القاهرة – شيماء أبوقمر
خسر فريق "الأهلي" المصري، أمام مضيفه بطل تنزانيا "يانغ أفريكانز" بهدف نظيف، في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا، وهي المباراة التي لم تنقل على الهواء مباشرة على أي قناة تليفزيونية بسبب مشاكل بين الشركة الحاصلة على حقوق المباراة وفريق "يانغ أفريكانز".
ورغم عدم تمكن الجماهير من مشاهدة المباراة، إلا أن الهدف الذي سكن شباك شريف إكرامي كان له سبب واحد بعد تسرب عبر فيديو على الانترنت. ولكن في النهاية مثل تمركز دفاع "الأهلي" في الضربات الثابتة مشكلةً كبرى للجهاز الفني، وصار على المدير الفني للفريق الأحمر محاولة حل هذه المشكلة.
ولم تكن مشكلة الدفاع فحسب التي يعاني منها المارد الأحمر، بل هناك العديد من المشاكل يجب تفاديها وإلا سيحدث مالا يحمد عقباه، فبالهزيمة في مباراة العودة سيودع النادي "الأهلي" البطولة التي حصدها 8 مرات، وأولى المشكلات التي يجب سرعة التخلص منها، هي الإصابات التي تداهم العديد من نجوم الفريق سواء مصابي المباراة ذاتها أو ما قبلها، والثانية خلو عدد كبير من المراكز من اللاعبين المتميزين، خصوصًا بعد اعتزال الثنائي المخضرم محمد أبوتريكة ومحمد بركات، ولم يجد "الأهلي" البدائل التي تحل محلهما.
ويدخل المدير الفني للفريق محمد يوسف مباراة العودة أمام "يانغ أفريكانز" والمقرر إقامتها في التاسع من الشهر الجاري في تحد جديد لكون المباراة تشبه في أحداثها مباراة السوبر الإفريقي، حيث دخل اللاعبون ومديرهم الفني في تحد للفوز بالبطولة رغم المصاعب والتوقعات بالهزيمة نظرًا لسوء نتائج الفريق في بطولة الدوري الممتاز، لتدور العجلة من جديد ويظهر "الأهلي" بمستوى سيء ويعيد ذاكرة هزائم عدد من مباريات الدوري.
ويعيش جماهير الفريق في قلق وحيرة خشية توديع البطولة، فضلاً عن أن الهزيمة في مباراة العودة ستضع يوسف في المقصلة من جديد، فالفوز يثبت أقدامه في القلعة الحمراء والهزيمة تعجل برحيله.
ويحاول الجهاز الفني إنقاذ الموقف وتخطي عقبة مباراة العودة ودراسة الفريق المنافس أكثر والاستفادة من أخطاء مباراة الذهاب للفوز بالمباراة وتثبيت أقدام الأحمر بالبطولة التي طالما فاز بها وصعد من خلالها لبطولة كأس العالم للأندية.


أرسل تعليقك