الدوحة ـ قنا
تستعد الدوحة لاستقبال بطولة العالم للسباحة لعام 2014، حيث يستضيف الاتحاد القطري للسباحة بالتعاون مع المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة الاولمبية القطرية والاتحاد الدولي للسباحة (فينا) معسكرا تدريبيا لشباب آسياخلال الفترة من 18 إلى 28 يوليو القادم.
ويجمع المعسكر مجموعة من السباحين الواعدين من 30 دولة آسيوية حيث يستكملون برنامجهم التدريبي في الدوحة باعتبارها المدينة المضيفة لبطولة العالم للسباحة في أغسطس 2014، وبطولة العالم للسباحة 25 مترا والمؤتمر الدولي للرياضات المائية في ديسمبر 2014.
ويهدف المعسكر إلى جمع شباب الرياضيين من الدول الناشئة في ميدان السباحة ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم في المجال الرياضي.
وأشار مسؤولون من المجلس الأولمبي والاتحاد الدولي للسباحة إلى أهمية انخراط سباحي الجيل الجديد في هذا المعسكر وأشادوا بتنظيمه وتوفيره لأحدث المعدات الرياضية. وقد تدرب السباحون في مجمع حمد للرياضات المائية الذي ستقام فيه بطولة العالم الثانية عشرة للسباحة ، في الفترة بين 3 و7 ديسمبر 2014.
وقد قام الرياضيون بزيارة مختبر مكافحة المنشطات في قطر، والذي يعد مختبرٌ من الطراز العالمي يقدم اختبارات المنشطات للرياضيين في منطقة الخليج وآسيا، وهو الوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك زيارة بعض المعالم السياحية بالدوحة ومنها المتحف الفن الإسلامي.
وقال السيد خليل الجابر، رئيس الاتحاد القطري للسباحة ان العام 2014 سيشهد استعدادات قطر لاستضافة بطولتين عالميتين ومؤتمر دولي للسباحة، وتشمل هذه الاستعدادات بعض المبادرات المهمة كالمعسكر التدريبي...مرحبا بالسباحين الآسيوين الشباب على أرض قطر، وباستضافتهم بمجمع حمد للرياضات المائية، الذي بدأ تشغيله هذا الشهر مطابقا لما كما سيكون عليه في بطولة أغسطس.
واضاف ان المعسكرات التدريبية بالنسبة إلى سباحينا مثل عمر هشام الذي سيمثل دولة قطر في دورة الألعاب الأوليمبية للشباب المقامة في الصين شهر أغسطس القادم، تعد نقطة انطلاق مهمة قبل التنافس على الساحة العالمية. ولا تقتصر فائدتها على التعلم من المدربين فقط بل تتيح للسباح فرصة لتبادل الخبرات مع الرياضيين الآخرين من مختلف الثقافات.
وقد استضاف مجمع حمد للرياضات المائية في وقت سابق دورة الألعاب الآسيوية للعام 2006 وكأس العالم للسباحة للعام 2013، ويستضيف هذا العام أكثر من 1000 سباح قدموا من أكثر من 180 دولة ولمدة خمسة أيام خلال فترة البطولة.
ومن جانبه عبر خالد أحمد القاعد، مدرب سباحة من البحرين عن امتنانه للجنة المنظمة للمعسكر، قائلا "ان استضافة قطر لمعسكر الشباب الأسيوي قد أفاد سباحينا على مستويات عده ، وأتاح لهم الفرصة في التفاعل مع السباحين الآخرين من الدول المختلفة. وقال ان المعسكر فريد من نوعه؛ لأنه يستمر لمدة أطول من المعسكرات المعتادة، وبالتالي فإنه يتيح المزيد من الوقت للسباحين في التفاعل مع بعضهم.


أرسل تعليقك