسباحة حتى العام 2011.

وتطرق المتحدث إلى الوضع الراهن للسباحة العربية .. مشيرا إلى أن ما ينقصها هو التدريب الجيد وطالب المسؤولين في الأجهزة الرياضية بالاهتمام اكثر بالسباحة باعتبارها واحدة من الألعاب الرياضية التي يمكن ان تتحقق فيها إنجازات ترفع من قدر الرياضة العربية.

وشهدت الندوة إضافة مبادرتين مميزتين تمثلت الأولى في استخدام لغة الإشارة لترجمة الجلسات إلى المصابين بالصم من الحاضرين في القاعة أو المشاهدين على شاشات التلفزيون وتمثلت الثانية في إدارة حوار مفتوح من خلال موقع التواصل الاجتماعي "جوجل" مع منتسبي كليات التربية الرياضية في جامعات الإمارات والمنصورة بمصر واليرموك بالأردن وذلك في إطار تنفيذ توجيهات مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة والوسائط الذكية لإتاحة الفرصة للراغبين للاستفادة من الجلسات والمشاركة في الحوار عن بعد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي تستعرض أفكارًا ناجحة ندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي تستعرض أفكارًا ناجحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي تستعرض أفكارًا ناجحة ندوة دبي الدولية للإبداع الرياضي تستعرض أفكارًا ناجحة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon