توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

روي كين يوكد فيرغسون بلا رحمة وتاجر انتقالات شاطر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - روي كين يوكد فيرغسون بلا رحمة وتاجر انتقالات شاطر

وي كين يوكد فيرغسون بلا رحمة
القاهرة _ مصر اليوم


على العكس من الجزء الأول من السيرة الذاتية لروي كين قائد مانشستر يونايتد الأسبق وأحد أفضل لاعبي المحور في تاريخ كرة القدم فإن الجزء الثاني من كتاب « الشوط الثاني » الذي نشر بالخطأ قبل موعده المقرر من دار نشر تيسكو وتناولته معظم وسائل الإعلام البريطانية أمس آثار الكثير من الجدل بعد أن تناول فيه كين الكثير من الأحداث بصراحة شديدة معبراً عن رأيه الشخصي في السير اليكس فيرغسون أنجح مدير فني في تاريخ مانشستر يونايتد الذي قال عنه إنه بلا إحساس ولا رحمة ويعرف كيف ينجح تجارياً فقط ولا يهتم بأي شيء غير ذلك.

معتبراً مدربه السابق براين كلاف الذي أشرف عليه ثلاث سنوات في نوتيغهام فوريست - قبل انتقاله في صفقة قياسية إلى مانشستر يونايتد وصلت إلى 3.75 ملايين جنية استرليني عام 1993- هو الأفضل مضيفاً أنه يعامل اللاعبين بحميمية وود وفي الوقت ذاته يحافظ على تركيزهم على اللعبة ولا يتعامل بقسوة وعدم إحساس.

ماضياً كلاهما مدرب عبقري ولكن السير فيرغسون يتعامل مع اللاعبين كأنه يدير أدوات تجارية لا فريق لكرة القدم مكون من أشخاص لديهم مشاعر وأحاسيس وظروف مختلفة، بالنسبة له أما أن تربح أو تخسر ولا مكان لأي شيء آخر، يأخذ الأمور من هذا المنظور فقط، ماضياً حتى عندما يتعامل معي بلطف كنت أعتقد بأن هذا الأمر جزء من « الأعمال» ولا علاقة له بالأحاسيس هذه هي الشخصية التي رسخت في ذهني عن السير فيرغسون ولا أعتقد بأن هناك ما يغير هذا الأمر.

تضخيم

وواصل كين : هناك مغالطة يجب الوقوف عندها وهي ما يعرف بـ« صف 92» – مجموعة لاعبين انضموا إلى يونايتد في تلك السنة بينهم بيكهام وغيغز وسكولز والشقيقان نيفلز ونيكي بات – أنهم بالفعل لاعبون جيدون ولكن تم المبالغة في دورهم وأعتقد الأمر لأغراض تجارية – مشيرا إلى الفيلم الذي يتم إنتاجه عن هذا الصف ودوره في قيادة يونايتد إلى الألقاب والثلاثية التاريخية تحديداً - متسائلاً هل يستحقون أن ينالوا كل هذا المجد.

مجيباً بنفسه : لا أعتقد ذلك هناك آخرون قدموا أكثر مما قدمت هذه المجموعة ولكن في النهاية تطغي أشياء أخرى على كرة القدم ويتم التركيز على ما يمكن أن يأتي بمنافع مالية أكثر من ما يكشف الحقيقة.

وواصل هناك أشياء أخرى ينبغي أن يعلمها الجميع عن لاعب آخر في هذا الصف وهو بول سكولز الذي يظهر بمظهر جيد في الملعب فهو متسامح وهادئ لكن لا أعتقد بأنه بذات الصفات بعيداً عن الملعب.

واستمر كين: من الأمور التي ظلت طي المجهول أيضا الطريقة التي وصل بها الرقم «7» التاريخي إلى ديفيد بيكهام فجميع من تحدث عن الأمر كان يؤكد بأن ذلك هو خيار السير اليكس فيرغسون الذي اعتبر بيكهام الأجدر بحمل الرقم التاريخي للنادي بعد اعتزال اريك كانتونا .

لكن الحقيقة غير ذلك فلم يكن أمام فيرغسون خيار آخر غير منح بيكهام هذا الرقم بعد أن عرضه علي وأصر وقاتل بكل ما يملك لإقناعي بارتداء هذا الرقم ولكنني رفضت تماما، ماضياً لقد كانت رغبة السير ابعاد بيكهام عن ارتداء هذا الرقم بأية وسيلة وبعد إعلان كانتونا الاعتزال بشكل مفاجئ جداً بات أمر الرقم «7» هو الأهم.

وطبيعي أن يكون أمر قيادة الفريق شيئاً مهماً لكن في بعض الأندية هناك أرقام تعد بمثابة الواجهة للفريق لقد ارتدى هذا الرقم جورج بيست وستيف كابول وبراين روبسون، إنه الرقم الأهم في النادي ولا يرتديه إلا الأساطير.

