توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"لعنة لوبيز" تصيب كاسياس في مقتل وتنهي مسيرته الأسطورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لعنة لوبيز تصيب كاسياس في مقتل وتنهي مسيرته الأسطورية

إيكر كاسياس حارس المنتخب الإسباني
مدريد - الإسبانية

"الأسطورة"، "الرمز"، "القائد".. كلها أسماء تُطلق على إيكر كاسياس حارس المنتخب الإسباني، وأكثرها شهرة "القديس"، ولكن مونديال 2014 لم يكن "زمن المعجزات" بالنسبة للاعب يقود منتخبًا يفترض أن لقبه هو "الغضب الأحمر"، حيث ظهر في أول مباراتين بالبطولة كـ"حمل وديع" ترك منافسيه يتلاعبون به.
تعرض كاسياس لثلاث مراوغات مهينة خلال المونديال: اثنتين من روبن في هدف واحد بالجولة الأولى في المباراة التي خسرتها إسبانيا بنتيجة 5-1 ، وأخرى أمام تشيلي بالجولة الثانية من إدواردو فارجاس.
لم يقتصر الأمر على هذا فقط بل يجب إضافة خطأيه الفادحين في هدفي روبن فان بيرسي بمواجهة "الطواحين" نتيجة التمركز الخاطئ في الأول ومحاولة المرواغة في الثاني، بجانب التصدي المتواضع لركلة أليكسيس سانشيز الحرة التي مهدت لهدف تشيلي الثاني بتوقيع تشارليز أرانجيز.
هذه الأخطاء معروفة وشاهدها الجميع، ولكن المدير الفني للمنتخب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي يحمل جانبا كبيرا من المسئولية فيما حدث لكاسياس، وبالطبع لفريقه ككل في ظل أدائه المخزي بالبطولة.
"كاسياس ليس مثل الجميع، نحن نتحدث عن سنوات طويلة في كرة القدم، علينا احترامه والتحلي بالود والعطف معه"، تصريحات قالها ديل بوسكي بخصوص الحارس العام الماضي، في خضم الجدل الذي كان مثارا في وسائل الإعلام حول استمرار مدرب ريال مدريد، الإيطالي كارلو أنشيلوتي في الدفع بدييجو لوبيز أساسيا وإجلاس "القديس" احتياطيا.
المثير في الأمر أن ديل بوسكي حينها لم يشر في التصريحات لاسم دييجو لوبيز، الذي قدم في النصف الثاني من الموسم قبل الماضي وفي ذلك المنصرم، مستوى يؤهله على الأقل لأن يكون احتياطيا لكاسياس في المنتخب إن لم يكن إجلاس الأخير على الدكة مثل ما يحدث في ريال مدريد، ولكن يبدو أن المدرب لم يكن يرغب في إغضاب "تميمته" المفضلة، وفرض لعنة من نوع خاص على لوبيز المجتهد تحرمه من تمثيل بلاده.
لم يكن ديل بوسكي عادلا مع لوبيز ولم يتوقف عن مجاملة كاسياس، بل إنه حتى لم ينجح في السيطرة على زهوه بنفسه، فمهما حدث ومهما كانت أهميته أو محبته في قلوب الإسبان، لا يمكن أن يخرج قائد الفريق ليقول قبل مباراته الأولى في المونديال أمام فريق قوي مثل هولندا "نحن المرشح المطلق للقب".
الدور البطولي الذي لعبه كاسياس مع المنتخب الإسباني في التتويج ببطولات كأس الأمم الأوروبية 2008 وكأس العالم 2010 ويورو 2012 ، شيء لا يمكن إنكاره، ولكن شعور الأمان المضاعف لكاسياس ومنحه الفوز في معركته "الوهمية" على لوبيز بالمنتخب لم يكن ذي نفع، كما أن الذكاء يفرض على من يتمتع به أن يدرك كل مفاتيح اللعبة.
حالة حصانة كاسياس يمكن تطبيقها على الكثير من الحالات في المنتخب الإسباني، التي أدت لاستبعاد أسماء مثل إيسكو ألاركون ودانييل كارباخال وألبارو نيجريدو وديلوفيو من قائمة المونديال، وإجلاس لاعبين مثل كوكي ريسوركسيون وسانتي كازورلا على دكة الاحتياطي، ولكن حالته ستظل هي الأبرز لأن لعنة لوبيز انقلبت عليه في أسوأ مسرح ممكن.. كأس العالم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعنة لوبيز تصيب كاسياس في مقتل وتنهي مسيرته الأسطورية لعنة لوبيز تصيب كاسياس في مقتل وتنهي مسيرته الأسطورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لعنة لوبيز تصيب كاسياس في مقتل وتنهي مسيرته الأسطورية لعنة لوبيز تصيب كاسياس في مقتل وتنهي مسيرته الأسطورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon