القاهرة ـ فاطمة علي
كشف لاعب الأهلي المُعتزل محمد بركات، أنه يُصوّر حاليًا برنامجًا جديدًا سيُعرض في رمضان المقبل، وبعد انتهاء الشهر الكريم سيُصور برنامجًا أسبوعيًّا قد يُسبّب له المشاكل، لأنه عبارة عن "جر شكل"، فيما أعلن أن التزامه بتعليمات ناديه كان سببًا في عدم نزوله في تظاهرات 30 حزيران/يونيو.
وأعلن بركات، في أول حوار له بعد الاعتزال مع الإعلاميّة منى الشاذلي، في برنامج "معكم"، أن سبب اعتزاله هو بداية اللعب مبكرًا، وبعد أن شعر بالملل في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد حاليًا، وأنه شخصية طبيعيّة لا تهمه النجومية والشهرة بشكل كبير، وأن جيله كان لديه الحلم بالوصول إلى كأس العالم، رغم حصد البطولات، وأنه لا يريد أن يختلق المُبرّرات للفشل، لكنه "الحظ"، وأنه كان يتوقع مقابلة غانا في التصفيات النهائيّة، مؤكّدًا أن الاهتمام بالناشئين أهم الخطوات للوصول إلى كأس العالم، وأن غانا تجني ما زرعته لسنوات.
وأشار اللاعب المعتزل، إلى تصريحات مُدرّبه في نادي السكة الحديد كابتن إبراهيم يكن، بأنه "حالة متفرّدة، ولديه قُدرات غير عادية وذكاء نادر وشخصية متميزة وملتزمة، وأنه يُمتع أي مُدرّب يتعامل معه، وأن الأهلي عرض شراءه وعمره 14 عامًا بطلبٍ من صالح سليم، بمبلغ 5 ألاف جنيه، لكنه (يكن) أقنعه بالبقاء، وأنه تابع بركات حتى بعد وصوله إلى النجومية".
وقال بركات، إنه يحمل لمُدرّبه إبراهيم يكن كل الحب والعرفان بالجميل، وأنه كان يُهديه هدايا خاصة، واعترف بجميل المدرب السابق للأهلي مانويل جوزيه ووقوفه إلى جانبه، بعد أن تم الهجوم عليه بعد رحيله من الإسماعيلي وانضمامه إلى الأهلي، وأنه مُدرّب عادل، يعلم مفتاحه ومفاتيح اللاعبين الآخرين، وأن أسوا لحظة في حياته ما حدث في بورسعيد، فيما نفى وجود أية خلافات بينه وبين زميله محمد أبو تريكة، بعد رفضه اللعب مباراة "السوبر"، لكن لكلٍّ وجهة نظره، مضيفًا أن الهجوم على أبو تريكة مبالغ فيه، لأنه يمشي وراء قلبه دائمًا، وهو نجم بكل المقاييس، لا يجوز الهجوم عليه بهذا الشكل، وأن هناك من يريد الاستمرار في اختلاق المشكلات وزعزعة الاستقرار، وأن الوضع يدعو إلى التشاؤم، وأن النادي كان سببًا في عدم نزوله في تظاهرات 30 حزيران/يونيو، لالتزامه بتعليمات النادي بعدم التدخّل في السياسة.
وعن مشروعاته المقبلة، كشف بركات، أنه عُرضت عليه أعمال سينمائيّة عدّة، لكنه رفض فيلمًا من دون أجر قائلاً "أنا بداخلي فنان"، موضحًا أن عقده مع إحدى الشركات هو سبب اعتذاره عن عرض شركة أخرى للذهاب إلى البرازيل للدعاية لكأس العالم.


أرسل تعليقك