وكان بيكهام قد حصل على الرقم الثاني الأهم في التشكيلة في الموسم السابق «10» وأعلن عن رغبته في الحصول على رقم كانتونا بل كان طبيعياً أن يحصل على هذا الرقم ، لكن السير لم يكن يرغب في حدوث ذلك وطلب مني بشدة أن أقبل بهذا الرقم مع قيادة الفريق في الوقت نفسه، لكنني رفضت وأصررت على الاستمرار في رقمي القديم.

خوف

وكشف كين عن سبب عدم انتقاله إلى ريال مدريد على الرغم من أن النادي الملكي كان أحد الأحلام بالنسبة له وتلقى عرضاً منه في وقت تخلى عنه يونايتد، سارداً : بعد خلافي مع سير فيرغسون عقب تصريحاتي بعدم استحقاق الكثير من لاعبي يونايتد التواجد في الفريق لافتقارهم الشجاعة والإخلاص والقتال من أجل الفريق أخطرني مايكل كيندي – وكيل أعماله – أن ريال مدريد استقر على التعاقد معي وأنه يتوقع أن يتحدث معي إميليو بوتراغينيو المدير الرياضي للنادي الملكي في أية لحظة.

مستمراً منذ أن علمت بذلك ظللت احتفظ بهاتفي النقال في يدي وفي أي مكان تواجدت فيه حتى وأنا أستحم، والغريب أن المكالمة أتت وكنت وقتها في الحمام ورددت على بوتراغينيو الذي أخطرني بوضوح شديد أن الريال يرغب في التعاقد معي بل وأن مجلس إدارة النادي الملكي أعطى الضوء الأخضر لإكمال الصفقة وسريعاً .

وليس هناك أي نوع من التحفظ – في إشارة إلى عصبية كين التي كلفته الطرد 11 مرة في مشواره مع يونايتد – إلا أنني رفضت إكمال الصفقة على الرغم من رغبتي في اللعب للنادي الملكي لأنني ببساطة خفت من المجهول وهو التحول إلى الكرة الإسبانية بعد سنوات طويلة في الكرة الإنجليزية واللعب مع ناد بمكانة الريال يعني أن أي إخفاق سينهي تاريخي الرياضي لذا فضلت الانتقال إلى سيلتك الاسكتلندي .

وأمضيت معه آخر موسم في مهنتي كلاعب كرة، لقد كانت لحظة صعبة في حياتي أن تجبر نفسك على رفض الريال، لا يوجد لاعب كرة في العالم يمكن أن يرفض عرضا من ناد كبير ليتحول إلى دوري صغير ولكن اتخذت هذا القرار ولست نادماً عليه.

قتال شوارع

وتطرق كين إلى موضوع آخر ظل تحت طي الكتمان لسنوات طويلة وهو عراكه مع اسطورة حراسة المرمى بيتر شمايكل، قائلاً: بالفعل لقد حدث هذا الأمر وكنا في هونغ كونغ عام 1998، وجاءني « بيتر» وكان مخموراً وأنا أيضاً وقال لي : لقد اكتفيت منك ومن تفاهاتك حان الوقت لنسوي هذا الأمر في الخارج .

فقلت له لما لا ولكنك ستندم، وبالفعل هذا ما حدث لقد تعاركنا بقوة وأعتقد بأن شمايكل ندم على الأمر بالفعل لأنه بعد نهاية القتال لم يكن يرى أي شيء، فقد أصبت عينه بقوة، ماضياً هناك بعض الأمور التي ندمت عليها في حياتي ولكن ليس من بينها تسببي في كسر قدم هالاند – لاعب مانشستر سيتي السابق الذي اعتزل بعد هذه الإصابة – لقد قمت بما يجب علي ولست نادماً بالمرة.

أزمة قلبية

وبشجاعة شديدة كشف كين عن أكثر اللحظات التي اعتبر فيها نفسه شريراً في عالم كرة القدم قائلاً إنه شعر بسعادة غامرة بعد إصابة لاعب سندرلاند السابق وكيل اللاعبين الحالي كليف كلارك بأزمة قلبية، شارحاً في ذلك اليوم كانت مدرباً لسندرلاند وتلقى الفريق خسارة غريبة أمام لتون تاون – من الدرجة الثالثة - 0 – 3 في كأس إنجلترا وكان الهجوم علي من جميع الاتجاهات في النادي.

إلا أن وصل خبر إصابة كلارك الذي كان معاراً حينها إلى ليسر سيتي بأزمة قلبية كادت أن تقضي على حياته، حينها توقف الهجوم علي وبدأ الجميع في التفكير في ما يعانيه كلارك وماذا سيحدث مستقبلاً للاعب الطرف الإيسر الدفاعي ولم يعد أي شخص يتذكر خسارتنا أمام لتون.

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روي كين يوكد فيرغسون بلا رحمة وتاجر انتقالات شاطر روي كين يوكد فيرغسون بلا رحمة وتاجر انتقالات شاطر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روي كين يوكد فيرغسون بلا رحمة وتاجر انتقالات شاطر روي كين يوكد فيرغسون بلا رحمة وتاجر انتقالات شاطر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon