توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عشرة دروس أكدها مونديال البرازيل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عشرة دروس أكدها مونديال البرازيل

مونديال البرازيل
البرازيل - أ ش أ

على الرغم من مرور اكثر من شهر كامل على انتهاء بطولة كأس العالم فى البرازيل بفوز مستحق لنجوم منتخب المانشافت الالمانى الذى حقق اللقب للمرة الرابعة فى تاريخه غير ان الحديث لم يتوقف عن الدروس المستخلصة من نهائيات مونديال البرازيل.
واشارت مجلة وورلد سوكر فى عددها الاخير إلى ان هناك عشر دروس تم استخلاصها من المونديال الذى استضافته بلاد السامبا على مدى شهر كامل وكان اول هذه الدروس ان التخبط الادارى وليس الفقر الفنى هو الذى يجعل الكرة الافريقية متخلفة عن مثيلاتها فى اوروبا وامريكا اللاتينية وتأكد ذلك من تعثر مسيرة منتخبات غانا والكاميرون ونيجيريا بسبب الخلافات الادارية بين اللاعبين والادارة او بين اللاعبين والمدير الفنى.
اما ثانى الدروس فاكدت على حقيقة واقعة وهى ان الكرة الاسيوية مازالت حتى اليوم هى الحلقة الاضعف فى الساحة الدولية وظهر ذلك من احتلال منتخبات استراليا وايران وكوريا الجنوبية واليابان ذيل مجموعاتها بل ان المنتخبات الاربعة جمعت ثلاث نقاط فقط من اجمالى 36 نفطة كان بمكنها مجتمعة ان تفوز بها.
واما ثالث هذه الدروس فاوضح ان الحماسة الوطنية والدعم الجماهيرى وحدهما ليسا كافيين لتحقيق الانجاز وان دورهما يأتى بعد وجود الكفاءات الفنية على ارض الملعب. وكان المنتخب البرازيلى اوضح مثال على ذلك فرغم الحماس من جانب اللاعبين والجماهير والطاقم الفنى والذى وصل الى حد بكاء اللاعبين عند عزف السلام الوطنى قبل المباريات فإن هذا لم يشفع لواحد من اسوأ المنتخبات البرازيلية فنيا وتأكد ذلك مع انهياره فى مباراة الدور قبل النهائى امام المانيا والهزيمة 7/1 ثم عدم قدرته على انقاذ مايمكن انقاذه وهزبمته امام هولندا فى مباراة المركز الثالث بثلاثة اهداف نظيفة.
من ناحية اخرى كشفت البطولة الاخيرة ان التطور التكنولوجى يمكن ان يطور اللعبة واتضح ذلك من خلال استخدام الرذاذ الطيار فى تحديد مسافة العشرة ياردات عند الركلات الحرة واستخدام تكنولوجيا خط المرمى التى كشفت اكثر من لعبة خلال البطولة ابرزها هدف للنجم الفرنسى كريم بن زيمه فى الدور الاول.
على جانب آخر اتضح ان افضل المدربين ليسوا بالضرورة اكثرهم اجرا وكان اوضح مثال على ذلك ميجيل هيريرا مدرب المكسيك وجورج لويس بينتو مدرب كوستاريكا فقد نجح الاول فى احتلال المركز الثانى بعد البرازيل وقاد منتخب المكسيك للدور الثانى بينما حقق الثانى اكبر مفاجآت البطولة بعد ان تصدر مجموعة ضمت ايطاليا وانجلترا واوروجواى ونجح قى المضى لابعد مدى ممكن حيث قاد الفريق الى دور الثمانية ،وعلى العكس خرج منتخب مثل منتخب روسيا من الدور الاول رغم انه انفق الملايين لجلب الايطالى الشهير فابيو كابيلو.
وعلى الجانب الخططى اثبتت البطولة الاخيرة اهمية منطقة وسط الملعب حيث اصبح الجميع لاعبو خط وسط سواء فى حالة الدفاع والهجوم وهو ماكان يطبقه باعلى مستوى من الكفاءة المنتخب الالمانى تحديدا حتى من جانب هدافه الاول وهداف نهائيات كأس العالم على مر العصور المخضرم ميروسلاف كلوزه.
فى الوقت نفسه ثبت عمليا نهاية فكرة منتخب النجم الاوحد وتأكد ان النجوم بمفردها لايمكن ان تحمل على عاتقها الفريق باكمله وكان ابرز مثال على ذلك كريستيانو رونالدو الذى عجز عن قيادة منتخب البرتغال لتخطى الدور الاول وخرج منتخب برازيل اوروبا غير مأسوف عليه من الدور الاول حيث لم يجد افضل لاعب فى العالم اى معاونة من جانب زملائه وتأكد صدق المثل الذى يقول "يد واحدة لاتصفق".
وعلى صعيد التشجيع الجماهيرى تأكد ان كرة القدم يمكن ان تكون افضل بدون ضوضاء آلة الفوفوزيلا التى انتشرت فى مدرجات نهائيات كاس العالم 2010 فى جنوب افريقيا. ورغم تقالع التشجيع فى البرازيل من مشجعى المنتخبات المختلفة إلا ان غياب الفوفوزيلا جعل متابعة المباريات اكثر متعة سواء فى المدرجات او عبر شاشات التليفيزيون.
على صعيد آخر اتضح ان الاتحاد الدولى لكرة القدم /فيفا/ قادر على اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب حين يريد وهو مااتضح مع عقوبة الايقاف عن اللعب مع المنتخب تسع مباريات ومع النادى اربعة شهور التى تعرض لها نجم اوروجواى لويس سواريز على خليفة قيامه بعض المدافع الايطالى كيلينى فى لقاء منتخبى ايطاليا واوروجواى فى الدور الاول وكان غيابه مؤثرا واحد العوامل الاساسية فى خروج منتخب اوروجواى من دور الستة عشر.
واخيرا ظهر ان العديد من اللاعبين المغضوب عليهم من انديتهم الانجليزية ويجلسون على مقاعد البدلاء يمكنهم التالق فى نهائيات المونديال وهو مااثبته الكوستاريكى بريان لويس لاعب فولهام والشيلى جوزنزالو يارا لاعب ويست بروميتش البيون والمكسيكى جيوفانى دوس سانتوس لاعب توتنهام وابرزهم الالمانى شكوردان مصطفى لاعب افيرتون وغيرهم.وهذا يؤكد مجددا قوة المنافسة فى البطولة الانجليزية التى يعتبرها كثير من المحللين والمتابعين اقوى بطولة دورى فى القارة الاوروبية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرة دروس أكدها مونديال البرازيل عشرة دروس أكدها مونديال البرازيل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرة دروس أكدها مونديال البرازيل عشرة دروس أكدها مونديال البرازيل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon